وبما أن جنس النسوية والمتدثرة (سمعي👂🏻) يتأثر بالصوت والكلام فأي صوت يرتفع ضدها أو في تعريتها يصيبها بالرعب والخوف من تكوّن ثقافة أو وعي يضر بمصالحها أو يعطل مكاسب امتيازاتها المرتقبة جراء عمليات التغيير المماثلة للحركة النسوية ..
ونرى هذا واضحاً بعد إرتفاع صوت الذكوريين بكافة توجهاتهم من المتطرف مروراً بالمنحل وانتهاء بالمنضبط بشرع أو عقل.
ورغم أن النسوية والمتدثرة انتفخت بأن القوانين في صفها والواقع تغير وسيدعس الذكوريين، إلا أنها لا زالت تتخذ وضعية الترقب والمراقبة لطرح الذكوريين على قلة عددهم، مالسبب؟
ورغم أن النسوية والمتدثرة انتفخت بأن القوانين في صفها والواقع تغير وسيدعس الذكوريين، إلا أنها لا زالت تتخذ وضعية الترقب والمراقبة لطرح الذكوريين على قلة عددهم، مالسبب؟
الواقع أن الوصف الذي أطلق عليهن سابقاً #قطيع_القطط_الضالة هو صحيح وواقعي ١٠٠٪، حتى وإن تعلمت وتثقفت وتقوّت بوجود أنظمة أو وجود كلاب زينة داعمين لها.
لأن الأصل فيها هو الخوف وعدم وجود الأمان النفسي وفقدان الثقة عند الكثيرات منهن فيما يتعلق بنظرة الرجل لها أو علاقتها بالارتباط به
لأن الأصل فيها هو الخوف وعدم وجود الأمان النفسي وفقدان الثقة عند الكثيرات منهن فيما يتعلق بنظرة الرجل لها أو علاقتها بالارتباط به
أما التجييش والبكائيات لدى عدة فئات تويترية ليس جديداً، هكذا كانت سياسة النسوية منذ نشأتها سواء مع المنظمات الحقوقية أو الكتّاب الحقوقيين أو النسويين، وتبعتها بنفس السياسة النسوية الاسلامية والمتدثرة بالبكائيات والتظلّم لدى طلاب علم والدعاة والمؤثرين بحجة ...
بحجة الحفاظ على الدين من التشويه والمحافظة على تدين النسويات من الإلحاد، ومؤخراً باستعداء الجهات الحكومية التي تستخدمها حسب المصلحة وتنقلب عليها عند تعطل هذه المصلحة.
وهذا أقوى أسلحة الأطفال، وهو صفة لازمة لجنس النسوية والمتدثرة يستخدمنها بمهارة عالية في عدة مواقف ...
وهذا أقوى أسلحة الأطفال، وهو صفة لازمة لجنس النسوية والمتدثرة يستخدمنها بمهارة عالية في عدة مواقف ...
فالخوف من تطبيع هذه الأفكار وانتشارها بالواقع ضدها، مع انعدام قدرتها على المواجهة لضعفٍ فطري فيها، يجعلها تعتمد اعتدام كلي على ما يدعم حالة المظاومية والبكائية هذه وتجري لمن يستجيب لها...
أما إنكار المتدثرة لقصص الخيانة الزوجية التي ينشرها الذكوريين هو إنكار صوتي فقط بسبب الرعب من تسليط الضوء على هكذا قصص وانتشار الشك لدى الرجال، وإلا فهن أعلم بحقيقتها وواقيعتها أكثر من الذكوريين ولديهن من القصص الحقيقية أكثر مما لدى الذكوريين..
فالمتدثرة بإنشاء هاشتاق #اعراض_الابطال_خط_احمر غضت الطرف وتعامت عن مجاهرة النسويات بقصص الخانية الزوجية من خلال الاعتراف والتفاخر فيها ومن خلال الاستشارات بشكل مخفي، وأيضاً تعهير الرجال بالتعميم، وهي موثّقة ولا زالت تتداول بتفاعل كبير بين بنات جنسها وفي تزايد مع موجة النسوية...
والسبب في هذا أن المتدثرة تعامل خطاب بنات جنسها (نسوية وغيرها) معاملة الغير مسؤول وغير كامل الأهلية والغير واقعي والحصري بتويتر، معتمدة على المبدأ النسوي الذي يعامل المرأة كالأطفال والذي يقول:
(للمرأة الحق في كل شيء، لكنها غير مسؤولة عن شيء)
(للمرأة الحق في كل شيء، لكنها غير مسؤولة عن شيء)
لكنها لا تصرّح بهذا لأنه سيكون إعتراف منها بجعل جنسها بمرتبة عقلية نفسية أدنى من الرجل، متعامية عن تأثيره على الذكوريين استفزازاً واستعداءً، وترسيخ القناعات في أذهانهم ضد جنسها وعدم نسيانه بسهولة...
خصوصاً وأن جنسها في محل الشك دائماً بسبب اختلاف عقليتها وتقلب مزاجها ووتناقض تصرفاتها غالباً.
لكن لن تسوعب المتدثرة فشلها في المقاومة الذكورية بسبب مشاركتها للنسوية سابقاً في خطاب الكراهية والتحريض والاستفزاز وشرعنة مطالبها لمزيد من انفلات جنسها وتستمر في فشلها...
لكن لن تسوعب المتدثرة فشلها في المقاومة الذكورية بسبب مشاركتها للنسوية سابقاً في خطاب الكراهية والتحريض والاستفزاز وشرعنة مطالبها لمزيد من انفلات جنسها وتستمر في فشلها...
وستكون حملاتها بكل ماتحشد عبارة عن فقاعة صابون لا أكثر طالما أن النسوية مستمرة بالمجاهرة في أفعالها وبتفاعل كبير من بنات جنسها، وسيجعل من الذكوريين عدم قبول أي خطاب مثالي أو تحامل ضده تقوده المتدثرة أو الدروايش ممن يقفون في الوسط ولا يفقهون في الصراع وتسلسله شيء.
جاري تحميل الاقتراحات...