6 تغريدة 55 قراءة Jun 19, 2020
عن العنصرية
بما انى اسود البشرة و كبرت فى مصر طول حياتي، و دلوقتى عايش فى أوروبا ، ف الناس بتعتبر هنا أن قضية العنصرية من القضايا اللى تهمنى بسبب لون بشرتي، لكن فى الحقيقة انا مش بشغل نفسي ب القصة دى قوى لأسباب احب اقولها هنا على تويتر
اولا انا فى مصر ايوة كنا أطفال و كان احيانا
موضوع الترقية على اللون دة كان بيحصل بس بسبب انى طفل مكنتش بهتم قوى ب الموضوع دة، هى شوية تريقة و تنمر عادى يعنى مع انه غلط بس أصبح مألوف لكن عندى أصحاب و مدرسة و حياة عادية يعنى الأساسيات لم تمس و هو دة المطلوب عشان كدة بقول دايما ان فى مصر فى عنصرية لكن مش هتدمر حياتك
يعنى هتتجوز و هتشتغل و كل حاجة ف شوية الترقية دى مش كارثة، لكن مشكلتى فى بولندا مثلا و دى البلد اللى عايش فيها و القانون شديد هنا ضد العنصرية و كمان الشعب بيحاول يظهر انه مش عنصري لكن التاثير واضح، يعنى صعب جدا تلاقى حد بيتكلم على لون بشرتك لكن هتلاقى الناس بتتفرج عليك فى الشارع
فى الشغل و دى المشكلة اللى بعانى منها،. إن كل الناس هتبتسم فى وشك و تسلم عليك و لسان حاله بيقول " انا مش عنصري و بقولك صباح الخير و بسلم عليك" لكن طول اليوم محدش بيكلمك عشان انت مختلف ، غير مصر فى الشارع انا ماشي فى الشارع مفيش حد شايفنى اصلا ولا واخد باله منى
لكن فى أوروبا ممكن تعمل انترفيو و متشتغلش عشان لونك، هو مش هيقول كدة لكن ممكن يقول انك غير مؤهل لكن فى مصر بتشتغل عادى جدا و الناس بيحبوك عادى جدا و ليك شلة و زمايل شغل و كل حاجة ، مصر فيها مشاكل لكن العنصرية مش اكبر مشاكلها، ف مصر بنقول على فلان مسيحي مثلا بس عادى أصحاب
و جيران و بنخرج مع بعض و بتشتغل مع بعض و كل حاجة طبيعي لكن فى امريكا مثلا ممكن واحد يكرهك جدا لمجرد انك مسلم أو متركبش الطيارة عشان مسلم ، نادر لما بتحصل بس بتحصل و فى غل تحت الجلد مستخبي ضد السود و العرب و المسلمين
#BlackLivesMattters
#العنصريه_في_امريكا #العنصرية

جاري تحميل الاقتراحات...