العالم ¦ World
العالم ¦ World

@___World2

12 تغريدة 173 قراءة Jun 24, 2020
#ثريد #ثريدات #قصة
قصتنا اليوم عن صحابي جليل كان شعاره "الله والجنه"، وقد قال عنه الرسول ﷺ "كم من أَشْعَثَ أَغْبَرَ ذِي طِمْرَيْنِ لا يُؤْبَهُ له لو أَقْسَمَ على اللهِ لَأَبَرَّه....".
من هذا الصحابي الذي لو اقسم على الله لأبره؟
وما هي قصته؟
نبدا بسم الله ونشوف من هو الصحابي.
هو ثاني أخوين عاشا في الله، وأعطيا رسول الله ﷺ عهداً نما وأزهر مع الأيام ..
أما أسمه : فهو الصحابي الجليل البراء بن مالك اخو أنس بن مالك خادم رسول الله ﷺ
مكان الميلاد : ولد في المدينة المنورة
توفي في تستر عام ٢٠هـ (تستر هي مدينة إيرانية تقع شمال مدينة الأحواز)
كان عذب الحديث حسن الصّوت ملازمًا للنبيّ ﷺ، عُرِف البراء بن مالك بالشجاعة والجسارة والإقدام وحبّ الجهاد شهد مع النبيّ ﷺ غزوة أحد وكان من شاهدي بيعة الرضوان في الحديبية.
ومن أهمّ صور إقدامه ما كتبه فيه أمير المؤمنين عمر بن الخطّاب لأمراء الجيش ونهيهم عن تأميره على أحد الجيوش لما عُرف عنه في حرصه الشديد على الموت.
- فعله يوم معركة اليمامة / عقرباء:
كانت أرض اليمامة أرضًا زراعية، بها الكثير من البساتين والحدائق والحقول، وكانت بمثابة ريف الحجاز عمومًا، وكان "لبني حنيفة" حديقة هائلة، لها أسوار عالية، وأبواب حصينة يلجأون إليها وقت الأزمات.
فلما دارت عليهم رحى المسلمين فى الحرب وطعنتهم، وعضهم القتل فروا جميعًا إلى الحديقة، وهناك دارت فصول معركة أشبه بالأساطير، وأطلق على تلك الحديقة بعدها حديقة الموت، لكثرة من قتل بها من "بنى حنيفة".
عندما دخل بنو حنيفة الحديقة أغلقوا على أنفسهم الأبواب .
وإستعصّى على المسلمين الدّخول إلى الحديقة التي تحصّن بها مسيلمة ، أتى البراء بن مالك وقال للمسلمين :"يا معشر المسلمين ألقونى عليهم فى الحديقة" فقالوا: "لا نفعل" فقال: "والله لتطرحني عليهم".
ولك أن تتخيل هذا المشهد الفريد من نوعه، حملوه على ظهر ترس على أسنة الرماح.
حتى يصل إلى سور الحديقة العالى، ثم ينقض كالصاعقة المحرقة من السماء على المرتدين، وهم فى الحديقة، وعددهم أكثر من ثلاثين ألفًا، وفى يديه سيفان يضرب بهما يمنة ويسرة كالإعصار، حتى فتح الباب للمسلمين. فدخلها المسلمون وانتصروا في المعركة.
وجُرح البراء يومئذ بضعة وثمانين جرحًا، أقام خالد بن الوليد عليه شهرًا يداوي جراحه.
ثم شارك البراء بعدئذ في فتوح العراق وفارس، وأظهر فيها الكثير من مواقف الشجاعة والإقدام في الحرب.
- معركة تستر التي فيها شهادته رضي الله عنه :
وقد إستجاب الله له في طلبه وإلحاحه على الشّهادة.
في عهد أمير المؤمنين عمر بن الخطّاب، حينما أرسل جيشًا لفتح مدينة تستر وكان من ضمنهم البراء بن مالك، فزحف الجيش إلى تستر ولمّا كان المسلمين في ضيقٍ طلبوا من البراء أن يُقسم على الله فإنّ قسمه مبرورٌ مُجاب.
فأقسم على الله أن يمنحهم أكتافهم ويُلحقه برسول الله، فقاتل قتالًا شديدًا حتّى نال الشهادة في معركة تستر.
وهكذا انتهت قصة الصحابي الجليل "البراء بن مالك " رضي الله عنه .
انتهت قصته شهيداً كما تمنى لم يوقفه خوف بل كانت امنيته.
(رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ)
إلى هنا تكون #قصتنا قد انتهت .
لا تحرمونا من دعمكم بالاعجاب والمتابعه والريتويت ♥️

جاري تحميل الاقتراحات...