Dr Hamza A. Ghulman
Dr Hamza A. Ghulman

@Hghulman

5 تغريدة 3 قراءة Jun 10, 2020
كان اصحاب المحلات حول الحرم كعادتهم وقت الصلاة يغطون بضاعتهم بقماش.
طفل ببراءة كشف غطاء محل واخذ شيء بسيط وذهب لأمه.
غضبت منه وقام بارجاعها ولسعت يده تأديبا.
اليد الان هي لاحد اكبر الجراحين وهو من اشهر اهل مكة خلقا وادبا وعلما ويشار له بالبنان.
رحم الله تلك #الأم_المكية_الصالحة
في حريق اجياد المشهور اخر التسعينات، دخل احد الاثرياء هربا من الحريق حاملا امواله وصكوكه الهامة يبحث وينادي ذلك الشاب ليتركها عنده امانة رغم ان عنده ابناء لكن ثقةً في ذلك الشاب وبالفعل حفظها وارجعها له بعد الحريق.
تربية تلك #الأم_المكية_الصالحة انتجت شبابا يُضرب بأمانتهم المثل
كان الغذاء يتم لكل البيت ويتم توزيعه تبسي لبيت كل عم وطُعمه للجيران وصبيان البيت والحوش وحتى السقّا يتعمل تبسي له.
سئلت تلك #الأم_المكية_الصالحة فقالت:
ياولدي ما يصير يدخل السقا ويرمي الزفه يعني يفرغ الماء في الحنفية ويشم ريحة الكشنة وما يأكل !
الله يرحمهم ويغفر لهم يارب .
قصص #الأم_المكية_الصالحة هي قصص أمي رحمها الله رحمة واسعة واسكنها فسيح جناته.
هي احد رموز المجتمع المكي وهذه بعض القصص الحقيقية التي عشتها وعاصرتها طوال حياتي منذ الطفولة الى وفاتها رحمها الله واسكنها فسيح جناته .
كان من عادات #الأم_المكية_الصالحة رحمها الله في رمضان ان ترسل افطار مع اولادها الى احد اصحاب المحلات المجاورة لمحل اللبن حقنا في رمضان وهو عجوز كل يوم قبل المغرب وكانت حريصة ان يكون افطار كامل طازج.
تقول أنه عجوز لوحده لازم نفتكره.
وكان يسعد جدا كل مغرب ويعطيني صحون امس.

جاري تحميل الاقتراحات...