هناك من بين المكونين من يعتقد بأن تعددية التخصص في الفئات السنية قد تضعف ميزة الإتقان، لكن الأكيد أن كيميش يحرج هؤلاء!
#ثريد ⬇️⬇️
#ثريد ⬇️⬇️
نحن لم نعد في زمن حيث لكل لاعب دور محدد، كرة القدم الحالية هي وجه من أوجه العولمة، الجميع مترابط، والكل يؤثر على الآخر.
صانع اللعب الحديث هو من يحمل معه الكرة، تماماً كما أن المهاجم قد يصبح أفضل المدافعين، لذلك المستقبل هو لهؤلاء الأذكياء، الذين يؤمنون بأن المركز لا تحدده المساحة، بل إن المسألة عبارة عن عملية متغيرة.
على اللاعب أن يتصرف بناءاً على كونه لاعبا قبل أن يكون مدافعا أو مهاجما، أحد أكثر الأسئلة عراقة في التاريخ التدريبي هو، كيف نحصل على هؤلاء اللاعبين الذين يجيدون التصرف أينما ما وُضعوا؟.
كل لاعب لا يستطيع التصرف سوى إذا وضع في مكانه الأصلي، لاعبين مثل ريكارد مثلاً وفاتهم المنية منذ سنوات.
كانت نصيحة ساكي لدونغا هي أن يكون معيار تعدد الوظائف هو الأساس في اختيار قائمة المنتخب، خاصة أن الخيارات أمام مدربي المنتخبات محدودة للغاية.
لأننا بذلك نُعلّم الجناح فقط كيف يراوغ، ونعلم المدافع فقط كيف يغطي، دون أن نضعهم في سياق حقيقي يجعلهم مجبرين على إفراز وتطوير كل قدارتهم الفنية والتكتيكية!.
نحن لسنا بحاجة لأن نقنع الطفل بأن يلعب في عدة مراكز، كما يفعلون في آياكس، حيث يقومون بإجبار الصغير على تغيير مركزه لكي يطور من قدراته..
تلك استراتيجية، وقد تكون فعالة في خلق لاعب متعدد الخصائص والوظائف، لكن الأهم من ذلك هو توفير بيئة تدريبية يكتشف فيها اللاعب موهبته المتعددة...
جاري تحميل الاقتراحات...