مطلق القرفي
مطلق القرفي

@MutlaqHPM

7 تغريدة 172 قراءة Jun 09, 2020
الخطة الاولية لـ "العودة بحذر" بشكل كامل ستكون في 21 يونيو اي بعد 12 يوم.
والاسئلة:
هل نحن مستعدين من منظور "الصحة العامة" للعودة؟
هل الوباء تحت السيطرة؟
هل النظام الصحي قادر على التحمل في حال تغيير الاجراءات او تخفيفها؟
بإيجاز وببعض المؤشرات سأحاول الاجابة على هذه الاسئلة.
-1
-هل الوباء تحت السيطرة؟
حتى يكون تحت السيطرة يجب ان يكون معدل الانتشار اقل من ١ لمدة 14 يوم متتالية.
هذا لم يتحقق بعد فمازال المعدل اكثر من 1 وفي تصاعد بالاضافة ان تقديره جداً صعب في الظروف الراهنة لأسباب كثيرة.
لكن هناك مؤشرات اخرى تُسهم بمعرفة الواقع الوبائي.
مثل . يتبع
-2
انخفاض الحالات الجديدة لـ٥٠٪ لمدة ٣ أسابيع من 31 مايو.
وهذا لم يتم بعد ولا يمكن تحقيقه في 12 يوم القادمة.
في أواخر رمضان شهدنا حركة يمكن ربطها بتضاعف الاعداد مؤخراً وبشكل تصاعدي وسيستمر التصاعد نتاج للتخفيف ولضعف الالتزام بعد 31 مايو.
*والتجربة الاولى تحاكي الثانية.
-3
-تسجيل اقل من 5% من العينات الإيجابية من مجموع الحالات المفحوصة لمدة اسبوعين قادمة من 31 مايو.
لم يتحقق هذا بعد ومع الاخذ بالاعتبار (عامل الوقت) بين الفحوصات ونتائجها وعدد الحالات، فمعدل العينات الايجابية حتى هذا اليوم خلال الايام الثمان الماضية هو أكثر من 10%🔺.
-4
النظام الصحي من 31 مايو وتعامله مع زيادة الحالات بعد تخفيف الحظر لمدة 3 اسابيع:
اعتقد الاهم هنا الحديث عن مؤشر الحالات الحرجة فهي في تزايد وتصاعد وتشغل 20%🔺 من اسرة العناية الاعتيادية هذا بخلاف الحالات الاخرى التي تشغل اسرة العناية المركزة.
-5
اقولها صادقاً لا متشائماً, الوضع جداً مقلق ورؤية الارقام تتصاعد يوضح لنا اننا نحتاج العودة للخلف بحزم ومراجعة على الأقل على نطاق "المدن".
نحن في وسط الازمة بل اننا لم نصطدم بعد بموجتها. نحن من يكسر مسيرها بالتزامنا ولن تنجح الاحترازات دون تعاوننا واستشعارنا بأهميتها.
-6
ختاماً
لا يوجد لقاح ولا يوجد علاج حتى هذه الساعة والحل هي استراتيجية التخفيف تارة والتشديد تارة وفق تغييرات الحال والمراقبة والموازنة حتى يكتب الله لنا لقاحاً يُصنع او دواء يظهر.
نكسب الوقت هو الخيار الافضل لتقليل الخسائر وتحقيق اكبر قدر من المكاسب.
والوقاية خيرٌ من العلاج.

جاري تحميل الاقتراحات...