كنتُ أفكر في نقيض"التنهيدة" وطرفها الآخر، فوجدت أن"شهقة الفرح" يجب أن تكون المجسد لحالة السعادة المفاجئة التي نعجز عن التعبير عنها، كما أن التنهيدة هي الصوت الذي يفيض من مطوي الصدر الذي نعجز عن التعبير عنه، والمفارقة أن كل التعابير مرتبطة بالهواء الذي نتفسه ونستمد حياتنا منه =
ويعتمد بقاؤنا عليه، فالتنهيدة نخرج فيها بقايا الزفرات الحارة التي اختلطت بلهيب الحزن، أما شهقة الفرح فهي الهواء الذي لامس الموقف السعيد وانسكب داخلنا متدفقاً بسرعة جعلتنا عاجزين عن استيعابه، وكأن جسدنا يريد يحتاج إلى كل الهواء الموجود في العالم كي يستطيع أن يدفع الدم إلى كل خلية=
في جسدنا لتأخذ نصيبها من هذا الفرح.
ولا غرو أن شهقة الفرح أكثر ما تكون عند لقاء غائب طال انتظاره، فكما أن الفراق هو رائحة الموت وشقيقه فإن اللقاء مذاق الحياة وصورتها.
ومن لطيف ما قرأتُ في كتب الأطباء القديمة وصف لعارض اسموه "شهقة الحب"!
ذلك أن العاشق أو العاشقة إذا التقى بحبيبه =
ولا غرو أن شهقة الفرح أكثر ما تكون عند لقاء غائب طال انتظاره، فكما أن الفراق هو رائحة الموت وشقيقه فإن اللقاء مذاق الحياة وصورتها.
ومن لطيف ما قرأتُ في كتب الأطباء القديمة وصف لعارض اسموه "شهقة الحب"!
ذلك أن العاشق أو العاشقة إذا التقى بحبيبه =
بعد طول فراق أو يأس من تلاق؛ يشهق من الفرحة ويُغشى عليه فيظن الناس انه مات لأنه يكون في هيئة الميت ويتوقف عن الحركة ليوم وليلة أو أكثر، لذا ينصحُ الأطباء بعدم دفنه لأن سيُفيق بعد ذلك:)
جاري تحميل الاقتراحات...