ضِرْغام
ضِرْغام

@LK___MAN

59 تغريدة 68 قراءة Jun 19, 2020
اذا كنت مهتم في معرفة موضوع العبودية والفروقات في كل المعتقدات اقرأ حتى النهاية، ستجد إجابات على أغلب اسئلتك.
الرق، العبودية ، ملك اليمين ، سوق النخاسة.
في الإلحاد
في المسيحية.
في اليهودية.
في الإسلام.
في الوثنية.
الرق نظام وعرف عالمي قديم وحديث وقد كان رائجاً وشائعاً وضرورة اجتماعية واقتصادية بين كل الحضارات والشعوب، فالعبيد قامت علي أكتافهم أوابد وبنايات الحضارات الكبري بالعالم القديم. واستمر قانونياً الى عصر قريب
وكان أيقونة وسوق عظيم في الولايات المتحدة الأمركية ودول أوروبا كما هو معروف، ولا زال الى يومنا الحاضر في الغرب تحت مسمى الـ child - women trafficking ( يمكنكم البحث عنه)
وهو استرقاق النساء والأطفال لأهداف الدعارة وصناعة المحتوى الإباحي. ويتم بيع النساء والأطفال بنظام أسواق ومبالغ متفاوتة تحت مسمى عقود لا يمكن فسخها.
١/ عند اليهود:
نقرأ في كتابهم العهد القديم سفر صموئيل ٣١ -١٢
( واستعبد أهلها وفرض عليهم العمل بالمعاول والمناشير والفؤوس وأفران الطوب، وعامل جميع مدن العمونيين بهذه المعاملة ثم عاد داوود وسائر جيشه الى أورشليم).
أما مُلك اليمين ( الانثى ) وتسمى أيضاً الجارية أو السرية التي تسترق فتصبح ملكاً لذلك السيد، نجد نصوصاً مثل نص سفر صموئيل الثاني ٥-١٣:
( وأخذ داود أيضا سراري ونساء من أورشليم بعد مجيئه من حبرون، فولد أيضا لداود بنون وبنات).
٢/ عند المسيحيين:
النصوص السابقة تعتبر مقدسة لديهم أيضاً،
فقد قال يسوع الاله المتجسد حسب عقيدتهم في العهد الجديد انجيل متى ٥ - ١٨:
(لا تظنوا باني جئت لأنقض الناموس أو الانبياء ما جئت لأنقض بل لأكمل)،
أي ان العهد القديم يجب أن يكون معمولاً به عند المسيحيبن أيضاً حسب كلام يسوع، ولو قال قائل منهم:" داوود ليس نبياً وليس معصوماً عن الخطأ وفعله هذا خاطىء" نقول له: الكتاب المقدس نفسه يوضح ان فعل داوود لا إشكال فيه ،
ففي سفر الملوك الأول ١٥-٥:
( لأن داوود عمل ما هو مستقيم في عيني الرب ولم يحد عن شيء مما أوصاه به كل أيام حياته الا في قضية أوريا الحثي )
لذلك ما فعله داوود من استرقاق وتملك للسراري مستقيم بعيني الرب ، والرب عند المسيحيين هو يسوع المسيح،
وأيضاً نجد الاسترقاق في المسيحية في العهد الجديد، في رسالة بولس الى أهل كولوسي ٣-٢٢ : ( أيها العبيد أطيعوا في كل شيء سادكتم)وهذا النص فيه اقرار واضح للعبودية
وقد قامت كل الكنائس عبر التاريخ باتخاذ الكثير من الرق ولعلمائهم الكلام الكثير في وجوب الإسترقاق هذا في اليهودية والمسيحية
٣/ في الإلحاد:
( وهو إنكار وجود خالق للبشر ومُشرع وفاطر)
الإلحاد فكر لا يمنع شيء، ولا يخطىء أو يصحح شيء، هو فكر عدمي بهائمي، فعادة ما يكون مرجعه الأساسي هو الطبيعة وما تفعله الحيوانات، فهو يرى أن الإنسان بدوره حيوان في الأصل،
فلا ضوابط أو حدود، فالإسترقاق والاغتصاب والقتل والسرقة والغدر والغش والانتحار كلها أفعال لا يمنعها الإلحاد كمعتقد أو فكر، فذلك يعود لهوى كل شخص ومصالحه الشخصية،
ففي النهاية ما بعد الحياة هو العدم فلا بعث ولا حساب ولا عدالة ولا خير أو شر، فهذه مفاهيم ميتافيزيقية او ما ورائية،
ومن نتائج هذا الفكر إبادة سكان استراليا الأصليين و استعباد ابنائهم، فمن حملوا فكر الالحاد تبنوا نظرية التطور والانتخاب الطبيعي
التي ترى أن الرجل الأبيض أعلى وأسمى من الأسود والأحمر، وهو الأحق في الحياة والسيادة ، وما الإنسان الأسود الا نموذج متخلف، أقرب للحيوان يجوز قتله أو استعباده،
وتستطيع قراءة المزيد عن هذا في البحث عن عنوان ( الابناء المخطوفين - استراليا )، وتأثير نظرية التطور في استهداف ذوي البشرة السوداء والحمراء واستحقارهم.
يتبع...
٤/ في الوثنية:
يعود الرق إلى أقدم الحضارات المسجلة في العالم مثل سومر وعلام ومصر القديمة و أكاد وأشوروإيبلا و بابل، وكذلك هوتي والحثيين وحوريين والميكانيون اليونان ولوويين والكنعانيون والإسرائيليون والأموريت والفينيقيون والآراميون والعرب والعمون و البيزنطية
والفلسطينيون ومدس والفارسيين وفريجيا والترك والصين والأرمن وغيرهم،
كان العبيد يعاملون تماماً كالحيوان في مأكله وشربه وطعامه كما في الصين وغيرها من البلاد الوثنية، فلم يكن هنالك ضوابط او حدود او حقوق لهم تماماً كما هو الحال في الإلحاد.
٥/ في الإسلام:
طرق الإسترقاق في ما سبق كانت كثيرة وكانت قائمة على العرقية والعنصرية، فأتى الإسلام لإنهاء هذه العنصرية بالتأكيد على أن جميع البشر سواسية عند الله وأن الأفضلية بينهم ليس اللون أو العرق أو القومية بل التقوى والصلاح.
كما قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم ( إن أكرمكم عند الله اتقاكم وليس لعربي على أعجمي أو أحمر على أسود فضل الا بالتقوى )
وتم تحريم كل أشكال وطرق استرقاق الحر في سابقة لم تحدث في تاريخ البشرية.
وأبقى على حالة واحدة فقط وهي استرقاق المحاربين في الحرب كعقوبة المعاملة بالمثل
( اذا كان العدو نفسه يسترق في الحرب ) مع التأكيد أن الأفضل عند الله هو ( المن أو الفداء ) وليس الإسترقاق.
- كان الرجل يبيع ابنائه كعبيد لعدم قدرته على إعالتهم
فاتى الاسلام وقال:( نحن نرزقكم واياهم) الانعام - ١٥١
-كانت السرقة والخطف وأخذ الحر غدراً وبيعه
فأتى الاسلام وحرم كل أنواع الظلم والاعتداء
-أن يصير المدين عبداً للدائن
فأتى الاسلام وقال : ( وإن كان ذو عسرة فنظرة الى ميسرة وإن تَصَدّقوا خير لكم إن كنتم تعلمون)
وما الى ذلك من الأنواع و الطرق الكثير في استرقاق البشر الأحرار التي عالجها الإسلام، ولم يقتصر على ذلك فقط، بل طرح طرقاً للعتق والتحرير لم تكن موجودة من قبل :
-فرض نصيب في الزكاة لتحرير العبيد
-وكفارات القتل الخطأ والظهار والأيمان والجماع في نهار رمضان
-إضافة إلى مناشدة عامة في إثارة للعواطف من أجل العتق والتحرير ابتغاء وجه الله
وأيضاً سن نظام المكاتبة بين العبد وسيده وهو ان يستطع العبد شراء نفسه لأول مرة في التاريخ وتحرير نفسه بنفسه متى آراد.
-واذا انجبت الأمة من سيدها فابنها يكون حراً، وهي تصبح حرة بعد سيدها.
-بخلاف كثير من الطرق مثل اذا قام السيد بلطم عبده أو ضربه فكافرته ان يعتقه.
ومن الجدير بالذكر انه لا يوجد أي نص بالقرآن او السنة يأمر بالاسترقاق
فكلها آيات عتق. اما في حالة الحرب إن كان الجيش المعتدي يعمل بنظام استرقاق الاسرى فيعامل بالمثل لقول الله : ( وعاقبوهم بمثل ما عوقبتم)، أما الأصل في ذلك هو قول الله : ( وإما مَنّٓا بعد وإما فداء ) أي المن وهو فك الاسر بلا مقابل ، أو الفداء وهو تبادل الأسرى مع العدو وما الى ذلك.
وذلك يعود لقابلية العدو وتفاهمه ورأي الحاكم في المن والفداء أو الاسترقاق كعقاب لأسرى جيش العدو ، وعندما نقول اسرى جيش العدو فهو يشمل كل من خرج للقتال وعاون المقاتلين أو رافقهم كالجنود أو النساء الداعمات لهم أو السوقة وهم من يقود مؤن الجنود وغيرها،
ويحرم استرقاق من لم يشارك في ساحة المعركة من مدنيين لأن الاسلام حرم الاعتداء والظلم بقول الله : ( قاتلوا الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين ).
وبخلاف الأمم والمعتقدات الأخرى فأسير الحرب المُسترَق له مصلحة دنيوية وأخروية في الإسلام،
الرقيق في الاسلام كانوا يجدوا ان كونهم رقاً في الدولة الاسلامية أفضل من كونهم احراراً عند أممهم السابقة لما يجدوه من حياة وتعاليم ومعاملة،
بخلاف كون الاسترقاق جعله يرى الاسلام عن قرب فيعتنقه مختاراً ناجياً بذلك دنيا وآخرة ، كما قال رسول الله : ( عجب الله من قوم يدخلون الجنة في السلاسل ) صحيح البخاري.
فبقي الحال كذلك الى أن تعهدت الأمم الأخرى بعدم استرقاق أحد من المسلمين، فلم يعد هنالك حاجة للمعاملة بالمثل،
(أسئلة رائجة:)
- ١/ سؤال:
ملك اليمين أو الأمة أو المرأة المسترقة يسأل الكثير هل يجوز وطئها أو نكاحها من سيدها؟
الجواب : في المسيحية واليهودية والالحاد هذا مباح بلا ضوابط كما اوردنا سابقاً، أما في الإسلام فله ضوابط، فيحرم وطىء الأمة المشركة ويباح فقط وطىء الأمة المسلمة أو الكتابية ، لقول الله :
( وَلَا تَنكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّىٰ يُؤْمِنَّ ۚ وَلَأَمَةٌ مُّؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ ۗ)
ويحل للسيد ان يطىء أمته ان كانت مسلمة أو كتابية فقط،
[قال ابن قدامة في "المغني"(7/ 134): "أن من حرم نكاح حرائرهم من المجوسيات، وسائر الكوافر سوى أهل الكتاب، لا يباح وطء الإماء منهن بملك اليمين، في قول أكثر أهل العلم، منهم؛ مرة الهمداني، والزهري، وسعيد بن جبير، والأوزاعي، والثوري، وأبو حنيفة، ومالك، والشافعي،
وقال ابن عبد البر: على هذا جماعة فقهاء الأمصار، وجمهور العلماء، وما خالفه فشذوذ لا يعد خلافا.]
٢/ سؤال:
-ما هي عورة الأمة؟
الإجابة:عورة الأمة كعورة الحرة، لكن يرخص للأمة أن تكشف وجهها ولا يحل لها أن تتقنع او تنتقب، وكل ما ورد على أن عورتها من السرة الى الركبة كعورة الرجل فهو معتمد على روايات ضعيفة لا تصح.
٣/ -سؤال:
يقول قائل:" اليس هذا اكراه على الوطء واغتصاب ؟ فربما هي لا تريد ذلك.
الجواب: لا يمكن اكراه الأمة على المعاشرة الجنسية الا اذا هي ارادت ذلك، فلا يمكن لسيدها حتى لطمها لطمة واحدة لأن كفارة ذلك هو العتق،
وأيضاً تستطيع الأمة أن تكاتبه على حريتها إن لم تكن ترغب بسيدها، وهو مجبر على المكاتبة في الإسلام. فلا يوجد أي سبيل لمعاشرتها دون رغبتها.
٤/ سؤال:
-ماذا عن محاربات معركة أوطاس كمثال، هل تم ظلمهن في شيء؟
الجواب:
١- متعارف عالمياً عند كل الثقافات أن من تؤسر في معركة يحتمل أن تسترق، وهؤلاء النساء خرجن للحرب مختارات مع علمهن المسبق بما سيحدث إن تم هزيمتهن، أي ان هذا بالنسبة لهم أمر معروف ( تحصيل حاصل)،
وهن أنفسهن يعلمن بحال تم هزيمة المسلمين فازواجهن سيسترقون نساء المسلمين ويطئوهن ولسن معترضات على هذا، فهذا هو العرف.
٢- طلب الصحابة الاذن من رسول الله بعقد النكاح على ملك اليمين يدل ذلك على انه أسلم منهن مختارات، فلا يحل وطء المشركة.
٣- يمنع في الإسلام الإكراه او الضرب، فمجرد لطمة واحدة لها العقوبة هي العتق كما قلنا ، فكيف سيحدث أي ظلم أو اكراه ؟؟ فيستحال ذلك..
٥/ سؤال:
الم يكن لهؤلاء النساء أزواج مشركين؟ فكيف يعشارها سيدها وهي لديها زوج ؟
الجواب: قد قلنا سابقاً أنه لا يحل وطء المشركة، لذلك من تعلن إسلامها يتم تطليقها من زوجها المشرك أو الكافر تلقائياً، فلا يحل لمسلمة ان يكون لها زوج غير مسلم، لذلك لا اشكال في هذا لأنها لم تعد متزوجة بعد اختيارها الإسلام
٦/ سؤال:
ماذا عن ما فعلته جماعة داعـ ـش ؟ الم تقم باسترقاق الإيزيديات وبيعهن؟ ما حكم الإسلام في ذلك ؟
الجواب: ما فعلته هذه الجماعة مخالف لنظام الإسلام من عدة أوجه
١- أنهن مدنيات غير محاربات ولم يخرجن مع جيش لمواجهتهم.
٢- لو افترض انهم حاربوهم فالايزيديين لا يتخذون الرق كنظام فلا يوجد ما يبيح الاسترقاق.
٣- أنهن مشركات ولا يحل للمسلم وطء المشركة.
٧/ سؤال:
يقول قائل:"لماذا لم يقم الإسلام بالأمر بتحرير كل العبيد فجأة وينهي الأمر؟"
الاجابة: ذلك لسببين.
١- السبب المجتمعي والاقتصادي الحالي: طبقة الرق في تلك الحقبة كانت أهم طبقة في كل المجتمعات، فكل شيء قائم عليها كالاقتصاد من صناعة وزراعة وتجارة وحياة اجتماعية ، فاطلاق العبيد فجأة يعني انهيار الدولة والمجتمع وذلك سيضر العبيد قبل المالكين،
لأنهم سيكونون بلا مأوى ولا عمل، فقد حدث ذلك في أوروبا عندما صدر قرار لأول مرة بعتق كل الرقيق، فتوقفت الحياة الاجتماعية وانهار الاقتصاد وملئت الشوارع والأرصفة بالعبيد الذين بلا مأوى، فاصبحوا يعودون سراً لأسيادهم بحثاً عن المأوى والطعام، فألغي القرار.
٢- السبب الثاني وهو الأساسي والأهم: الإسلام لم يكن ينظر للمسميات المجتمعية ولم يعرها اهتماماً ولم يكن به طبقات، بل هدف لإزالة الطبقية والعنصرية وابقى على المسميات ( عبد - سيد ) بلا معنى واذابها ، وهذا يدل على ان التعليم رباني حكيم يجعل الكل كأسنان المشط
أولاً، فقد قال رسول الله : ( لا فرق بين عربي ولا أعجمي ولا أسود أو أبيض الا بالتقوى ) فقد كان العبد سيداً على الأحرار في المجتمع الاسلامي، كأسامة بن زيد كان عبداً و بنفس الوقت قائد جيش يأتمر تحت امرته كبار الصحابة،
وكمثال دولة المماليك الذي يعرفه الجميع فهم عبيد كانوا حكاماً وملوكاً على المسلمين ، وايضاً كما قال أحد الصحابة :" سيدي ابا بكر أعتق سيدي بلال"، فكلاهما اسياد بغض النظر عن العرق أو اللون،
وأيضاً يكون إماماً للمسلمين في الصلاة وهذه الامور لا تجدها في أي أمة او نظام من المذكورين سابقاً.
وقد كان العبيد والاسياد أخوة لا فرق بينهم، فكان الغريب اذا رآهم لا يميز أيهم العبد وأيهم السيد
قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم : " إِخْوَانُكُمْ خَوَلُكُمْ، جَعَلَهُمُ اللّه تحْتَ أيْدِيكُمْ. فَمَنْ كَانَ أخُوهُ تَحْتَ يَدِهِ فَلْيُطْعِمْهُ مما يأكُلُ وَلْيُلْبِسْهُ مِما يَلْبَسُ. ولا تُكَلِّفُوهُمْ ما يَغْلِبُهُمْ فإنْ تكلَّفوهُمْ فأعِينُوهُمْ ".(متفق عليه).
أما ما نجده اليوم في الأمم الأخرى التي لم تنتهج هذا النظام وبعد ان الغيت العبودية فيها بعد قرون من التعذيب والخطف والإهانة لا زالت العنصرية العرقية للآن تسري في دمائهم ، بخلاف العبودية الخفية التي لا زالت تحدث في الأسواق السوداء ،
وأيضاً العبودية المقننة في الدعارة وغيرها، بخلاف استعباد الشعوب بطرق شتى ومختلفة، غيروا المسميات لكن لا زالت الطبقية والعنصرية المنتنة تتفشى بينهم.
والآن النتيجة في وقتنا الحاضر:
١/ اليهودية: يمنع دخولها الا ان كان مولود من اليهودية، يعتبرون انفسهم اسمى شعوب الأرض وهم شعب الله المختار وابنائه فقط (ويجوز الاستعباد بأي وقت لانهم مأمورين به).
٢/ المسيحية : للآن الغالبية في امريكا واوروبا كنائس السود منفصلة عن كنائس البيض.( يجوز الاستعباد بأي وقت لانه لا يوجد ما يمنع).
٣/ الالحاد: الرجل الأبيض هو ارقى كائن حسب الهرم التطوري ويعتبر الأصلح في سلم شجرة الحياة.( يجوز الاستعباد بأي وقت فلا يوجد ما يمنع).
٤/ الإسلام: كلكم من آدم وآدم من تراب إن اكرمكم عند الله اتقاكم.( يمنع الأستعباد نهائياً) ولا يوجد عنصرية عرقية او لونية.
وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين

جاري تحميل الاقتراحات...