MOATH | معاذ
MOATH | معاذ

@M0ATH

13 تغريدة 50 قراءة Jun 18, 2020
ثريد| سمعتم عن البنت اللي حصلوها ميته على الشارع في تكساس عام 1990، ومحد كان يعرف شي عنها وقتها ولقبوها "Princess Blue" او الاميرة الزرقاء لان ماكان عندها الا خاتم ازرق ومجوهرات ؟
المهم بعد 30 سنه انحل اللغز وعرفو اسمها الحقيقي، بكتب تفاصيل قصتها تحت التغريده
في 10 سبتمبر 1990، تم العثور على جثه على جانب الطريق في مانفيل بتكساس، ولم يكن هناك الكثير من الأدلة حول هذه الجثه باستثناء بعض الخواتم الفضية وسوار من اللؤلؤ والغريب انه لم يكن لديها محفظه نقود او بطاقة تثبت هويتها....
"الصوره لموقع الطريق"
وايضاً لم يكشف تشريح جثتها االكثير، حيث انه لم يستطع الفاحص الطبي تحديد كيف ماتت البنت، ولم يكن هناك مخدرات في دمها، وكان عندها الأضلاع المكسورة، وبالنسبة لعمرها فقد كان بين 15 و19 عام، ولم يخرج احد ويقدم بلاغ عن بنت مفقوده، فأصبحت القضية شبه ميته...
وبعد مرور 16 عام على وفاتها، أعاد أحد المحققين فتح صندوق المجوهرات الذي تم جمعه من مكان الجثه ولاحظ أن احد الخاتم كتب عليه اسم مدرسة ثانوية...
وعند البحث في تاريخه وجدو انه نحت عام 1975 في المدرسة روبرت إي لي، وهي مدرسة ثانوية في هيوستن، فنشرت الشرطة صور الخاتم الأزرق لوسائل الإعلام على أمل ان يجدو حل للقصه، ومن هنا أصبحت البنت الغامضة تعرف باسم الأميرة الزرقاء....
ولكن لم يكن الخاتم دليل واضح فقد عادت القضية ميته مره اخرى، وبعد ذلك في هذا العام خرج شاب اسمه "داني ديفيس"، وأعطى حمضه النووي للشرطة على أمل العثور على أخته والتي كان اسمها "جولي ديفيس" حيث ان اخته ايضاً كانت مفقوده منذ 30 عام...
وكان حينها المحققون قد وضعو احتمال أن تكون جولي امرأة مفقودة وجدت ميتة في جزء في اي مكان في امريكا فقامو بالبحث عن بيانات حمض نووي مطابقه في السجلات...
وعندما ادخلو الحمض النووي لداني في قاعدة بيانات الدولة، كانت المصادفه انه توافق مع الحمض النووي للأميرة الزرقاء، وقال المحققون ان نسبه التوافق وصلت الى 99.9 ٪ فهذا يثبت ان الأميرة الأزرق هي جولي ديفيس....
وقال داني: "ما زلت أحاول استيعاب الأمر الذي توصلو اليه، لقد استغرق الأمر وقتاً طويلاً... ولم أكن لأصدق أنها هي إذا لم يخبرني المحقق الحمض النووي المتطابق." وقال إنه لم يسمع ابداً بقضية الأميرة الزرقاء...
ثم ذكر قصتها وقال انها تزوجت في عمر 18، وبعد وقت قصير من مغادرتها المنزل توجهت إلى نيو أورليانز، وكان هو عمره 17 في ذلك الوقت ثم قال: "هذا آخر شيء أتذكره عنها أنها أعطتني حضن، وأخبرتني أنها تحبني وانهارت في البكاء وخرجت، وهذه آخر مرة رأيتها فيها".
اما الان هناك تحدي جديد فلا يزال المحققون لا يعرفون ما علاقه جولي بخاتم المدرسة، وقد عرفو هويه الأميرة الزرقاء، وهذا أعاد التحقيق، ونظرًا لأن الفحص الطبي لم يتمكن من معرفة سبب وفاتها، لا تزال الشرطة لا تعرف حقيقة ما إذا كانت جولي قد قُتلت ام انتحرت...
وقال اخوها داني: "لأكون صريحًا معكم، لا أعتقد أنها ماتت بشكل طبيعي، وبغض النظر عما يتطلبه الأمر أريد معرفة من قتل أختي، إذا فعلاً كانت مقتوله، أريدهم أن يدفعوا ثمن جريمتهم"...
القضية لم تنتهي بعد ولا يزال التحقيق جاري وانا من جهتي سأتابع كل جديد فيها لانها شدتني، لايك لو كنتو تحبون انزل لكم كل جديد اشوفه عن القضيه تحت التغريده.

جاري تحميل الاقتراحات...