م.محسن السماحي‏ Engr. Mohsen
م.محسن السماحي‏ Engr. Mohsen

@iSamahi

6 تغريدة 12 قراءة Jun 12, 2020
البعض ينتظر بشغف من كاتبه المفضل أن يصدر كتاباً خلال الفترة القريبة قادمة، معللاً ذلك بجلوسهم فترات طويلة في البيت بسبب الحجر الصحي.. ولكنهم سيصدمون أن ما سيحدث للبعض هو عكس ذلك بالرغم من توفر جميع الأدوات والأجواء التي يحتاجها الكاتب.. والسبب وراء ذلك هو الجانب النفسي لدى الكاتب
فحتى ولو كان في بيته إلا أن الأخبار اليومية والتفكير بنقص بعض النعم بالتجمعات والزيارات والخروج وحتى السفر .. كلها تحسن الصحة النفسية خاصة أننا بشر وبطبعنا اجتماعيون..
حتى ولو فرضنا أنه بالاستطاعة الخروج والذهاب والكتابة في المكان المفضل، يظل العقل مشغول بمستجدات كورونا وبما آلت
إليه الأمور وخاصة أنه سيجلس في مكان منعزل وباتباع الإجراءات كلبس الكمامة.. كل تلك الأمور قد تحد من إلهام الكتابة وإخراج شيطان الحروف (على غرار شيطان الشعر).. ولكن للحجر فوائد، فمن جهة أخرى قد يكتشف هؤلاء مواهب جديدة في كتّابهم المفضلين، كالغناء، أو التقليد، أو الطبخ أو أي موهبة
أخرى وذلك بسبب أن الظروف قد تغيرت واتجه الإلهام إلى موهبة أخرى مدفونة.. ولا تظهر مثل هذه المواهب إلا تحت الضغط النفسي..
ولا أنكر أن بعض الكتّاب سوف يكون لهم مؤلفات عديدة هذه الفترة وذلك لأن مصدر إلهامهم هو الضغط النفسي، وتنفسيهم عن هذا الضغط من خلال الكتابة..
ما ذكر أعلاه ينطبق على الفنان، والرياضي والمعلّم وغيرهم المهن والحرف..
فقد نكتشف لهم مواهب لم نكن نعرفها بسبب الحجر..
دمتم بود
رتبها لو تكرمت @Rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...