ليس بالأمر الغريب في الثورات أن ثلة من المشاركين فيها يبيعونها من أجل المال والسلطة وليس غريبا ان قسما آخر يحاول تشويه صورة قياداتها الوطنية جهلا أو عمدا فهؤلاء سيلعنهم الشعب والتاريخ ويوما بعد يوم تنكشف نواياهم العفنة.. لكن بالمقابل هناك قيادات وطنية صامدة أمام الترغيب والترهيب
والتشويه وعيبهم الوحيد أنهم مازالوا متفرقين فكان مشروعنا #الحراك_الشعبي_للتغيير_والتنمية هو الحاضنة لكل الثوار والقيادات الوطنية ومن تخلف حتى الأن عليه أن يلتحق بركبنا وقافلتنا فإن الأمل في التغيير والتنمية معقود بنجاحها وانتصارها..
جاري تحميل الاقتراحات...