9 تغريدة 28 قراءة Jun 19, 2020
فرانسيس فوكوياما، كاتب مقال تحليلي مهم في مجلة فورين أفيرز، عن الوباء والأزمة السياسية العالمية. المقال واقعي جدًا وبيجمع بين التفاؤل والتخوف من القادم.
بيتكلم عن إيه المطلوب للتعامل مع الأزمات الضخمة، وأن القصة مش قصة أنظمة سياسية ديمقراطية أو استبدادية، قصة إدارة وثقة وقيادة.
بيقول إن أهم 3 عوامل كانوا مأثرين جدًا في نجاح الدولة أو إخفاقها في التعامل مع الأزمة هي:
- قدرة الدولة. State Capacity
- الثقة المجتمعية. Social Trust
- القيادة. Leadership
وضرب أمثلة لدول نجحت بالفعل في التعامل مع الأزمة وقدرت تقلل الخسائر المتوقعة، زي ألمانيا وكوريا الجنوبية.
وقال إن عامل "النظام السياسي الديمقراطي" مكنش مؤثر بشكل ملحوظ، وضرب مثل بدُول استبدادية قدرت تتعامل بنجاح وتستفيد من التجربة، بل وتبدأ في استعادة اقتصادها خطوة خطوة، زي الصين والفلبين.
فوكوياما كمان بيشرح، بأمثلة، أن كل أزمة عالمية سابقة، كانت لها جوانب سلبية وأخرى إيجابية.
زي الكساد الكبير في 1928، اللي بسببه حصل الانعزالية والقومية والفاشية، والحرب العالمية الثانية؛ لكنه أدى أيضًا إلى تشكيل العالم الجديد، وصعود الولايات المتحدة كقوة عظمى، وفي النهاية إنهاء الاستعمار. وزي هجمات 11/9نتج عنها تدخلان أمريكيان فاشلان، العراق وأفغانستان، وصعود إيران +
وظهور أشكال جديدة من التطرف الإسلامي. أما الأزمة المالية في 2008، فكان نتيجتها انتشار الشعبوية المعادية للمؤسسات، واللي حلت محل القادة في جميع أنحاء العالم. لذلك هو بيتوقع آثارًا كبيرة نسبيًا لوباء الڨايرس الحالي؛ ويرى فوكوياما أن التحدي الأكبر يكمن في اكتشاف هذه الآثار مسبقًا.
أما بالنسبة للوضع في الولايات المتحدة،
ف بيقول إن كان من سوء حظ البلاد أن الوباء حصل وفيه على رأس السلطة رئيس تسبب في الانقسام الأكبر في تاريخ أمريكا الحديث، وكمان أسلوبه، ويقصد أسلوب ترامب، لم يتغير تحت الضغط وفي وسط الأزمة. وشايف أن سبب الانقسام الحالي هو ترامب نفسه +
وأنه أمضى سنوات حكمه الأولى في حرب ضد مؤسسات الدولة، وبالتالي لما حب ترامب يعتمد عليها وقت الأزمة، فشل، بسبب موقفها منه.
وده اللي أكد عليه في مقدمة المقال من أن أهم أسباب النجاح في التعامل مع الأزمة هو الثقة المجتمعية في الإدارة ونوعية القيادة. وده ما ينقص الولايات المتحدة حاليا
فرانسيس فوكوياما يرى أن سواء فاز ترامب في الانتخابات القادمة، أو حتى فاز الديمقراطيون بالرئاسة وسيطروا معاها كمان على مجلسي الشيوخ والنواب، فللأسف أمريكا حيكون صعب تخرج من أزمتها الحالية، ووصف تسلم الديمقراطيين للسلطة، لو حصل، أنهم حيكونوا بيتسلموا دولة جاثية على ركبتيها!
فرانسيس فوكوياما:
الوباء والنظام السياسي - الأمر يتطلب دولة.
foreignaffairs.com

جاري تحميل الاقتراحات...