ثريد اليوم
قبيلتا طَسَم وجَدِيس وزرقاء اليمامة | قصة تاريخية من أيام ملوك الطوائف
اذا اعجبكم الثريد لاتنسى الايك ♥️ والرتويت🔁
#كلمه_اخيره_لكورونا
#سلطان_البيدوفيلي
قبيلتا طَسَم وجَدِيس وزرقاء اليمامة | قصة تاريخية من أيام ملوك الطوائف
اذا اعجبكم الثريد لاتنسى الايك ♥️ والرتويت🔁
#كلمه_اخيره_لكورونا
#سلطان_البيدوفيلي
جديس وطسم قبيلتان عربيتان من العرب البائدة سكنوا الجزيرة العربية قبل الميلاد وبالتحديد سكنوا (اليمامة) وما حولها وهي أرض نجد في الوقت الراهن وكان يحكمهم ملك ظالم يُقال له "عمليق" من قبيلة طسم
يُحكى أنَّ امرأةً من جديس يقال لها "هزيلة" طلقها زوجها وأراد أخذ ولدها منها فتحاكما إلى عمليق فحكم فيهم حكماً ظالماً وأمر بأن يأخذ الغلام وتباع المرأة ويأخذ زوجها خمس ثمنها ويباع زوجها وتأخذ المرأة عُشر ثمنه !
فغضبت هزيلة وقالت أبياتاً تهجو فيها عمليق |
أتينا أخا طسم ليحكم بيننا *فأنفذ حكماً في هزيلة ظالما
لعمري لقد حكمت لا متورعاً *ولا كنت فيمن يبرم الحكم عالما
ندمت ولم أندم وأنى بعترتي *وأصبح بعلي في الحكومة نادما
أتينا أخا طسم ليحكم بيننا *فأنفذ حكماً في هزيلة ظالما
لعمري لقد حكمت لا متورعاً *ولا كنت فيمن يبرم الحكم عالما
ندمت ولم أندم وأنى بعترتي *وأصبح بعلي في الحكومة نادما
لاقت جديس سوء العذاب تحت حكم عمليق لكنها كانت قاصمة الظهر لما سمع عمليقاً هذا الهجاء فقد أصدر قراراً بألا تُزف عروس من جديس لزوجها حتى يدخل عليها وماكان من جديس إلا الرضوخ فطسم أقوى وأعز نفراً
تبدأ القصة حين زُوجت أخت سيد جديس ويطلق عليها لقب " الشموس" فانطلقوا بها لعمليق قبل زوجها فخرجت إلى قومها غاضبة وهي تقول "لا أحد أذل من جديس أهكذا يفعل بالعروس!"
دبوسغضب أخوها الأسود بن عفار وجمع قومه وقال لهم أطيعوني فيما آمركم به فإنه عز الدهر وذهاب ذل العمر وإلا اتكأت على سيفي حتى يخرج من ظهري قالوا : نطيعك ولكن القوم أكثر وأقوى منا"
فخططوا لقتلهم غدراً لكونهم لا يجرؤون على المواجهة فكانت الخطة كالتالي
فخططوا لقتلهم غدراً لكونهم لا يجرؤون على المواجهة فكانت الخطة كالتالي
يصنعون لعملوق وقومه طعاماً ويدعونهم فإذا جاءوا متفضلين في الحلل والنعال يثورون عليهم بأسيافهم ، نجحت الخطة وأبادت جديس طسم عن بكرة أبيهم إلا رجل واحد يُقال له رياح بن مرة (أخو زرقاء اليمامة )والذي استطاع الهرب
قصد رياح بن مرة تُبّع اليمن حسان الحميري فشكا له غدر جديس بقومه واستغاث به فكان أن أرسل الملك جيوشه للانتقام من جديس وكان قد أخبرهم أن لديه أختاً متزوجة من جديس وأنها ترى الراكب على مسيرة ثلاثة أيام فأُمر الجنود أن يقتلع كل واحدٍ منهم شجرة فيجعلها أمامه ويسير هو خلفها
رأتهم زرقاء اليمامة متخفين خلف الأشجار فحاولت تنبيه قومها وقالت الأمر لا يخلو من أنّ الشجر يتحرك أو أن حِمْير تريد أن تغزوكم ولكنهم لم يصدقوها فغزاهم الجيش الحميري وأبادهم
كانت نهاية القصة مأساوية تمثلت في أن الملك حسان أمر بزرقاء اليمامة فأمر بعينيها فنزعتا وإذا بداخلها عروق سود فسألها عن ذلك فأخبرته أنه الإثمد كانت تتكحل به ، وقيل أنها أول من اكتحل به فاتخذه الناس كحلاً بعدها
جاري تحميل الاقتراحات...