هو ثاني أخوين عاشا في الله، وأعطيا رسول الله ﷺ عهداً نما وأزهر مع الأيام ..
أما أسمه : فهو الصحابي الجليل البراء بن مالك اخو أنس بن مالك خادم رسول الله ﷺ
مكان الميلاد : ولد في المدينة المنورة
توفي في تستر عام ٢٠هـ (تستر هي مدينة إيرانية تقع شمال مدينة الأحواز)
أما أسمه : فهو الصحابي الجليل البراء بن مالك اخو أنس بن مالك خادم رسول الله ﷺ
مكان الميلاد : ولد في المدينة المنورة
توفي في تستر عام ٢٠هـ (تستر هي مدينة إيرانية تقع شمال مدينة الأحواز)
كان عذب الحديث حسن الصّوت ملازمًا للنبيّ ﷺ، عُرِف البراء بن مالك بالشجاعة والجسارة والإقدام وحبّ الجهاد شهد مع النبيّ ﷺ غزوة أحد وكان من شاهدي بيعة الرضوان في الحديبية.
ومن أهمّ صور إقدامه ما كتبه فيه أمير المؤمنين عمر بن الخطّاب لأمراء الجيش ونهيهم عن تأميره على أحد الجيوش لما عُرف عنه في حرصه الشديد على الموت.
وجُرح البراء يومئذ بضعة وثمانين جرحًا، أقام خالد بن الوليد عليه شهرًا يداوي جراحه.
ثم شارك البراء بعدئذ في فتوح العراق وفارس، وأظهر فيها الكثير من مواقف الشجاعة والإقدام في الحرب.
- معركة تستر التي فيها شهادته رضي الله عنه :
وقد إستجاب الله له في طلبه وإلحاحه على الشّهادة.
ثم شارك البراء بعدئذ في فتوح العراق وفارس، وأظهر فيها الكثير من مواقف الشجاعة والإقدام في الحرب.
- معركة تستر التي فيها شهادته رضي الله عنه :
وقد إستجاب الله له في طلبه وإلحاحه على الشّهادة.
فأقسم على الله أن يمنحهم أكتافهم ويُلحقه برسول الله، فقاتل قتالًا شديدًا حتّى نال الشهادة في معركة تستر.
وهكذا انتهت قصة الصحابي الجليل "البراء بن مالك " رضي الله عنه .
انتهت قصته شهيداً كما تمنى لم يوقفه خوف بل كانت امنيته.
(رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ)
وهكذا انتهت قصة الصحابي الجليل "البراء بن مالك " رضي الله عنه .
انتهت قصته شهيداً كما تمنى لم يوقفه خوف بل كانت امنيته.
(رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ)
إلى هنا تكون #قصتنا قد انتهت .
لا تحرمونا من دعمكم بالاعجاب والمتابعه والريتويت ♥️
لا تحرمونا من دعمكم بالاعجاب والمتابعه والريتويت ♥️
جاري تحميل الاقتراحات...