أحمد الحنطي
أحمد الحنطي

@ahonti

17 تغريدة 42 قراءة Jun 16, 2020
منذ شهرين تقريبا ومعدل استطلاعات الرأي حول الرضى عن اداء الرئيس في هبوط مستمر حيث انخفضت من القمة التي وصلها عند ٤٧% قبل شهرين ونصف تقريبا الى ٤٠% الآن .. غالبا سينعكس المسار لنشهد بداية للارتفاع خصوصا مع اطلاق المناسبات الانتخابية لترمب وعودة نشاط الحمله في التواصل المباشر مع=
اكثر مؤيدي الرئيس حماسا ومعرفة الفئات التي تأثرت من التي لم تتأثر خلال الفتره الماضية وبالتالي استهدافها اعلانيا او محاولة تعديل بعض مسارات الحملة لايصال الرساله الاصح لكل فئة مستهدفه حسب مايتوفر للحمله من بيانات نتيجة جمع معلومات الحاضرين للمناسبات الانتخابية التي ستنطق اعتبارا=
من نهاية هذا الاسبوع .. لكن السؤال الذي نترقب اجابته في الاسابيع القليله القادمه اين سيكون قاع معدل الرضى عن الرئيس .. وهل سيكون الارتفاع سريعا بما يكفي لرفع حظوظه في الفوز؟ لايمكن الاعتماد على مؤشر الرضى عن اداء الرئيس للتنبؤ بنتيجة الانتخابات لكنه مؤشر هام .. بالنظر الى سجل=
الادارة منذ تولي ترمب الرئاسه نجد ان معدل الرضى عن اداءه لم يتذبذب كثيرا رغم كل الاحداث التي مرت فهو غالبا يدور في اوائل الاربعينات وهذا يعني انه لم يدخل في مرحلة غير مسبوقه بعد لكنه قريب جدا من ذلك .. في حال تمكنت حملة الرئيس من استعادة الرضى الشعبي سريعا ولم ينخفض الى ارقام=
غير مسبوقه فيمكن ان تعود حظوظ الرئيس كما كانت في الاشهر الاولى من السنه عندما كان تأييده في اعلى حالاته عند منتصف الاربعينات او حتى اعلى وحظوظه في اعادة الانتخاب جيده .. لكن لو استمر الانخفاض ووصل الى مناطق غير مسبوقه لترمب كمنتصف او اوائل الثلاثينات فهذا سيكون مؤشرا خطيرا ليس=
فقط على حظوظ الرئيس في اعادة الانتخاب .. بل حتى على اعضاء الكونقرس الجمهوريين .. لو تحقق ذلك فغالبا سنشهد امرين .. الاول تصرفات او تصريحات مفاجئة من الرئيس لمحاولة قلب الطاوله .. ترمب استعراضي من الدرجة الاولى يعرف الى حد كبير كيف يستثير المتابعين سواء في استثارة حماس مؤيديه=
او استفزاز خصومه ولان هذا الموقف ان حدث (انخفاض ارقامه بشده وهو مقبل على انتخابات) لم يحدث من قبل فيمكننا ان ننتظر منه سلوكا لم نره من قبل .. الامر الآخر سيكون على مستوى اعضاء الكونقرس الجمهوريين والذين سينقسمون وقتها الى قسمين .. القسم الاول اعضاء في مجلس الشيوخ مقاعدهم ليست=
مطروحه للتصويت في انتخابات هذه السنه او اعضاء في كلى المجلسين دوائرهم تشهد نسب تأييد عاليه لترمب .. هؤلاء سيرفعون اصواتهم بشده في الهجوم على بايدن وادارة اوباما واثارة اكبر قدر ممكن من اللغط حول الاجهزة الحكومية .. نحن نتحدث هنا عن اعضاء كنونيس وكروز ومكارثي .. القسم الثاني هم=
من سيخوضون انتخابات ٢٠٢٠ في دوائر لا يوجد تأييد كبير فيها لترمب .. اما لانه يوجد فيها عدد كبير من الديموقراطيين او المستقلين يجعل ضمان الفوز صعبا .. او حتى كانت دوائر جمهورية فيها نسب عاليه من الفئة التي قفزت من قارب ترمب وحققت الهبوط الكبير في ارقام الرضى عن اداءه .. هذه الفئة=
ستحاول عزل نفسها عن الرئيس والابتعاد عنه قدر المستطاع وسيكون صوتها عاليا في فعل ذلك .. هذه مغامرة كبيرة في ظل الاستقطاب الحزبي العالي الموجود حاليا لكنها ستكون مضطره لذلك لو انخفضت ارقام ترمب كثيرا لانها تريد ان يصوت لها الناخب الجمهوري والمستقل حتى لو لم يصوت لترمب .. هذه الفئه=
ستحقق اكبر ضرر لترمب في الانتخابات القادمه لانها ستقول للناخب بوضوح صوت لي حتى لو لم تصوت لترمب .. وهذه الرساله سيفهمها البعض بانها صوت لي وصوت ضد ترمب .. ارجو ان لا يفهم احد من حديثي اعلاه انني اقول ان هذا ماسوف يحدث فكما ذكرت في بداية الحديث انا لا اتوقع هذا السيناريو كثيرا =
لكنه احد الاحتمالات المطروحه وسيحدث لو فشلت حملة ترمب في عكس اتجاه الارقام .. في حال تمكنت الحمله من رفع الارقام الى ماكانت عليه او افضل فسيستمر السلوك الانتخابي لترمب والجمهوريين بنفس المسار الذي شرحنا سابقا حيث ان هذا ما كانوا يتوقعونه وما يخططون للتعامل معه .. بالنسبه لبايدن=
والديموقراطيين فكل شئ يسير لصالحهم الآن .. ارقام بايدن مرتفعه وتفوق ترمب كثيرا ومعها حظوظ الديموقراطيين في اغلب السباقات المطروحه لذا غالبا سيستمرون بنفس الاسلوب الحالي آملين انه سينجح في خفض ارقام ترمب ومعه ارقام الجمهوريين المؤيدين له لتحقيق السيناريو الذي ذكرناه اعلاه في افضل=
الحالات او بقائها كما هي الآن على الاقل .. فقط سيحدث التغيير لو بدأت ارقام ترمب بالارتفاع بشكل واضح واخذت استطلاعات الانتخابات التي تظهر بايدن متفوقا بعشر نقاط او اكثر اليوم تظهر ان الارقام تقاربت .. هنا سنشهد ارتفاع مستوى الحده في حملة بايدن وتوجهها بشده نحو السلبية فهي تراهن=
على ان بايدن يبدو خيارا آمنا لمختلف الطبقات في مقابل ترمب .. بمعنى ان الناخب الذي يتحفظ على ترمب باي درجة او لاي سبب سيرى بايدن "ليس بذلك السوء" وبالتالي ستحرص على ان يرى اكبر عدد ممكن من الناخبين ترمب بأكبر درجة سوء ممكنه .. وهذا لايمكن ان يحدث الا عن طريق رفع معدل السلبيه في=
رسائل الحملة التي ستركز على "كم هو سئ هذا الترمب" اكثر مما تركز على "كم بايدن جيد" .. السلبية في الحملات الانتخابية بحد ذاتها سلاح ذو حدين فهي تؤدي احيانا لاحباط الناخب وبالتالي امتناعه عن التصويت .. ورغم ان هذا قد يضر كلى المرشحين الا انه في الحقيقه يضر بايدن اكثر لان نسبه اعلى=
من تأييد الديموقراطيين التقليدي تأتي من فئات تعاني اصلا صعوبة في التصويت لذا فالاحباط يؤثر عليها اكثر مما يؤثر على الجمهوريين التقليديين .. ودمتم،

جاري تحميل الاقتراحات...