صالح الصنيدح
صالح الصنيدح

@Saleh_wl

5 تغريدة 7 قراءة Jun 09, 2020
نلتمس من الآخرين أن يلتزموا بأخلاقيات الخلاف حينما يختلفون معنا،
لكننا لا نلتمس من أنفسنا الإلتزام بهذه الأخلاقيات حينما نختلف معهم!
"هناك حاجة لتعلم أدب الخلاف"
وفي عصرنا الحاضر توجد الكثير من الإنتهاكات العالية في الخطورة لنظام الأخلاق الشرعي عند الحوار
ومن ذلك:
ثريد:
١- إن لم تكن معي فأنت ضدي!!
أحيانًا بمجرد أن أكتشف أن بيني وبينك خلاف، نتحول إلى أعداء بدلًا من أن نكون أصدقاء!
وقد روي عن عيسى عليه السلام " من لم يكن ضدي فهو معي " وهذا هو فقه الشريعة والحياة
الحكمة أن تُقيم الجسور الواصلة، ونؤلِّف الناس على مانراه، بدل القطيعة.
٢- تدنِّي لغة الحوار:
قد يتحول الحوار إلى نوع من السب والشتم بدل المجادلة بالتي هي أحسن، وهذه أحيانًا من علامات الجهل
وقد أشاروا الأئمة -ومنهم الغزالي وابن تيمية والشاطبي- إلى أنه
""لو كانت الغلبة في المجادلة بالصياح، لكان الجهلاء أولى بالغلبة فيها من العقلاء""
٣- الخلط بين الموضوع والشخص "شخصنة!" :
تحوّل نقاش موضوع أو فكرة إلى هجوم على أشخاص، وتجريح واتهام وطعن في النيات واستعراض لتاريخ هذا الإنسان!!
فتتحول هذه الساحات إلى أماكن فضائح وطعن ويكون الإصفاف حزبي أو شخصي تتأثر فيه العاطفة
"وليس للعقل والحجة أي حضور".
بإختصار
السكينة واستقرار النفس، وحسن العبارة، وهدوء اللغة، وقوة الحجة؛ ذلك كفيل بانصياع القلوب، و أن يصل الحق إلى قلوب الآخرين، وأن يغلب الحق الباطل.

جاري تحميل الاقتراحات...