Dr. Nour Eldein A. 02(the immigrant)
Dr. Nour Eldein A. 02(the immigrant)

@usaegynour007

15 تغريدة 5 قراءة Jun 19, 2020
نبتعد قليلا عن المشاكل الانية المتمثلة في #سد_النهضة و غيرها من مصائب الانقلاب في مصر و لنتحدث عن مسالة لن ينتهي الحديث عنها و لن ينتهي الاختلاف حولها و هي العلمانية ففي البداية نقول ان لها مفهومان متكاملان أحدهما وهي العلمانية السياسية المعروفة عند الناس أي مبدأ فصل...يتبع
الدين عن السلطة و السياسة و العلمانية الاخري و هي أقل معرفة وهي العلمنة الاجتماعية (وليس العلمانية) والتي ترتبط بالحداثة. المفهوم الأول أي فصل الدين عن السلطة هو مبدأ قديم تبلور مع التغييرات الثورية التي حصلت في أوروبا خلال مرحلة الثورة الصناعية وما تبعها من تغييرات ...يتبع
سياسية وفكرية خصوصاً ما تم طرحه من مفكري عصر ما يسمي التنوير والثورة الفرنسية وتبنته كثير من أنظمة الحكم الديمقراطية وكذلك الديكتاتورية. هنا يكمن أول شرخ في مفهوم هذا النوع من العلمانية السياسية ما يؤدي بدوره إلى نوعين جديدين الأول العلمانية في إطار الحكم الديمقراطيي..يتبع
و هو العلمانية المسالمةأو الإيجابية وهذا النوع هو المنتشر في أوروبا وكافة الدول الديمقراطية بما فيها تركيا المسلمة فالعلمانية هنا تعني حيادية السلطة أمام الأديان واحترامها لجميع أبنائها ومعاملتهم بقوانين تساوي بينهم وتحترم عقائدهم الفرد هو مواطن أولاً ولكنها ترفض ...يتبع
أن تسن القوانين للدولة بناء على تشريعات خارج إرادة ممثلي الشعب اي (البرلمانات) وبدون أي ارتباط بأي قوانين غيبية تضع حرية الإنسان بالفكر قبل أي اعتبار اذن هي تفصل الدين عن ممارسة السلطات الثلاثة التنفيذية والتشريعية والقضائية هذه القطاعات المؤسسة للدول لا يمكن فيها...يتبع
ان ينطق بحكما او يسن سياسة او يوضع تشريع دون ان يكون الإنسان ممثللا بالشعب مصدره الوحي (هذا لا يمنع الاستلهام بالفكر الديني)لا مكان في الدولة العلمانية للتشريع الديني لأن الأديان فيها متعددة والدولة تضع نفسها كحامية لكل الأديان ...يتبع
لا تنصب ديناً للدولةأو تفضله على دين آخر كما يريد البعض في مصر الدين في هذه الدول (كما في تركيا المسلمة العلمانية) والمجتمعات هو مرجعية أخلاقية وتقليدية فقط لأن هذه هي وظيفته الحقيقية وتضع الأديان كلها في مصاف الدفاع عن السلم الاجتماعي بدل تدخلها بالتشريع والذي ,..يتبع
يضع المجتمعات في مهب التناقضات والحروب الطائفية. الأخلاقيات والقيم وتهذيب النفس هو الدور المُناط بالمرجعيات الدينية هذا ما يحدث بالفاتيكان بالعالم الكاثوليكي وبرضاه .
النوع الآخر من العلمانية السياسية هي تلك السلبية أو العنيفة أو الكافرة كما كان الحال...يتبع
في الاتحاد السوفيتي أو الدول الشيوعية الأخرى والتي كانت تعتبر "الدين أفيون الشعوب وتمنع ممارسته والقيام بشعائره وتغلق الكنائس قبل الجوامع وتحرم الناس من العيش في كنف المعتقدات الدينية التي يودونها أو الاحتفال بأعيادها هذه العلمانية لا تستطيع أن تبني السلم الاجتماعي,,,,يتبع
وإنما هدفها فرض دين جديد وفي حالة الاتحاد السوفيتي هو "الدين الشيوعي" كباقي الأديان و الذي يتصور أنه يمتلك الحقيقة المطلقة. العلمانية إذن هي أسلوب عمل سياسي، يفصل مؤسسات الدولة عن المحتوى الديني وهو نتاج نضال سياسي ونقاشات طويلة وثورات ثقافية كما حدث ..يتبع
بأوروبا خلال القرون الأخيرة الماضية .من ناحية أخرى ومقابل علمانية الدولة يوجد ما يمكن تسميته (بالعلمنة الاجتماعية) وهو مفهوم اجتماعي للعلمانية حين تتحول المُمارسات الاجتماعية من أُطرها الدينية إلى اطر علمانية هذه الأوضاع موجودة ف كل البلاد بما فيها البلاد العربية والإسلامية..يتبع
و هي تعني الخروج التدريجي والبطيء لكل نواحي الحياة من الكنف الديني هذا واضح جدا بالتعليم الذي انتشر بشكل واسع فالمدارس والجامعات لم تعد مرجعياتها المؤسسات الدينية إلا ما ندر التعليم لم يعد يتم بالكتاتيب القرآنية والزوايا والجامعات والمعاهد لم تعد ملحقة بالجوامع أو كما ....يتبع
بالحالة الغربية الكنائس هذا لا يعني أنه لا توجد مدارس ذات مرجعية دينية ولكنها أقل بكثير من الماضي و هنا نذكر جامعة الأزهر والمدارس الدينية الحرة بالغرب ولكنها تطبق مناهج معظمها معلمنة اجتماعياً فالعلمانية السياسية الإيجابية لا تمنع ذلك قطعا ويمكن ملاحظة هذه العلمنة ...يتبع
الاجتماعية بحياة المرأة العربية والمسلمة والتي لم تعد تقبل بالبقاء بالبيت وهو اتجاه المرأة نحو التحرر والانعتاق من سيطرة الرجل والدخول إلى عالم العلم والعمل هو أكبر دليل على هذه العلمنة الاجتماعية حيث تبتعد المرأة بممارساتها اليومية الحياتية عن المعايير الدينية التقليدية....يتبع
حتي في الدول الإسلامية العريقة. الا انه في النهاية الا تجدون ان اسلامنا قد الم بكل هذه المفاهيم و نظمها و لكننا دائما ما نفضل ما ياتي لنا من الغرب.
مع تحياتي
#فكرة
@Rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...