السياسة
الشرق الأوسط
حقوق الإنسان
سياسة الشرق الأوسط
حقوق المثليين جنسيا وذوي الجنسيات المختلفة
قضايا اجتماعية
القضايا القانونية
حقوق مجتمع LGBTQ
سياسة الشرق الأوسط
معلومة قد يجهلها الكثير: البحرين هي اول دولة خليجية — والوحيدة — تشرّع المثلية الجنسية، وجميع التوجهات الجنسية 😳 نعم صحيح، تم تشريع المثلية الجنسية في عام 1976. لكن مازالت حقوقهم محدودة، او مقيدة، حيث زواج المثليين مازال غير قانوني.
#مجتمع_الميم_يتحدث
#مجتمع_الميم_يتحدث
* عقوبات مجتمع الميم في الخليج العربي:
- السعودية والإمارات: غرامات مالية، الجلد العام والتعذيب، الهجوم، الإخصاء الكيميائي، السجن مدى الحياة، وعقوبة الإعدام.
- الكويت: العقوبة قد تصل الى 6 سنوات بالسجن، بينما العلاقات المثلية بين الاناث مسموحة نوعا ما.
- السعودية والإمارات: غرامات مالية، الجلد العام والتعذيب، الهجوم، الإخصاء الكيميائي، السجن مدى الحياة، وعقوبة الإعدام.
- الكويت: العقوبة قد تصل الى 6 سنوات بالسجن، بينما العلاقات المثلية بين الاناث مسموحة نوعا ما.
- قطر: الغرامة والسجن لمدة 7 سنوات، وتنطبق عقوبة الاعدام على المسلمين فقط.
- اليمن: الجلد، والسجن، وحتى الاعدام.
عمان: سجن لمدة 3 سنوات. وهي الدولة الاكثر تسامحاً.
- اليمن: الجلد، والسجن، وحتى الاعدام.
عمان: سجن لمدة 3 سنوات. وهي الدولة الاكثر تسامحاً.
والآن مع البحرين، تناقش الصحف والمجلات البحرينية موضوع المثلية الجنسية وتنشر رأيها منذ التسعينات. وفي غضون السنوات الماضية، بدأت الصحافة البحرينية في الحديث عن التوجه الجنسي والهوية الجندرية على صفحاتها.
في عام 2001، أثارت صحيفة "الميثاق" جدلا محليا عندما فتحت باب النقاش عن المثلية الجنسية في البحرين.
وفي عام 2005، كُتِبَ في صحيفة "Gulf Daily News" ان حفلات زواج المثليين ليست خطرا على القيم العائلية. أغلب قراء هذه الصحيفة الناطقة باللغة الانجليزية هم من البحرينيين.
وفي عام 2005، كُتِبَ في صحيفة "Gulf Daily News" ان حفلات زواج المثليين ليست خطرا على القيم العائلية. أغلب قراء هذه الصحيفة الناطقة باللغة الانجليزية هم من البحرينيين.
وواصلت الصحيفة بكتابة المقالات التي تمس المثلية الجنسية والهوية الجندرية. على سبيل المثال، قامت بنشر عدة مقالات عن المثلية الجنسية بين طلبة مدارس الثانوية البحرينيات، والنساء اللاتي اصبحن مثليات بسبب العلاقات المؤذية مع الرجال.
في عام 2006، نشرت الصحيفة ذاتها قصة عن شخص بحريني تم تعيينه عند الولادة كأنثى، وبعد خضوعه لعملية التصحيح الجنسي، ذهب الى المحكمة في محاولة الاعتراف به كرجل قانونيا. وفاز المحامي بقضية تاريخية في عام 2005 حيث تم الاعتراف به كرجل
في عام 2008 وافقت المحكمة البحرينية على طلب السماح العابريين جنسيا بتغيير مستنداتهم القانونية والاعتراف بجنسهم.
بعد معرفة البعض ب ان المحامية فوزية ناشطة في مثل هذه القضايا تم اللجوء إليها من قِبَل:
- 8 على الاقل من الهوية البحرينية
- اكثر من 100 من الهوية السعودية
- 50 على الاقل من الهوية الكويتية
- 4 على الاقل من الهوية الاماراتية
- 8 على الاقل من الهوية البحرينية
- اكثر من 100 من الهوية السعودية
- 50 على الاقل من الهوية الكويتية
- 4 على الاقل من الهوية الاماراتية
وفقاً لاستطلاع القيم العالمية في 2011، يعتقد 42% من البحرينيين ان " المثلية الجنسية not justified"
والذي كان اقل من المعدل العالمي البالغ 48%.
كان ايضا اكثر قبولا من اي دولة عربية اخرى شملها هذا الاستطلاع.
والذي كان اقل من المعدل العالمي البالغ 48%.
كان ايضا اكثر قبولا من اي دولة عربية اخرى شملها هذا الاستطلاع.
وجد الاستطلاع نفسه ان 18% من البحرينيين "لا يرغبون في ان يكون احد جيرانهم مثليا" والذي كان من بين أدنى النسب في العالم.
جاري تحميل الاقتراحات...