MOATH | معاذ
MOATH | معاذ

@M0ATH

10 تغريدة 471 قراءة Jun 16, 2020
في عام 1996، اطلق باري لوكاليس البالغ من العمر 14 عام النار على فصله في مدرسة موسى ليك فرونتير بواشنطن، وقتل اثنين من الطلاب ومعلم...
وعندما بدأ الطلاب الاخرين بالخوف قال لهم: "هذا بالتأكيد يتفوق على الجحيم، أليس كذلك ؟"
اكتشفت اني احب اكتب التفاصيل المهم...
في 2 فبراير 1996 دخل باري ديل لوكايتيس البالغ من العمر 14 عام، إلى المدرسة مرتديًا ملابس مثل رجل مسلح من الطراز الغربي البري...
وكان يخفي 3 أسلحة تتكون من مسدس عيار 357 ومسدس نصف آلي،وبندقية صيد عيار 30 وكان معه 78 طلقة ذخيرة...
دخل فصل الرياضيات وهنا بدأ في إطلاق النار على الطلاب، وقتل أرنولد فريتز، ومانويل فيلا "الذي كان يتنمر عليه وهو هدفه الرئيسي" ثم أطلق النار على ناتالي هنتز 13 سنة في بطنها ذراعها لكن لم تمت...
ثم أطلقت النار على معلمة الرياضيات الخاص بها ، ليونا كايرز وكان عمرها 49، حيث أطلق النار عليها بطلقة واحدة في الصدر وماتت على الفور...
ثم أخذ زملائه كرهائن، حيث خطط لاستخدام رهينة واحد حتى يتمكن من الخروج من المدرسة بأمان، وحينها دخل المعلم والمدرب جون لين الفصل الدراسي عند سماع طلقات الرصاص وعثر على يحتجز زملائه كرهائن وتطوع ليكون رهينة...
فأبقى لين تحت تهديد السلاح بالبندقيته ثم أمسك لين البندقية من يد باري وطرحه إلى الأرض، وساعد في إخراج الطلاب، في حين أبقى لوكايتيس خاضع حتى وصلت الشرطة إلى مكان الحادث...
بعد حادثة إطلاق النار تم الكشف عن أنه قبل عام من إطلاق النار، كانت عائلة باري تواجه مشاكل مختلفة، حيث انفصل والديه في عام 1995، بعد أن اكتشفت والدته أن زوجها كان على علاقة غرامية، وكانت والدته امرأة متسلطة أصبحت بعيدة عنه بشكل متزايد وبدأت تتحدث عن الانتحار....
وكثيرا ماكانت توحي بأن ابنها باري يجب أن يقتل نفسه أيضا، وأن تاريخ الانتحار المزدوج سيكون في عيد الحب عام 1996، وقد تحدث باري ووالدته عن القيام بهذه الفكره..
بعد الامساك به حكم عليه بالسجن الى ان تحين محاكمته وتم الاستئناف عدة مرات، وفي عام 2017 حكم عليه بالسجن لمدة 189 عام، وهناك قال: "أتمنى أن ان اقدم اعتذارا واحدا فقط، إن مقياس الرعب الذي تسببت به كبير للغاية، وانا مدين بأكثر مما أستطيع سداده على الإطلاق، ولدي الكثير لأعتذر عنه".

جاري تحميل الاقتراحات...