فهد الثنيان
فهد الثنيان

@fahadalthenayan

15 تغريدة 4 قراءة Jun 21, 2020
نشرت "ماكينزي آند كومپاني" بعض التقارير حول تفاوت الأجور وفرص التطور الوظيفي بين ذوي البشرة السوداء وذوي البشرة البيضاء في الولايات المتحدة؛ والتكلفة الاقتصادية لعدم المساواة/العدالة بينهما.
وهنا استعراض لأبرز البيانات والرسوم البيانية ضمن هذه التقارير!
#جورج_فلويد #مينيابوليس
أولاً: في عام 2019؛ احتمالية تفوق الأداء المالي لأفضل الشركات مقارنةً بالمتوسط العام كانت أكبر للمنشآت التي تمتلك تنوعاً أكبر حسب الجنس مقارنةً بالأقل (25%)؛ ولكن احتمالية تفوق المنشآت الأكبر تنوعاً من حيث الخلفية العرقية كان حتى أكبر من الأكبر تنوعاً حسب الجنس (36%)!
ثانياً: في الولايات المتحدة وبريطانيا؛ ارتفع تمثيل النساء في المناصب التنفيذية خلال 2015-2019 من 15-20% بينما ارتفع تمثيلهن في مجالس الإدارات من 21-28% لنفس الفترة.
بالنسبة لغير ذوي البشرة البيضاء؛ ارتفع تمثيلهم في المناصب التنفيذية ومجالس الإدارات من 7-13% و12-17% على التوالي.
ثالثاً: على مستوى العالم؛ ارتفع تمثيل النساء في المناصب التنفيذية خلال 2017-2019 من 14-15% فقط بينما ظل تمثيلهن في مجالس الإدارات عند 24% لنفس الفترة.
بالنسبة لغير ذوي البشرة البيضاء؛ ارتفع تمثيلهم في المناصب التنفيذية ومجالس الإدارات من 12-14% و14-16% على التوالي.
رابعاً: كان 52% إيجابيين/متفائلين بشأن رؤيتهم للتنوع الجنسي والعرقي في شركاتهم؛ لكن 31% فقط كانوا إيجابيين بشأن الشمول؛ ما يعني أننا قد نكون بصدد التنويع في التوظيف؛ لكن الممارسات في الواقع العملي كالتمكين ما زالت تحتاج للتحسين حيث أن 18% كانوا إيجابيين بشأن المساواة في العمل!
خامساً: نمت فجوة الثروة بين العائلة ذات البشرة السوداء وذات البشرة البيضاء من 100,000$ في 1992 إلى 154,000$ في 2016 حيث اكتسبت العائلة ذات البشرة البيضاء المزيد من الثروة بشكل ملحوظ؛ في حين أن متوسط ​​الثروة الحقيقية للعائلة ذات البشرة السوداء لم ينمو على الإطلاق خلال تلك الفترة.
سادساً: تساهم هذه الفجوة في عدم الاستقرار الاقتصادي بين الأجيال: من المرجح أن يغادر الطبقة الوسطى ما يقرب من 70% من أطفال ذوي البشرة السوداء في الطبقة الوسطى عندما يصبحوا بالغين؛ وهذا بخلاف تأثيرها السلبي الواضح على التنمية البشرية للأفراد ذوي البشرة السوداء والمجتمعات.
كما تقيد هذه الفجوة الاقتصاد الأمريكي ككل؛ حيث تشير التقديرات إلى أن تأثيرها المثبط على الاستهلاك والاستثمار سيكلف الاقتصاد الأمريكي ما بين 1$ تريليون (سيناريو متفائل) إلى 1.5$ تريليون (سيناريو متشائم) بين العامين 2019 و2028 أو 4-6% من الناتج المحلي الإجمالي المتوقع لعام 2028.
سابعاً: يتركز 65% من ذوي البشرة السوداء في الولايات المتحدة في 16 ولاية حيث يعانون -مقارنةً بالمتوسط العام- من تدني الفرص الاقتصادية والتعليمية وجودة الحياة والأمن والخدمات الصحية.
ثامناً: تنعكس هذه التفاوتات على نسبة من يرثون ومتوسط ما يرثه الفرد ذوي البشرة البيضاء عن ذوي البشرة السوداء بثلاثة أضعاف تقريباً.
تاسعاً: في الواقع العملي؛ تتضاءل فرص وصول الذكور ذوي البشرة السوداء إلى الوظائف التنفيذية بمختلف مستوياتها عند 2-4%؛ وللإناث ذوات البشرة السوداء إلى 1-5% مقارنةً بذوي وذوات البشرة البيضاء و"الملونين".
عاشراً: يعمل ذوي وذوات البشرة السوداء أكثر في الوظائف المساندة ذات فرص التطور الوظيفي المحدودة والدخل المحدود؛ كما أنها أكبر عرضة لمخاطر تقليصها بالأتمتة.
الحادي عشر: يلاحظ في القطاع البنكي -على سبيل المثال- أن ذوي وذوات البشرة السوداء ملزمون في المتوسط بإبقاء 60% من الأجر الشهري لتفادي الرسوم البنكية أو إغلاق حساباتهم البنكية مقابل 28% لذوي وذوات البشرة البيضاء.
الثاني عشر: 47% من ذوي وذوات البشرة السوداء لا يصلون للخدمات البنكية أو يملكون وصول محدود النطاق مقابل 20% لذوي وذوات البشرة البيضاء؛ وهذا يكلف الفرد من ذوي وذوات البشرة السوداء حوالي 40$ ألف خلال حياته.
المصادر لمن أراد الاطلاع:
mckinsey.com
mckinsey.com

جاري تحميل الاقتراحات...