أبو سليمان الدرع
أبو سليمان الدرع

@aldr3a

7 تغريدة 4 قراءة Jun 12, 2020
يدعي أصحاب المذاهب الإلحادية (الليبرالية والعلمانية والنسوية والخ...) أنهم يدعون إلى التسامح مع المخالف وأن الكل حر فيما يعتقد
ويعيّرون المتدينين بأحكام المرتد
فهل هذا صحيح؟
للجواب عن هذا ينبغي معرفة أمر هام:
كل مذهب يقسم الأعيان والأفعال لقسمين:
١. ما يجب اعتقاده وتحرم مخالفته
٢.ما موقفها منه موقف محايد أو شبه محايد (مباح لك أن تفعل أو لا تفعله)
إذا بان لك هذا فاعلم أن المذاهب الإلحادية موقفها من عباداتك وأفعالك وكثير من إيمانياتك محايد لا يهتمون بها
لا يهتمون تؤمن بإله أو بقرة أو تصلي أو لا تصلي
فتسامحهم مع هذه لا يعني أنهم متسامحون مع مختلف العقائد
لكن بالنظر لغيرها من العقائد يظهر أنهم حالهم كحال كل مذهب يعادون المخالف بل يقاتلونه ويقتلونه
فعقيدة مساواة الأنثى والذكر
ونظرية التطور
والرأسمالية
والديموقراطية
و الليبرالية
عقائد لا تقبل الرأي الآخر ولا أن تخالفهم:
فقد تقتل لمجرد الاشتباه بأنك شيوعي تحت ذريعة التجسس والخيانة
وقد تُفصّل من عملك وتؤذى وتسب وتُغرّم لأنك ضد نظرية التطور الدارونية
أو لأنك "ذكوري"
أو لمعاداة السامية
بل شيخهم وكبيرهم جان جاك روسو يقول في العقد الإجتماعي ص٢٠٣: العقد الإجتماعي من سار كغير مؤمن بها بعد أن أقر بها فدعه يعاقب بالموت فقد اقترف أعظم الجرائم.
ثم إذارأيت الليبراليين رأيت تطبيقهم خير شاهد على هذا
فهذا فؤاد زكريا من كبار علمانيين العرب يطالب السلطة بالقضاء على الإسلاميين لأن وجودهم مجرد وجودهم خطر على الدولة المدنية
لذلك زميله تركي ربيعو في كتابه الحركات الإسلاميةيلقبه بشرطي الأفكار
ومايحتاج أكلمكم عن جماعتنا في الخليج
وغاي هارشير في آخر كتابه (العلمانية) ذكر موقف عدد من العلمانيين من الحجاب ووجوب القضاء عليه ومنعه لا لشيء إلا لأنه رمز من رموز التدين والمواطن الليبرالية يجب أن لا يظهر ميلاً إلى أي دين إلا الليبرالية
وهذا الرأي تحقق في فرنسة وبلجيكة وغيرهما
فلا تجعلهم يخدعونك بشعار "التسامح"

جاري تحميل الاقتراحات...