حسين وهبي Hussein Wehbe
حسين وهبي Hussein Wehbe

@hsenwehbe

12 تغريدة 3 قراءة Jun 20, 2020
أمتار الليغا الأخيرة.. نهاية برشلونة "الذي لا يُقهر"
وصلت الكرة اليوم إلى ملعب #ريال_مدريد، والفريق الذي يعاني عادةً في لقب الليغا يجد نفسه اليوم في وضعية أفضل لكسر احتكار برشلونة. إلا أن لقب ريال مدريد هذا العام إذا تم لن يكون مجرد بطولة عابرة، بل إمكانية لتأسيس مرحلة جديدة.
تدهور #برشلونة المحلي
حقق برشلونة 8 ليغا في آخر 11 سنة، حملت معها هيمنة مُطلقة، لكن بعد مرحلة "غوارديولا"، ثم "نيمار ميسي سواريز"، ثم حمل "ميسي الفريق لسنتين مع فالفيردي"، يبدو أن برشلونة بلغ مرحلة "نهاية الهيمنة".
في المحصلة حتى لو نجح الفريق بالعودة "الصعبة" لتحقيق اللقب، فالهيمنة التي فرضها في السنوات الماضية تراجعت على صعيد الأداء وبات يُمكن تلمس نتائجها على صعيد الأرقام.
يعيش #برشلونة هذا الموسم أسوا معدل تهديفي له في الليغا منذ (08/09) حيث لم يتحاوز معدل الفريق التهديفي (2.3) في المباراة وهو أدنى معدل بعد الموسم الماضي الذي كان (2.36).
أما من ناحية تلقي الأهداف فشهدت كل المواسم اهتزاز شباك برشلونة بأقل من هدف في المباراة، ما عدا هذا الموسم (1.03) وموسم (12-13) الذي كان (1.05).
أما لناحية معدل النقاط في المباراة وهو الأهم، #برشلونة يملك أسوأ معدل في كل السنوات وهو (2.16).
#ليونيل_ميسي هو الآخر لا يعيش أفضل مواسمه، فمعدله التهديفي الذي كان يتروح بين هدف كل (70 إلى 80) دقيقة، انخفض إلى هدف كل (102 دقيقة لعب) هذا الموسم وهو الأسوأ له منذ (15-16).
لم يصل #برشلونة إلى هذه المرحلة من فقدان الهيمنة في ليلة واحدة، فهذا الموسم كان يُمكن لأتلتيكو مدريد لو قدم أداءً أفضل مع سيميوني أن يكون أحد المنافسين على اللقب بسهولة تامة فمعدل أتلتيكو العادي من النقاط في الليغا هو (2 من كل مباراة) بينما هذا الموسم تراجع إلى (1.6).
في المحصلة وبعد عجزه أورويباً في السنوات الماضية، بدأ هذا العجر هو "الفريق الذي لا يُقهر في الليغا" إلى منافس جدّي، خاصة مع فقدان جميع أركان الحرس القديم، وفي ظل إدارة تعيش من التخبطات ما يطرح علامات استفهام كُبرى حول مستقبل النادي.
#ريال_مدريد وجيل الشباب
في ظل تخبط برشلونة، يعيش ريال مدريد مرحلة انتقالية بكثير من الأسماء الواعدة إن كانت الموجودة داخل الفريق او المعارة لأندية أخرى، وحتى مع وصول هذا الموسم فإن أهم نقاط قوة ريال مدريد مع ضغط المباريات هي عمق التشكيل والبدلاء القادرين على إحداث الفارق.
يعود هذا الأمر إلى نهج الفريق الناجح في السنوات الماضية بإعارة المواهب بدل التخلي عنها كما يفعل #برشلونة مع لاماسيا، وهو ما أمّن للفريق أسماء كثيرة مثل: أسينسيو، فالفيردي، فاسكيز قد يكون لها تأثير على نتيجة #الليغا هذا العام والمواسم المقبلة مع انضمام أوديغارد وحكيمي.
لا تحصد الأندية نتائج السياسات سريعاً في كرة القدم، بل تحصدها بعد سنوات، ويبدو أن برشلونة وريال مدريد سيبدآن بمرحلة قطاف جديدة من سياسات إدارة الأندية للسنوات الماضية، لا يُبقي على التوازن الحاضر فيها حالياً سوى ليونيل #ميسي.
@Rattibha ✌️✌️

جاري تحميل الاقتراحات...