ثريد| "المسامحة"
ليست المسامحة بأمرٍ سهل ولا هين،لأننا لا نريد أن نُظلَم بتحدث الناس عنا خلف ظهورنا أو بإلقائهم كلامًا جارحًا يخدش مشاعرنا وغير ذلك من الأمور ثم لا نأخذ بثأرنا حتى في الدار الآخرة. كان الأمر كذلك عندي أيضًا حتى حضرت في يوم من الأيام محاضرة ..
ليست المسامحة بأمرٍ سهل ولا هين،لأننا لا نريد أن نُظلَم بتحدث الناس عنا خلف ظهورنا أو بإلقائهم كلامًا جارحًا يخدش مشاعرنا وغير ذلك من الأمور ثم لا نأخذ بثأرنا حتى في الدار الآخرة. كان الأمر كذلك عندي أيضًا حتى حضرت في يوم من الأيام محاضرة ..
كان عنوان المحاضرة عن الغيبة ومخاطرها، ثم تكلمت الداعية عن الأمر من منظور آخر وسألت سؤالًا أخذ يجول في خاطري مرارًا وتكرارًا "هل يستحق أي أمر أن يتعذب مسلم في النار بسببي" !
إن رأى البعض أن هناك مواضيع لا تُغتفر فهل سمعتم بموقف أبو بكر الصديق -رضي الله عنه وأرضاه- في حادثة الإفك؟
إن رأى البعض أن هناك مواضيع لا تُغتفر فهل سمعتم بموقف أبو بكر الصديق -رضي الله عنه وأرضاه- في حادثة الإفك؟
حادثة الإفك بشكل مختصر "تم اتهام أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- في شرفها (ظلمًا طبعًا!)" وكان أبو بكر الصديق يخصص جزء من نفقاته لابن خالته المحتاج،فلما قذف ابن خالته ابنته ظلما حلف ألا يتصدق عليه، فنزلت فيه: (وَلْيَعفُوا وَلْيَصْفَحُوا ۗ أَلَا تُحِبّون أَن يغفِرَ اللَّهُ لكم)
فقال أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- بلى نحبُّ أن يغفر الله لنا وعفى عمن أساء لابنته ورجع في نفقته على ابن خالته.. وحدث أيضًا في زمن ما أن سب ﺭجل رجلاً من الصدر الأول، فقام الرجل وهو يمسح العرق عن وجهه وهو يتلو: ﴿ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور ﴾
ويُحكى أن رجلًا بلغ منزلة عالية في الجنة لأنه كان ينام سليم الصدر!
قبل أن تناموا لا تغفلوا عن قول "اللهمّ إني عفوت عن جميع عبادك فاعفو عني". ووالله أنّ سلامة الصدر هي مفتاح من مفاتيح السعادة ومن أهم أسباب راحة البال. اصفحوا واغفروا وتسامحوا فربّكم رب غفور❤️!
قبل أن تناموا لا تغفلوا عن قول "اللهمّ إني عفوت عن جميع عبادك فاعفو عني". ووالله أنّ سلامة الصدر هي مفتاح من مفاتيح السعادة ومن أهم أسباب راحة البال. اصفحوا واغفروا وتسامحوا فربّكم رب غفور❤️!
جاري تحميل الاقتراحات...