قال بلال وعيناه تفيضان من الدمع: "إني لا أؤذن لأحد بعد رسول الله".
قال أبو بكر: "بل ابق وأذن لنا يا بلال".
قال بلال: "إن كنت قد أعتقتني لأكون لك فليكن ما تريد،وان كنت أعتقتني لله فدعني وما أعتقتني له؛
قال أبو بكر: "بل أعتقتك لله يا بلال"
👇
)2(
قال أبو بكر: "بل ابق وأذن لنا يا بلال".
قال بلال: "إن كنت قد أعتقتني لأكون لك فليكن ما تريد،وان كنت أعتقتني لله فدعني وما أعتقتني له؛
قال أبو بكر: "بل أعتقتك لله يا بلال"
👇
)2(
فسافر إلى الشام حيث بقي مرابطا ومجاهدا
يقول عن نفسه:لم أطق أن أبقى في المدينة بعد وفاة رسول الله صل الله عليه وسلم،وكان إذا أراد أن يؤذن وجاء إلى(أشهد أن محمدا رسول الله) تخنقه عبرته فيبكي،فمضى إلى الشام وذهب مع المجاهدين"
👇
)3(
يقول عن نفسه:لم أطق أن أبقى في المدينة بعد وفاة رسول الله صل الله عليه وسلم،وكان إذا أراد أن يؤذن وجاء إلى(أشهد أن محمدا رسول الله) تخنقه عبرته فيبكي،فمضى إلى الشام وذهب مع المجاهدين"
👇
)3(
وبعد سنين رأى بلال النبي صل الله عليه وسلم في منامه وهو يقول:ما هذه الجفوة يا بلال؟ أما آن لك أن تزورنا؟ فانتبه حزينا،فركب إلى المدينة،فأتى قبر النبي صل الله عليه وسلم وجعل يبكي عنده ويتمرغ عليه، فأقبل الحسن والحسين فجعل يقبلهما ويضمهما فقالا له: "نشتهي أن تؤذن في السحر"
👇
)4(
👇
)4(
فعلا سطح المسجدن فلما قال:(الله أكبر الله أكبر)ارتجت المدينة،فلما قال:(أشهد أن لا إله إلا الله)زادت رجتها،فلمّا قال:(أشهد أن محمدا رسول الله)خرجت النساء من خدورهن،فما رؤي يوم أكثر باكياوباكية من ذلك اليوم
وعندما زار الشام عمر رضي الله عنه توسل إليه المسلمون أن يحمل بلال
👇
)5(
وعندما زار الشام عمر رضي الله عنه توسل إليه المسلمون أن يحمل بلال
👇
)5(
على أن يؤذن لهم صلاة واحدة،ودعا أمير المؤمنين بلالا وقد حان وقت الصلاة ورجاه أن يؤذن لها،وصعد بلال وأذن
فبكى الصحابة الذين كانوا أدركوا رسول الله وبلال يؤذن،بكوا كما لم يبكوا من قبل،وكان عمر أشدهم بكاءوعند وفاته بكت زوجته بجواره،فقال:لا تبكي،غدا نلقى الأحبة محمدا وصحبه"
)6(
فبكى الصحابة الذين كانوا أدركوا رسول الله وبلال يؤذن،بكوا كما لم يبكوا من قبل،وكان عمر أشدهم بكاءوعند وفاته بكت زوجته بجواره،فقال:لا تبكي،غدا نلقى الأحبة محمدا وصحبه"
)6(
جاري تحميل الاقتراحات...