الله رحيم، وعادل شديد العقاب كذلك، رحمته وسعت كل شيء وطرد منها أقواما بيّن لنا صفاتهم في كتابه.
فلا تمارس شذوذك وتقتل نفسك وتختم كل ذلك بكفر وإلحاد ثم تقول: لاتكن متشددا، فالله غفور رحيم!
ترتكب كل أمر موجب للعن والطرد من رحمة الله ثم تطالب بالرحمة؟ جهل مركب أم عناد وكِبر؟!
فلا تمارس شذوذك وتقتل نفسك وتختم كل ذلك بكفر وإلحاد ثم تقول: لاتكن متشددا، فالله غفور رحيم!
ترتكب كل أمر موجب للعن والطرد من رحمة الله ثم تطالب بالرحمة؟ جهل مركب أم عناد وكِبر؟!
في الدنيا نحكم على الناس ونتعامل معهم بما نراه منهم في ضوء نصوص الوحي لا بحسب هوانا.
أما في الآخرة فلا نحكم على مصير أحد بعينه، لا لعلّة أن الله غفور رحيم، فهناك أفعال كالكفر تخرج الإنسان من رحمة الله، وإنما لاحتمالية موت المرء على غير ماظهر لنا أو لوجود عُذر له لم نعلم به.
أما في الآخرة فلا نحكم على مصير أحد بعينه، لا لعلّة أن الله غفور رحيم، فهناك أفعال كالكفر تخرج الإنسان من رحمة الله، وإنما لاحتمالية موت المرء على غير ماظهر لنا أو لوجود عُذر له لم نعلم به.
ولكن لانقول إلا كما قال بعض الإخوة:
"إذا قتل عيسى عليه السلام المسيح الدجال سيخرج من هؤلاء القوم من يقول: حرام عليك ده كان أعور!💔".
"إذا قتل عيسى عليه السلام المسيح الدجال سيخرج من هؤلاء القوم من يقول: حرام عليك ده كان أعور!💔".
جاري تحميل الاقتراحات...