7 تغريدة 92 قراءة Jun 13, 2020
دراسة مرعبة أعدها المجلس الأوروبي للسياسات الخارجية ومقره برلين عن الحكومة الانتقالية في #السودان
أبرز ما ورد فيها:
#البرهان لن يتنحى عن رئاسة المجلس السيادي في العام القادم 2021 خوفا من الملاحقة القضائية.
رئيس الوزراء @SudanPMHamdok أصبح مجرد دمية في يد العسكر كما يرى النشطاء والحكومة المدنية مفلسة تماما لا تمتلك أي أموال. وائتلاف قوى الحرية والتغيير يشهد انقسامات وتباينات.
الجيش والدعم السريع والأمن يمتلكون مليارات الدولارات من شركاتهم التي تنتج وتصدر الذهب والصمغ العربي والسمسم
والأسلحة واللحوم والمنتجات الزراعية. وتستورد الوقود والقمح والسيارات. وتعمل شركات الجيش والدعم السريع في مجال الاتصالات. الخدمات المصرفية. توزيع المياه. التعاقد. أعمال البناء. التطوير العقاري. الطيران. النقل بالشاحنات. خدمات الليموزين. وإدارة المنتزهات السياحية وأماكن الفعاليات
تقوم شركات الدفاع بتصنيع مكيفات الهواء وأنابيب المياه والأدوية ومنتجات التنظيف والمنسوجات. الشركات العسكرية تستولي كذلك على المحاجر الرخامية والمدابغ الجلدية والمسالخ.
حتى الشركة التي تطبع الأوراق النقدية السودانية تقع تحت
سيطرة قطاع الأمن!!
إلى وقت قريب، ركزت قوات الدعم السريع
أنشطتها التجارية على سوق الذهب، والذي تسيطر عليه إلى حد كبير ، وكذلك الاتجار بالبشر عبر الحروب. لكن شركات الدعم السريع وسعت أنشطتها الاقتصادية في العام الماضي. وحصلت على 200 ألف فدان من الأراضي الزراعية في الولاية الشمالية لمشروع يتضمن حفر قناة ري في النيل. وتعمل الدعم السريع
على إنشاء مسلخ حديث لتصدير اللحوم اسوة بمسلخ الكدرو المملوك للجيش.
السعودية والإمارات تخططان لتنصيب حميدتي رئيسا بدعم من بعض أحزاب قحت لكن المخطط سيواجه رفضا قويا من الجيش مما يدفع البلاد إلى الاقتراب أكثر من الحرب الأهلية.
ولذلك بدون تصحيح المسار الرئيسي، من المرجح أن يدخل السودان في عصر مظلم.
رابط الدراسة:
ecfr.eu

جاري تحميل الاقتراحات...