كان لليهود خبرة في الزراعة والتجارة و تنمية المال فاستغنوا وبنوا لأنفسهم القرى والمزارع في الحجاز وأزاحوا السكان الأصليين ومن اشهر مراكزهم المدينة وخيبر.
ومما تجدر ملاحظته أنه بعد مشاركة الأوس والخزرج لهم في مغانمهم التجارية والزراعية، خاف اليهود هذه المزاحمة وكانوا عاجزين عن التغلب عليهما لقوة هذين الحيين، فلجؤوا إلى الإيقاع بينهما قبل الإسلام،
فلما وقعت العداوة واتصلت الحروب جعل اليهود يضرمون نارها كلما خمدت، فشغل بعضهم ببعض وانصرف اليهود إلى تجارتهم وإنماء ثرواتهم.
@rattibha رتب
جاري تحميل الاقتراحات...