10 تغريدة 98 قراءة Jun 10, 2020
محاضرة رائعة للأستاذ ياسر الحزيمي ولفت نظري لشيء مهم جدًا وراح اتكلم لكم عنه في ثريد بسيط .. تابعوا المقطع اولًا وبعدها تلقون الثريد جاهز ..
اقسام الناس في المطالبة في الحقوق youtu.be عبر @YouTube
في حالة الأديان الرسالية الثلاث الإسلام ، اليهودية ، المسيحية . تشابه تمامًا الحالات الي ذكرها الاستاذ ياسر الحزيمي ..
في حالة الدين الإسلامي يذكر لنا الإسلام ان العفو عند المقدرة شيء عظيم جدًا ولكنه اذا ماكان إصلاح يخليك في موقف الضعيف وتضيع حقوقك للأبد
قال الله تبارك وتعالى في سورة الشورى الاية ٤٢ : ( فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ) انت لما تعفو وتصلح تسد باب الظلم الي راح يحصل لك مستقبلًا ولما تصلح راح تتأكد ان الظلم الحاصل لك ماراح يحصل لك مستقبلًا
وفيالمسيحية :( سَمِعْتُمْ أَنَّهُ قِيلَ: عَيْنٌ بِعَيْنٍ وَسِنٌّ بِسِنٍّ. وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: لاَ تُقَاوِمُوا الشَّرَّ، بَلْ مَنْ لَطَمَكَ عَلَى خَدِّكَ الأَيْمَنِ فَحَوِّلْ لَهُ الآخَرَ أَيْضًا.
وفي سفر التثنية ( اليهودية ) ذكر : ( لا تترأف به قلوبكم حياة بحياة ، وعين بعين ، وسن بسن ، ويد بيد ، ورجل برجل )
صحيح ان الإسلام ذكر نفس الآية الي ذكرت في التوراة : سن بسن وعين بعين..الخخ . التوراة فعلًا حطت حد للظلم ولكنها ما خلت هذا الحكم عام لجميع البشرية ، نقرأ في التلمود" ذرية ابراهيم ، الرهب عينكم بفم حزقيال : أنتم قطيعي." بمعنى أنتم بشر ، وباقي شعوب العالم ليسوا بشرًا وانما حيوانات"!
واليهودي الي يظلم غير اليهودي هو مباح ! امور القتل والسرقة والزنا الي تعتبر من المحرمات في اليهودية ، تصبح في اخلاق اليهود مع الغير مباحة ولا يعاقب عليها !
النقطة الي بوصل لها :
ان في الإسلام حط حد للظلم ووضع الخيار للإنسان الاخر ان يعفوا وأجره على الله .
في حالة المسيحية ماقدمت حل بل بالعكس تجعل الظالم يتمادى في ظلمه .
وفي حالة اليهودية قدمت حل فعلًا لكن فقط مع اليهود بمعنى ان الشيء هذا خاطئ اذا عملته مع اليهودي فقط غيره مباح!
الإسلام إصلاحي قادر على انه يبني حضارات كبيرة مع دول اخرى قائمة على العدل في اول الأمر.
اما المسيحية فهي تصلح لان تكون في سور العائلة والأصدقاء تعفوا عنهم وتسامحهم عشان تحافظ على وجودهم.
وفي حالة اليهودية تعلمنا اننا قادرين على ان نبني حضارة مغلقة على نفسها وعلى العالم الخارجي.
واخيرًا سبب تطور العرب وانجازاتهم قديمًا يعود للأسس الي وضعها الإسلام مو لإنهم عظماء او جيدين! هم فقط أعزهم الله بالإسلام ولو تمسكوا بالإسلام جيدًا كانوا من مقدمات الدول حاليًا ، ولا دولة قادرة انها تتطور طالما فيها فاسديين ، اتبعوا القاعدة أصلح وأعف عشان ماتظلم نفسك وتظلم غيرك.

جاري تحميل الاقتراحات...