مريم القاضي *
مريم القاضي *

@maryamDawood

18 تغريدة 250 قراءة Jun 15, 2020
15 يونيو 2020 - الذّكرى الثّانية عشرة لِـ وفاة جدّي الشيخ القاضي علي بن ناصر المفرجي🌿
ثريد بسيط عن جدّي و تجِدوا أكثر في سلسلة من أعلام بهلا أعدّها الأستاذ خَميس العدوي @kadwi69
"علي بن ناصر بن سيف المفرجي، قاض وفقيه، ولد في بهلا (1336ه/ 1918م)، من أسرة فقه و قضاء ترجع إلى القرن التاسع الهجري، سُمي أيضاً في صغره باسم داوود، ثم عرف بعد ذلك بالقاضي داوود حتى غلب اجتماعيا على اسمه الأول"
"عاش بداية حياته في الرستاق، حيث كان يسكن و يعمل والده هناك، ثم توفي والده و دفن في مقبرة بجوار قلعة الرستاق، و تزوجت والدته رجلاً اسمه صالح بن مرهون الريامي من تنوف، و مكث في الرستاق مدة، ثم انتقل إلى بركاء هو وأسرته المكونة من والدته وزوجها وأخيه الأكبر وأخته التي تصغره عائشة"
"وفي حوالي الرابعة عشر من عمره عادوا إلى بهلا، واحتضنهم أقاربهم، فكان علي مع قريبه حمدان بن علي العدوي، الذي تولى رعايته حتى كبر، و كانت حياته الأولى حياة يتم و فقر"
"بدأ تعلمه في الرستاق، ثم في بركاء على يد والدته فضيلة بنت محسن بن علي المفرجية (ت: 1387ه/ 1967م)، التي كانت معلمة للقرآن الكريم و حافظة له، فحفظ على يديها كثيرا منه، و علمته القراءة و الكتابة"
"ودرس في بهلا كذلك على بعض مدرسي القرآن الكريم منهم: سلمان الشرياني وناصر بن سليمان المحروقي و خلفان بن راشد المفرجي"
"عندما قارب سن العشرين من عمره التحق بمدرسة الإمام محمد بن عبدالله الخليلي في نزوى، و درس عنده مدة أربع سنوات الفقة و اللغة الميراث والقضاء، وكان يعيش بما ينفقه عليه الإمام، وهو قرش كل شهر، ويتردد على بعض أقاربه في نزوى و فرق لضرورات الحياة"
"تتلمذ في نزوى بالإضافة إلى الإمام الخليلي على يد المشايخ: سعود بن سليمان الكندي، وناصر بن سعيد النعماني، و حامد بن ناصر الشكيلي"
"عندما انهى دراسته عند الإمام الخليلي لازم العلامة أبا زيد عبدالله بن محمد الريامي في بهلا، حيث كان واليا وقاضيا عليها، فأخذ منه فن الصلح بين الناس ومسك دفاتر العقود و الصكوك و سجلات الأوقاف وبيت المال، كما أنه لازم الشيخ ثابت بن سرور الغلابي في حلقات العلم بجامع بهلا"
"لما توفي أبو زيد و عين على بهلا القاضي سعود بن سليمان الكندي لازمه الشيخ علي المفرجي فأخذ عنه علم القضاء عملاً على أرض الواقع"
"ظل ملازما لكتاب إلى آخر عمره، إذ جعل لنفسه برنامجا يوميا للقراءة لم يتركه إلا في المرض الشديد"
"في بداية عمره اشتغل بصناعة الفخار في مصنع قرريبه العدوي، ثم اشتغل بالتجارة فافتتح دكانا في سوق بهلا، وظل مشتغلا بها مدة طويلة، وسافر بتجارة المنسوجات من بهلا إلى عدن"
"اهتم كذلك بالزراعة، فتولى وكالة فلج المحدث ببهلا مدة 27 عاما، فقام بصيانته من منبعه حتى مدخل البلد، وكان يشارك بنفسه في الخدمة"
"هو من أول الذين أدخلوا إلى بهلا ماكينات ضخ المياه من الآبار، ثم أنشأ أول شبكة مياه شرب، أمد بها حوالي نصف مدينة بهلا، وعمل على تطويل آلات صناعة السكر، بعدما اقتبس الفكرة من مصانع السمسم في اليمن"
"ابتدأ قاضيا في عهد الإمام الخليلي بسوق بهلا لفض المنازعات التجارية و الحكم فيها، ثم شغل وظيفة القضاء مدة 35 عاما في عهدي السلطان سعيد بن تيمور و السلطان قابوس بن سعيد رحمهما الله"
"ولخبرته في القضاء أصبح مستشارا لبعض القضاة، بما فيهم قضاة نزوى ومسقط، ومنهم قضاة الاستئناف و التظلمات، حيث كان يستشيره مجموعة من القضاة، منهم: سعودب ن سليمان الكندي، وسعيد بن خلف الخروصي، ومحمد بن شامس البطاشي، وحمد بن عبدالله البوسعيدي، وحمد بن سيف البوسعيد"
"لارتباط القاضي المفرجي اجتماعيا بأهل بهلا، ولكونه أصبح أحد أعيانها المقصودين طلب أن يكون مقر عمله في بهلا، ولذلك عندما صدر قرار في بداية سبعينات القرن العشرين بنقله إلى صور اعتذر عن القضاء بحجة أن أهل بهلا مرتبطون به في أحكامهم و مواريثم و مسائلهم الفقهية...
لاسيما النساء في أحكامهن الخاصة التي بحكم المجتمع يخجلن من إبدائهل للغريب، وكذلك كبار السن الذين كان يذهب إلى بيتهم للنظر في مسائلهم، ولهذا السبب اعتذر أيضا عن الإنتقال إلى مسقط بعدما طلب ليكون قاضيا في محكمة مسقط لقسم الأراضي"
غَفر الله لكم🌿

جاري تحميل الاقتراحات...