بالأمس كتبت الواشنطون بوست مقالاً مهماً. أهمية المقال تكمن في أنه يقدم بعضاً من ملامح التحرك أثناء توقُّع أو انتظار الموجات الجديدة من الوباء.
رابط المقال هنا:washingtonpost.com
وفي هذه السلسلة من التغريدات سأتخير منه المعلومات التي تركز على ظروف وآليات التحرك الصيني الأخير
رابط المقال هنا:washingtonpost.com
وفي هذه السلسلة من التغريدات سأتخير منه المعلومات التي تركز على ظروف وآليات التحرك الصيني الأخير
فكثافة السكان فيها أقل من نصف كثافة السكان في القاهرة مثلاً.
جدير بالذكر أيضاً أن الصين لديها عدد كبير نسبياً من الأسرة العلاجية لكل ألف مواطن
ففي الصين يوجد 4.34 سرير علاجي لكل ألف مواطن
في مقابل 8 في ألمانيا و 2.77 في أمريكا و 2.7 في السعودية و 1.6 في مصر.
جدير بالذكر أيضاً أن الصين لديها عدد كبير نسبياً من الأسرة العلاجية لكل ألف مواطن
ففي الصين يوجد 4.34 سرير علاجي لكل ألف مواطن
في مقابل 8 في ألمانيا و 2.77 في أمريكا و 2.7 في السعودية و 1.6 في مصر.
والهرم السكان في الصين أكثر اعتدالا منه في أوروبا وأمريكا. فيوجد 10% فقط فوق سن الخامسة والستين في مقابل 21% في ألمانيا و15% في أمريكا
تنظر الصين للانتشار الجديد في بكين باعتباره الموجة الثانية (وإن كنتُ شخصياً لا أراه كذلك لكن تحليلي سيأتي في نهاية السلسلة بإذن الله)
تنظر الصين للانتشار الجديد في بكين باعتباره الموجة الثانية (وإن كنتُ شخصياً لا أراه كذلك لكن تحليلي سيأتي في نهاية السلسلة بإذن الله)
وقد أعلنت الصين عن اكتشاف عشرات الحالات من مرضى كورونا في العاصمة، فقامت بإلغاء 1200 رحلة طيران من وإلى بكين، وخفضت بشكل حاد جداً من أتوبيسات النقل للمسافات البعيدة. ومنعت السلطات سكان العاصمة من مغادرتها إلا بإذن من الحكومة وللضرورة فقط وبعد الخضوع لاختبار يؤكد خلوهم من الفيروس
يستمر كاتب المقال فيقول أنه بالرغم من انخفاض عدد الحالات الجديدة في العاصمة الصينية بالمعايير العالمية الآن إلا أن الحكومة الصينية التي فعلت كل شيء للحيلولة دون وصول الفيروس للعاصمة الصينية (مقر الحزب السيوعي الحاكم)
بعد ظهور الفيروس من جديد يوم السبت الماضي، ولكن في العاصمة هذه المرة وظهور عشرات حالات الإصابات في سوق الجملة للأطعمة اضطرت السلطات لإعلان تبني معايير أوقات الحرب للتأكد من عدم تمكن الوباء من العودة من جديد.
لا يخفى على أحد أن هناك إحباط لدى الحكومة
لا يخفى على أحد أن هناك إحباط لدى الحكومة
بعض خبراء الصين وفقاً للواشنطون بوست قالوا أنه ربما كان الفيروس خلال الفترة السابقة ينتشر بصمت. مسئول مركز مكافحة العدوى يتوقع أن تكون العدوى قد بدأت قبل شهر (بالمناسبة هذا بالضبط تاريخ عودة الدراسة)
حيث قال المتحدث الرسمي للحكومة في بكين "علينا الاستعداد لحرب مطولة مع هذا الفيروس، فلا تتخلوا عن حذركم ولو لثانية واحدة" ولم ينس المسئول الحكومي أن يقحم كلمة "الواردة من الخارج" في وصفه للحلات الجديدة من المصابين بالفيروس. هم بالطبع لا يتحدثون عن أشخاص مصابين أتوا من الخارج
لكنهم يتحدثون هنا عن أطعمة مستوردة يقولون أن فيها الفيروس
أجرت السلطات فوراً إختبارات للعاملين في السوق ومن بين 1940 شخص وجدوا 3 عاملين آخرين (بدون أعراض) هذا بخلاف حالة إيجابية لشخص ممن اشتروا من هذا السوق (من خارج الـ 1940 شخص)
لم يكن أياً من المصابين قد غادر بكين بالمناسبة
أجرت السلطات فوراً إختبارات للعاملين في السوق ومن بين 1940 شخص وجدوا 3 عاملين آخرين (بدون أعراض) هذا بخلاف حالة إيجابية لشخص ممن اشتروا من هذا السوق (من خارج الـ 1940 شخص)
لم يكن أياً من المصابين قد غادر بكين بالمناسبة
تبين كذلك في سوق آخر وجود 45 مصاب بدون أعراض. وتبين وجود الفيروس في 40 عينة. والضجة التي أثاروها حول السلامون سببها أن إحدى هذه العينات كانت من طاولة تقطيع السلامون.
المهم أن الصين نقلت تجارة الفاكهة والخضروات إلى أسواق أخرى مؤقتة. وأعدمت الصين كل السلامون (الطازج)
المهم أن الصين نقلت تجارة الفاكهة والخضروات إلى أسواق أخرى مؤقتة. وأعدمت الصين كل السلامون (الطازج)
وبدأت الحكومة بتحليل عينات من السلامون المجمد أيضاً (وغم أنني لم أجد تقارير واضحة قاطعة بأنهم وجدوا الفيروس في السلامون المجمد باستثناء طاولة التقطيع التي استخدمت مع سمك طارزج غير مجمد) فهم يبقون بالاتهام على السلامون المجمد
أغلقت الصين مجدداً المدارس التي كانت قد أعيد فتحها منذ شهر تقريباً. وفي المدينة تم رفع حالة الطوارئ وتم تفعيل بوابات فحص الحرارة في مناطق المدينة. الحكومة قامت خلال أيام بعمل 356 ألف مسحة (1.6% من سكان المدينة) لكل من يمكن ربطه بالسوق بسبب الجغرافيا أو النشاط
قطع الصينيون الطريق في كل الأحوال على أي شخص يريد أن يقول أن الفيروس في الصين منشأه الصين حيث أعلنوا عن أن البصمة الجينية للفيروس المكتشف في بكين تضاهي البصمة الجينية لفيروس كورونا الموجود في أوروبا.
والصين تستورد السلامون المجمد من أوروبا
والصين تستورد السلامون المجمد من أوروبا
الأمر الذي أثار مخاوف لدى خبراء صينيون هلى التدارة الدولية
الصين انتهزت الفرصة لطرح سؤال جديد حول ما إذا كانت أوروبا هي مصدر الفيروس منذ البداية. ولا سيما أن هيئة الدواء والغذاء الأمريكية كانت قد صرحت بوجود فرضية ضئيلة حول انتقال الفيروس على عبوات الطعام
الصين انتهزت الفرصة لطرح سؤال جديد حول ما إذا كانت أوروبا هي مصدر الفيروس منذ البداية. ولا سيما أن هيئة الدواء والغذاء الأمريكية كانت قد صرحت بوجود فرضية ضئيلة حول انتقال الفيروس على عبوات الطعام
على كل حال الصين (على لسان مدير هيئة مكافحة العدوى) قالت أن هناك أيضاً مبررات تدعوهم لرفض فكرة انتقال الفيروس في السلامون المجمد، كما قال أن النسخة الأوروبية من الفيروس مطابقة للنسخة الأمريكية، وبالتالي فهذا الطريق لن يؤدي غالباً إلي نتيجة
في كل الأحوال لا يوجد سلامون للبيع في بكين الآن من باب الاحتياط. لكن الحكومة أيضاً قامت بعمل تحاليل ركزت على العاملين في كل المطاعم في بكين. بسبب مساحة السوق المذكور (ما يساوى حوالي 250 ملعب كرة قدم) وحجم نشاطه فإن الخبراء يتوقعون اكتشاف مزيداً من الإصابات في الأيام التالية
** رأيي الشخصى أن الحكم على ما يحدث بأنه موجة ثانية غير صحيح. لكنه مجرد امتداد للموجة الأولى الأصلية. ولا أرى أن هذا الأمر سيطول، بل ستتم السيطرة عليه في وقت قريب
لا أعتقد شخصياً أن هذه موجة ثانية، وإنما هي مجرد توابع طبيعية لإعادة النشاط في الصين، وتحديداً المدارس
الصين تخشى على تجارتها الخارجة وبالذات التجارة المتعلقة بالأطعمة، وقولها بأن فيروس دخل إليها على الأغذية المستوردة لن يجعل الجميع يصدقونها، لكنه سيجعل الجميع يتوقفون عن استيراد الأطعمة منها، وربما هذا هو ما يفسر تضارب تصريحاتهم حول السلامون
الصين تعلم جيداً معد الانتشار الخطير للفيروس، وبالتالي لا تتعامل مع الموضوع بأي قدر من التراخي أو التعاون. وفيما تفعله رسالة قوية تقول لنا جميعاً ما هو مدى الحذر والحزم المطلوب في مواجهة أي احتمالات بالعدوى
جاري تحميل الاقتراحات...