أسست أول عمل لي عام 1995م. كنت طالباً في الجامعة ولأن جامعتنا تدرس الهندسة باللغة العربية كان الدكاترة يطلبون من الطلاب ترجمة بعض المراجع، ومعظم الطلاب كان وضعهم سيء في اللغة الانكليزية، لذا بدأت بمساعدتهم. تطور الأمر إلى خدمة ترجمة، فطبعت بطاقة عمل لي ووزعتها على أصدقائي>>
كنت أقدم ترجمة متخصصة في المواضيع الهندسية وهذا شيء كان -وأعتقد لا يزال- نادراً. تطور الأمر فأصبحت تأتيني اتصالات من أطباء ورواد أعمال و غيرهم يطلبون ترجمة، فقمت بتطوير نموذج العمل حيث اتفقت مع طبيب ماهر في اللغة الانكليزية و خريج حديثاً وآخرين حتى أنشأت فريقاً من المستقلين>>
المتخصصين و البارعين في الترجمة. طبعاً كانت هنالك عقبات، فالترجمة تتطلب أيضاً أن تكون ماهراً في اللغة العربية و بعض المختصين لم يكونوا كذلك مما أيضاً قاد للتعاون مع مدققين لغويين. عملياً استطعت الاستقلال مادياً، بل وزادت مهاراتي اللغوية و استفدت كثيراً علمياً عن طريق الاطلاع >
على مواضيع متنوعة. التكلفة بالنسبة لي كانت قريبة من الصفر. لم يكلف الأمر إلا طباعة كروت العمل ولم أكن بحاجة إلى مكتب ومن عمل معي هم مستقلون يتقاضون أجورهم عندما أجد لهم عملاً. استرجعت اليوم هذه الحكاية من الذاكرة وأنا استعرض نسب البطالة المرتفعة وأفكر كيف يمكن أن نساعد هؤلاء>>
جاري تحميل الاقتراحات...