3 تغريدة 31 قراءة Jun 11, 2020
علاقتك مع السُلطة، مُحدّدة ابتداءً بإسم الطرف الثاني: سُلطَة.
لا شيء جيّد يتأتّى من مديحها سوى: تضخّم السُلطة.
ولا شيء سيّء يتأتّى من نقدها سوى: الحدّ من تجاوزاتها.
النقد الدائم للسُلطة ليس جشعًا، وإنّما ضرورة تحدّدها طبيعة العلاقة.
أنتَ غير مُطالَب أخلاقيًا بمديح السُلطة، لأنّه واجبها ولا شُكر على واجب
(ترى باخذوا رواتب فلكية عشان يتفرّغوا ويشتغلوا شغلهم هلى أتمّ وجه)
بترتاح وبخفّ تشنّجك، لما تميّز مقولة بديهية: الحكومة ليست الوطن، والوطن ليست الحكومة.
ومن تمام حُبّك للوطن أن تكون مراقب دائم للسُلطة.
ترى في التحقّق المثالي للديمقراطية، حتى لو لم يكن هناك سبب للمعارضة، تخلق الديمقراطية أذرع ساسية لرقابتها ونقدها ولو شكليًا.
مثل حكومات الظلّ (لاقتراح بديل آخر وسياسات بديلة للمُنفّذة).
لأنّه في بديهيات:
الحكومة ليست إلهًا، وإنّما بشر يخطؤون على الدوام مما اكتملوا.

جاري تحميل الاقتراحات...