طالب علم - شُبهات
طالب علم - شُبهات

@3_icare

6 تغريدة 28 قراءة Jun 15, 2020
شذوذ وانتحار وإلحاد! ظلمات بعضها فوق بعض، كبائر توعّد الله أصحابها وكفر، فماذا بعد ذلك؟
أن تحزن على وفاة إنسان على كفر وضلالة أمر، وأن تتهم من يجرّمه ويحكم عليه بحكم الله ورسوله أمر آخر.
﴿ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون﴾.
الله رحيم، وعادل شديد العقاب كذلك، رحمته وسعت كل شيء وطرد منها أقواما بيّن لنا صفاتهم في كتابه.
فلا تمارس شذوذك وتقتل نفسك وتختم كل ذلك بكفر وإلحاد ثم تقول: لاتكن متشددا، فالله غفور رحيم!
ترتكب كل أمر موجب للعن والطرد من رحمة الله ثم تطالب بالرحمة؟ جهل مركب أم عناد وكِبر؟!
في الدنيا نحكم على الناس ونتعامل معهم بما نراه منهم في ضوء نصوص الوحي لا بحسب هوانا.
أما في الآخرة فلا نحكم على مصير أحد بعينه، لا لعلّة أن الله غفور رحيم، فهناك أفعال كالكفر تخرج الإنسان من رحمة الله، وإنما لاحتمالية موت المرء على غير ماظهر لنا أو لوجود عُذر له لم نعلم به.
ولكن لانقول إلا كما قال بعض الإخوة:
"إذا قتل عيسى عليه السلام المسيح الدجال سيخرج من هؤلاء القوم من يقول: حرام عليك ده كان أعور!💔".
هذه مصطلحات تأكلون بها عيش في مواقع التواصل والساحة الإعلامية أما في الآخرة فموضوع آخر.
لكن لا بأس، حاولوا أن تتفاهموا مع الملائكة وهي تسوقكم لمصيركم وتشرحوا لهم كيف أن الشذوذ وقتل النفس والكفر حرية وسلام وحب.
وإذا اقتنعت الملائكة بقولكم -إذا سمعوا لكم أصلا- فلن يضركم عدم فهمنا.
هذا الحديث في صحيح الدحيح أم في مُسند نتفليكس؟

جاري تحميل الاقتراحات...