يدعي أصحاب المذاهب الإلحادية (الليبرالية والعلمانية والنسوية والخ...) أنهم يدعون إلى التسامح مع المخالف وأن الكل حر فيما يعتقد
ويعيّرون المتدينين بأحكام المرتد
فهل هذا صحيح؟
للجواب عن هذا ينبغي معرفة أمر هام:
كل مذهب يقسم الأعيان والأفعال لقسمين:
١. ما يجب اعتقاده وتحرم مخالفته
ويعيّرون المتدينين بأحكام المرتد
فهل هذا صحيح؟
للجواب عن هذا ينبغي معرفة أمر هام:
كل مذهب يقسم الأعيان والأفعال لقسمين:
١. ما يجب اعتقاده وتحرم مخالفته
٢.ما موقفها منه موقف محايد أو شبه محايد (مباح لك أن تفعل أو لا تفعله)
إذا بان لك هذا فاعلم أن المذاهب الإلحادية موقفها من عباداتك وأفعالك وكثير من إيمانياتك محايد لا يهتمون بها
لا يهتمون تؤمن بإله أو بقرة أو تصلي أو لا تصلي
فتسامحهم مع هذه لا يعني أنهم متسامحون مع مختلف العقائد
إذا بان لك هذا فاعلم أن المذاهب الإلحادية موقفها من عباداتك وأفعالك وكثير من إيمانياتك محايد لا يهتمون بها
لا يهتمون تؤمن بإله أو بقرة أو تصلي أو لا تصلي
فتسامحهم مع هذه لا يعني أنهم متسامحون مع مختلف العقائد
ثم إذارأيت الليبراليين رأيت تطبيقهم خير شاهد على هذا
فهذا فؤاد زكريا من كبار علمانيين العرب يطالب السلطة بالقضاء على الإسلاميين لأن وجودهم مجرد وجودهم خطر على الدولة المدنية
لذلك زميله تركي ربيعو في كتابه الحركات الإسلاميةيلقبه بشرطي الأفكار
ومايحتاج أكلمكم عن جماعتنا في الخليج
فهذا فؤاد زكريا من كبار علمانيين العرب يطالب السلطة بالقضاء على الإسلاميين لأن وجودهم مجرد وجودهم خطر على الدولة المدنية
لذلك زميله تركي ربيعو في كتابه الحركات الإسلاميةيلقبه بشرطي الأفكار
ومايحتاج أكلمكم عن جماعتنا في الخليج
وغاي هارشير في آخر كتابه (العلمانية) ذكر موقف عدد من العلمانيين من الحجاب ووجوب القضاء عليه ومنعه لا لشيء إلا لأنه رمز من رموز التدين والمواطن الليبرالية يجب أن لا يظهر ميلاً إلى أي دين إلا الليبرالية
وهذا الرأي تحقق في فرنسة وبلجيكة وغيرهما
فلا تجعلهم يخدعونك بشعار "التسامح"
وهذا الرأي تحقق في فرنسة وبلجيكة وغيرهما
فلا تجعلهم يخدعونك بشعار "التسامح"
جاري تحميل الاقتراحات...