١- دعونا نفكر بصوت عالي بعض الشئ عن التنمّر و التخوين الإلكتروني الذي أصبح صفة شائعة في السنوات الأخيرة.
التنمر الإلكتروني هو السلوك العدواني وغير المرغوب فيه والذي يقوم على استخدام شبكة الإنترنت لإلحاق الأذى بالآخرين والإساءة لهم.
التنمر الإلكتروني هو السلوك العدواني وغير المرغوب فيه والذي يقوم على استخدام شبكة الإنترنت لإلحاق الأذى بالآخرين والإساءة لهم.
٢- اندثار زمن الصحوة التي كانت تحارب كل ما هو وطني ومع رحيل رموزها من المشهد الإعلامي و الاجتماعي نشأ فراغ لشريحة كانت تؤمن في رموز الصحوة و تتسلط على الآخرين بأسم الصحوة لتمارس نرجسيتها السلطوية هذا الفراغ و هذه الشريحة لم تجد مكان لها لتعيد تسلطها الا بأسم الوطنية.
٣- علينا العودة بالتاريخ للوراء في زمن الصحوة كانت الوطنية محاربة كان تيار الصحوة يسوق الأممية الدينية لان بالنسبة لرموز الصحوة الوطنية خطر على مخططاتهم.
لفترة طويلة في مجتمعنا لم تعرف شريحة المعنى الحقيقي للوطن و الوطنية.
لفترة طويلة في مجتمعنا لم تعرف شريحة المعنى الحقيقي للوطن و الوطنية.
٤- الوطن عقيدة مزروعة في قلب كل مواطن، ومحبة لا يمكن وصفها أو حصرها في مكان ولدنا فيه أو نشأنا وترعرعنا بين ربوعه وفي أحضانه، فالوطن أمر فطري جبلنا عليه جميعا، لأننا نجد فيه الدفء والإحساس بالأمان.
٥- من الطبيعي جدًا هذا السجال الكبير في تويتر و من الطبيعي نشأة مكارثية التخوين في ضل الفراغ الذي حدث بزوال الصحوة التي كانت مسيطرة على الحراك الفكري و في ضل فئة لم تعرف المعنى الحقيقة للوطنية فقدت تسلطها على الآخرين فتسلقت على الوطنية لتمارس التسلط و لتجد مكانة لها.
٦- الكتاب الوطنين و معروفات تويتر الوطنية معروفة كانت في زمن الصحوة و في حقبة الخريف العربي و ما بعدها على قدر من المسؤولية تعلم خطورة التخوين و تدافع عن وطنها بمنطق وحجة و توضح حقيقة هذا الوطن المعطاء حكومة و شعبًا لم تمارس المكارثية أكثرهم الخير فيهم محبة الوطن راسخة فيهم.
٧- هذا الحراك طبيعي و من الطبيعي أيضا أن يعود هذا الحراك لأصله الوطني الطاهر. من يتسلق على الوطنية لمكتسبات شخصية سوف ينكشف أمام المتابعون لانهم يميزون بين الوطني المحب لبلاده و شعبه و من يبث الكراهية و الفرقة و العنصرية و المناطقية.
٨- إن شيوع ظاهرة التخوين في قنوات التواصل الاجتماعي، خاصة تويتر، هي عملية اغتيال جماعي «اجتماعي». ظاهرة التخوين من قبل حسابات مجهولة لا يعرف لها صاحب أضرت بسمعة كثير من الناس، ربما لا يدرك بعضنا خطورتها وآثارها المدمرة على الفرد والمجتمع على المستوى البعيد، قد نخسر من عاد إلى
٩- حضن وطنه وطريق الصواب. ما إن تخلصنا من تيار الصحوة الذي كان يوزع صكوك التكفير على من يكره والغفران على من يحب لندخل مرة أخرى في نفق التخوين من تيار يتسلق على الولاء الوطني.
الوطن يبنى ويتقدم بالتوحد نحو الأهداف السياسية والخطط التنموية، وهذا لن يكون إلا بالحفاظ على اللُحمة
الوطن يبنى ويتقدم بالتوحد نحو الأهداف السياسية والخطط التنموية، وهذا لن يكون إلا بالحفاظ على اللُحمة
١٠- الوطنية بين أفراد المجتمع. الاتحاد الداخلي يساعد على مواجهة المخططات الخارجية التي تريد النيل من الوطن.
جاري تحميل الاقتراحات...