م. محمد العثمان الراشد
م. محمد العثمان الراشد

@malrashed2020

9 تغريدة 58 قراءة Jun 21, 2020
هل سمعت باسم الشاب سليمان الحلبي!؟
نعود لأصل القصة،، في الثاني من يونيو 1798 تمكنت الحملة الفرنسية بقيادة نابليون بونابرت من السيطرة على مصر، واستمر في قيادة الحملة لمدة ثم سلّم القيادة لأحد القادة المقربين منه وهو الجنرال جان بابتيست كليبر
١
#مصر
#سوريا
#تاريخ
أسرف الفرنسيون في ذل اهل القاهرة فاعتقلوا الكثير ونصبت المشانق في الميادين، وتزايد القمع، واشتد الجوع، في هذه الأثناء قدم سليمان الحلبي من سوريا وعمره 24 عامًا، ليدرس بالأزهر الشريف ويحفظ القرآن على يد الشيخ أحمد الشرقاوي قائد انتفاضة القاهرة الأولى ضد الغزاة في أكتوبر 1798
٢
والتي انتهت بدخول الخيالة الفرنسيين إلى الأزهر وتدمير محتوياته واعتقال الشيخ الشرقاوي وقطع رأسه
كان سليمان يعيش في جوار الأزهر الشريف، وقيل إنه كان قليل الكلام، لا يعرف أحد ما يدور في رأسه، لا يختلط بأحد، وعندما تحوّلت القاهرة إلى متاريس، وأخذ جنود كليبر يعيثون قتلًا وفسادًا
٣
وشعر ذلك الشاب الحلبي بالقهر والرغبة بالدفاع عن أهل القاهرة والثأر لعذاباتهم
وفي 14 يونيو 1800، كان كليبر ذاهب بصحبة المهندس المعماري “بروتان” لتناول الغداء مع مجموعة من القادة، وبينما كان كليبر وبروتان يسيران في الحديقة خرج عليهما سليمان في هيئة فقير مستجدياً بعض المال
٤
وما إن اقترب منهم حتى طعن كليبر في قلبه، وأسرع بروتان للإمساك به فكان نصيبه ست طعنات سقط بها على الأرض، وعاد الحلبي إلى كليبر مرة أخرى وطعنه ثلاث طعنات للتأكد من قتله
عثر الجنود الفرنسيين بعد ساعة واحدة من الاغتيال على الحلبي مختبئًا خلف جدار في حديقة مجاورة
٥
شكّل الفرنسيون محكمة مكوّنة من قيادات الجيش الفرنسي، التي أصدرت حكمها الوحشي على سليمان الحلبي بحرق يده اليمنى، وبعد ذلك قتله بالخازوق ويبقى على الخازوق حتى تفترس جثته الجوارح
وبالفعل،،في يوم 17 يونيو 1800 تم تنفيذ الحكم
٦
يُجمع المؤرخون على أن مقتل كليبر هو الذي عجّل بإنهاء الحملة الفرنسية على مصر، وبذلك فإن سليمان الحلبي قد فعل بشكل فردي ما عجز عنه الملايين غيره،،
٧
وعند رحيل الفرنسيين عن مصر عام 1801، أخذوا معهم رُفات الحلبي إلى فرنسا، وجمجمته معروضة إلى يومنا هذا في متحف الإنسان في قصر " شايو " بباريس وقد كُتب تحتها “جمجمة المجرم سليمان الحلبي”
رحم الله الشهيد البطل العربي السوري سليمان الحلبي
٨
@Rattibha لو سمحت

جاري تحميل الاقتراحات...