عبدالإله
عبدالإله

@Abo_3adel_1991

10 تغريدة 79 قراءة Jun 12, 2020
قصة حدثت عام 2010 في مدينة هايدينهايم في المانيا كانت ستكون طي النسيان واليوم تعود للواجهة من جديد
قصة تفاصيلها محزنة وعاشت المانيا وقتها نقداً حاداً لجهاز الشرطة الذي يثق به الشعب كثيرة
قصة خطف الام وموظفة البنك ماريا بوجيرل
قبل ذهابها لعملها تسلل رجل لسيارتها وقام باختطافها وقبل الظهيرة قام بالاتصال على هاتف زوجها توماس يخبره انه يرغب ب300 الف يورو لاطلاق سراح زوجته وان لديه ثلاث ساعات فقط وطلبه ان تكون في حقيبة ويضعها في الطريق السريع رقم A7 عند علم المانيا
الصورة لموقع الحدث
اتصل سريعا توماس بالشرطة واخبرهم بالقصة ولكن الشرطة لم تتمكن من جمع المبلغ في الوقت المحدد وبعد وصولهم للمكان لم يكن هناك سوى العلم ولا أثر لأمهم
استمر البحث يوما كاملا ولم تظهر
ليظهر بعدها الأب بصحبة ابنه وابنته في التلفاز يتوسلون الخاطف باعادة امهم
منظر الاب وهو يبكي يقطع القلب
استمر البحث عنها في المدينة وبعد يومين وجدوا سيارتها امام حديقة كنيسة نيريسهايم دون اثر لماريا
والغريب ان الشرطة لم تبدأ في رفع البصمات والبحث عن الاثار في السيارة وقتها
وتلقت الشرطة البلاغات وعادت للكاميرات المحيطة وتمكنت من وضع صورة فرضية لشكل الخاطف
صورة للسيارة ورسمة للخاطف
وبعد 22 يوم بحث
وفي تاريخ 03.07.2010 تم ايقاف البحث
ماريا وجدت مقتولة طعنا ومتعفنة منذ فترة طويلة
المانيا كانت كلها في هجمة نقد لجهاز الشرطة هناك
كيف أخرت عملية جمع المال (وكان عذرهم انها فترة استراحة غداء للبنك) وكيف لم يرفعوا البصمات مباشرة من السيارة، وكيف لم يجدوا الجثة سريعا
تم اسناد المهمة لفريق تحقيق جديد ورفعت اثار لا تعود لماريا من السيارة وطلب الفريق القيام بفحص جيني لكل رجل من المدينة يبلغ من العمر 21 حتى 68 مايقدر عددهم ب3000 شخص، ولم تتوافق اي عينة مع ماوجدوه في السيارة
كان توماس يعيش حالة اكتئاب شديد واستقال من عمله وبدأ يتعاطى الكحول بافراط
توماس لم يتمكن من تجاوز الأزمة وبعد سنة من الحادثة دخل غرفة الرياضة في بيته وكتب رسالة وداعية وقام بشنق نفسه
دفنت العائلة توماس بنفس القبر الذي دفنت فيه زوجته
بعد موت الأب خرجت الكثير من الشائعات للإعلام ولايمكن البت فيها كون القضية مازالت عند الشرطة
ومن ذلك ان العائلة تواصلت مع الخاطف اليوم السابق للاختطاف لكنهم برروا ذلك بخطأ في توقيت الهاتف
كما انه انتشر ان الأب والأم كل منهما قد خان الآخر في وقت ماض من حياتهما وان الجريمة عائلية
لكن الشرطة والمتحدث الرسمي للقضية ينفي ذلك
كون الأب عانى من اكتئاب جاد
وان لديهم عينات لشخص آخر لم يتم التعرف عليه واستمر الحال حتى ظهر رجل في ابريل 2013 وطل يعطي الشرطة معلومات دقيقة لمدة شهر كامل وتفاصيل سرية وانتعشت القضية مرة اخرى في المدينة ليتبين كذب الرجل لاحقا ويودع السجن
قيدت القضية ضد مجهول لسنوات حتى قبل عدة اشهر حين كتبت الشرطة في بيان رسمي انها عثرت على مشتبه به في ولاية اخرى تطابق عيناته احدى العينات التي وجدت في السيارة وان العينات تعود لثلاثة اشخاص لا شخص واحد، اثنين منهم زوجين كانت يعملان بالقرب من موقع الحدث
التحقيقات مستمرة حتى اليوم 🤗

جاري تحميل الاقتراحات...