إن كانَ مظلوماً وإن يكُ ظالماً
فانصُره تُكتب عند ربِّـكَ مُحسِنُ
واصحبْـهُ في أسفاره لا سيما
نحـو التي فيهـا نـبـيّـك يسـكن
حرمُ الرَّسولِ وبيتُهُ وضريحُهُ
والصّاحبينِ كذا ابن مريمَ يُـدفَـنُ
فيها مِن الخُـلد المقـدّسِ روضةٌ
بجمالها كـل الخلائقِ تُـفـتَـنُ
فانصُره تُكتب عند ربِّـكَ مُحسِنُ
واصحبْـهُ في أسفاره لا سيما
نحـو التي فيهـا نـبـيّـك يسـكن
حرمُ الرَّسولِ وبيتُهُ وضريحُهُ
والصّاحبينِ كذا ابن مريمَ يُـدفَـنُ
فيها مِن الخُـلد المقـدّسِ روضةٌ
بجمالها كـل الخلائقِ تُـفـتَـنُ
آثـارُها وجـبـالُـها وتـلالُـهــا
تُـفـدى بأنـفسنا تُـبـاعُ وتُرهَــنُ
رؤياه تُسـعِـد للذين حُظوا بها
فيها المسرّة بعدها لم يحزنوا
وحوى المكارم والفضائل شخصُه
وهو السّـليم الصدر ليس مُشاحِـنُ
ولسانـه رطـبٌ بـذكـرِ إلـهـه
بالحق ينطـق للأنـــامِ يُـبـيّــن
تُـفـدى بأنـفسنا تُـبـاعُ وتُرهَــنُ
رؤياه تُسـعِـد للذين حُظوا بها
فيها المسرّة بعدها لم يحزنوا
وحوى المكارم والفضائل شخصُه
وهو السّـليم الصدر ليس مُشاحِـنُ
ولسانـه رطـبٌ بـذكـرِ إلـهـه
بالحق ينطـق للأنـــامِ يُـبـيّــن
وجبينُـهُ قمـرٌ وغـيــثٌ كـفّـه
وبِمـسِّـه الآلام فوراً تسكـنُ
بالله مشغول الضمير وإنـــه
بشمائل الخُـلـقِ العظيمِ مُزيَّــنُ
يَسَـعُ الورى كرماً وحلماً طبعـهُ
سهـلٌ قريـبٌ للخلائـقِ لـيِّـنُ
في السوقِ يمشي في حوائجِ أهلِهِ
ويُعينهم وهو العظيم الهـيّـنُ
وبِمـسِّـه الآلام فوراً تسكـنُ
بالله مشغول الضمير وإنـــه
بشمائل الخُـلـقِ العظيمِ مُزيَّــنُ
يَسَـعُ الورى كرماً وحلماً طبعـهُ
سهـلٌ قريـبٌ للخلائـقِ لـيِّـنُ
في السوقِ يمشي في حوائجِ أهلِهِ
ويُعينهم وهو العظيم الهـيّـنُ
يؤوي الأرامل واليتامى بيتُهُ
وبسوحهِ تربى فنعم المَسكنُ
بل منه ترتعد الفرائص خيفة
ويهابه البطلُ الشجاع الألسنُ
ويقول هوناً للجليـس فـإنني
ابن التي بقديدها تتمـوَّنُ
صلى عليه الله ما برقٌ سرى
أو ما همى سُحبٌ بليلِِ يهتنُ
والآل والأصحاب ما البرعـي روى
عاشِر صديقك بالذي يُستحسنُ
وبسوحهِ تربى فنعم المَسكنُ
بل منه ترتعد الفرائص خيفة
ويهابه البطلُ الشجاع الألسنُ
ويقول هوناً للجليـس فـإنني
ابن التي بقديدها تتمـوَّنُ
صلى عليه الله ما برقٌ سرى
أو ما همى سُحبٌ بليلِِ يهتنُ
والآل والأصحاب ما البرعـي روى
عاشِر صديقك بالذي يُستحسنُ
جاري تحميل الاقتراحات...