طارق أبو الحسن 🇪🇬
طارق أبو الحسن 🇪🇬

@tarekabulhassan

6 تغريدة 44 قراءة Jun 11, 2020
قضيت 3 سنوات من حياتي أبحث عن الحق ، كانت تجربة تجردت فيها من التمذهب العقدى وبحثت بحياد تام في كل ما زاد عن أركان الإيمان وما اجتمعت عليه الفرق التي انتسبت للإسلام ولا أنصح اهل السنة بها، قرات واستمغت لهم وليس لما يقال عنهم ، النتيجة التي توصلت لها اولاً هي ان التشيع
يتبع1
اول نتيجة توصلت لها ان التشيع بفرقه باستثناء الزيدية يستحيل ان يكون دين الإسلام ، لانه يخالف القرآن والعقل والفطرة ، ثم نظرت بعدها في مقالات الفرق المعتزلة والزيدية والاباضية وما عليه أهل السنة فلم أجد أصفى وأنفى من عقيدة اهل السنة ، فالزيدية باستثناء الجارودية
يتبع 2
الزيدية باستثناء الجارودية أقل انحرافا من بقية فرق الشيعة ولكني وجدته مذهب غير مكتمل وبه ثغرات
اما المعتزلة بأفكارهم وطرحهم العقلي ليس بسهولة ان تفهمه فضلاً عن ان تتغلب عليه إذا لم تكن قد سلمت مسبقا بالعقيدة السنية ،فرق كبير بين ان تنظر لها يتجرد ومن ان تنظر لها وانت سني
يتبع 3
والإباضية مثل الزيدية شيء غير مكتمل، لكن هذه الفرق أفضل وأقرب للحق من فرق الشيعة بفرق واضح ،رغم الاخطاء فلا تشعر أنهم تأسسوا لهدم الإسلام بعكس التشيع بفرقه تشعر معه بقصد واضح لتقويض الرسالة وتحريف الدين ، وهذا لا يشعر به آحاد الشيعة لانهم ضائعون أبعد ما يكونون عن الإسلام
يتبع 4
في النهاية وجدت ان أهل السنة على قمة عالية لم أستطع تبني أفكار وعقائد غيرهم ، لست مقلداً وكان هدفي البحث عن الحق ، اهل السنة في نعمة لا يشعر بها إلا من عرف غيرهم ، نعمة التوحيد الصافي ، عقائد وأفكار منبعها القرآن ، وجهد جبار في علوم الحديث،وعلوم القرآن وشتى انواع العلوم
يتبع 5
اهل السنة هم الامة لذلك تجد كل العالم يحاربهم ويأخذ منهم مواقف عدائية ، هم حملة الكتاب والسنة والعقيدة التي أرعبت وزلزلت وأرعدت وابرقت وأضاءت ربوع الأرض بحي على الصلاة وحي على الجهاد وولاء يتخطى الحدود ويصعد قمم الجبال إلى عنان السماء ، أنهم حملة الرسالة المحمدية

جاري تحميل الاقتراحات...