"أيدلوجية الجندرة"
يُتحدث عن دول أوربة وأميركة وكيف يُنسَّقُ المجتمعُ عبر موظفين لوضع مناهج تقدم للأبناء الذين يلتحقون بالمدارس -التي تتحكم الحكومات بمناهجها- حتى يعتنقوا ’’عقيدة الجندرة‘‘، فبهذا تنتُجُ أجيالٌ جديدة تحمل تلك العقائد التي تُنهي وجود ما يسمى بالذكر والأنثى،
يُتحدث عن دول أوربة وأميركة وكيف يُنسَّقُ المجتمعُ عبر موظفين لوضع مناهج تقدم للأبناء الذين يلتحقون بالمدارس -التي تتحكم الحكومات بمناهجها- حتى يعتنقوا ’’عقيدة الجندرة‘‘، فبهذا تنتُجُ أجيالٌ جديدة تحمل تلك العقائد التي تُنهي وجود ما يسمى بالذكر والأنثى،
بل وتفسح المجال لضمان حرية تغيير جنس الأطفال، إن اعتقد ذلك الصبي أنه وُلد ليكون فتاة وليس رجلا فسيفعل ذلك رغمًا عن أنف أبيه لأن الولد ليس ملكًا للعائلة بل هو تابع للدولة تستأمنه حتى سن البلوغ عند عائلته البيولوجية!
خطر الأمر قد يكون على مجتمعاتنا العربيّة لعقد أو أقل، سيتم إدراج هذه الأفكار في مدارسنا على التدريج لأن المنظمات العالمية تضغط على الحكومات العربية لتوقيع معاهدات تضمن تحقيق كل ذلك كـ‘‘سيداو’’ التي لا أعتقد أن هناك دولة عربية لم توقع عليها!
فهنا تبدأ مناقشة خيارات التعليم المنزلي، ليس كرفاه لتلاعب صناع السوق،ولا ميزة تلجأ إليها العائلات الأرستقراطية،ولا كرجعية يتبناها الملتزمون دينيا،كما يحب أن يفسر الكثير من المنظرين؛ بل ستكون وقتها فرض عين على كل والد ووالدة لحماية ذراريهم باعتبارهم أولياء ورعاة وحفظة لهذه النعمة.
جاري تحميل الاقتراحات...