MOATH | معاذ
MOATH | معاذ

@M0ATH

14 تغريدة 174 قراءة Jun 09, 2020
ثريد| هذا جوزيف سميدلي وتم العثور على جثته في بحيرة بعد 4 ايام من فقدة والشرطة صنفتها على انها انتحار..
لكن الغريب أنه قبل وفاته غير البايو في حسابه على تويتر وكتب: "إذا وجدت ميتاً في مع الشرطة، فهذا لم يكن انتحارًا ولا أريد احتجاجات سلمية"
تفاصيل قصته بكتبها تحت التغريدة
في يوم الاثنين 28 سبتمبر 2015، أفادت عائلته باختفاء جوزيف سميدلي الذي كان عمره 20 سنة، وهو طالب في السنة الثانية في جامعة إنديانا، حدث هذا الاختفاء بعد أن تلقت أخته فيفيان هذه الرسالة نصية الغريبة من هاتفه في الساعة الرابعة صباحًا...
وبسبب القلق، اتصلت فيفيان بشرطة جامعة إنديانا لإجراء البحث، لكنهم لم يتمكنوا من تحديد موقعه، وعثرو على ملاحظة على سريره في منزل الجامعة وكتب فيها نفس الشيء الذي قاله في النص المرسل إلى فيفيان...
وبعد مده قالت فيفيان إن الشرطة اتصلو بها وقالو أنهم عثرو على شقيقها جوزيف في السجن، لكنها تقول ايضاً إنه تبين أنه شخص مختلف يحمل نفس الاسم وكان خطأ من الشرطة!!!
بعد وقت قصير من الاشتباه صنفت الشرطة جوزيف على أنه شخص مفقود، آخر الناس الذين شاهدو جوزيف على قيد الحياة كانوا اصدقائه في السكن الجامعي، حيث انتقل مؤخرًا اليهم قبل أيام قليلة من اختفائه، ىقالوا آخر مرة شاهدوه فيها كانت الساعة 11:30 مساء يوم الأحد...
يوم الجمعة 2 أكتوبر، تم العثور على جثته في بحيرة غريفي، على بعد أميال قليلة من الحرم الجامعي، وكان يطفوى على الماء وكان يحمل حقيبة ظهر مربوطة على صدره تحتوي على حوالي 60 رطلاً من الصخور....
في 5 ديسمبر قاضي الطب الشرعي في مقاطعة مونرو قضى رسميًا بالوفاة انتحارًا عن طريق الغرق، وعائلة وأصدقاء جوزيف لا يعتقدون أن جوزيف قتل نفسه، وقد دفعوا لوكالة خارجية لإجراء تشريح آخر وفقا لهم، كشف تشريح الجثة أن جوزيف كان لديه كدمات اي ان هناك شخص امسكه...
ايضاً قال أصدقاء وعائلة جوزيف أنه وضع خططًا قبل اختفائه، وقالت فيفيان إن شقيقها وعد بالاعتناء بشيء لها صباح يوم الاثنين وأنه وعد صديقته بالخروج معها يوم الخميس القادم...
بعد كل هذا الشك من عائلة واصدقاء حوزيف، أعطى المحققون نسخة من المذكرة الموجودة على سرير المتوفي لأخته للتأكد من اذا ما كانت بخط يده او لا، وقالت إنها ليست بخط يد اخوها !!!!
ومايثير الامر ريبه وشك أنه بعد البحث، أظهرت سجلات الهاتف أنه بعد إرسال النصية الغريبة الساعة 4 صباحًا لرقم اخته، تم إغلاق هاتفه تماماً ولم يفتح ابداً بعدها...
وبعد البحث في حساباته بوسائل التواصل الاجتماعي وجدو أن جوزيف غير البايو في حسابة بتويتر وكتب "إذا تم العثور عليه ميتًا من قبل الشرطة، فهذا ليس انتحارًا ولا اريد احتجاجات سلمية"...
كتب ايضاً مجموعة من التغريدات ابرزها هذه وقال فيها "ربما قلت الكثير"...
حتى مع وجود كل هذه الادلة قامت الشرطة بتجاهل القضية واغلاقها على انها انتحار، حيث تم تحديد سبب وفاة سميدلي في الغرق من قبل مكتب مقاطعة مونرو، وتم تحديد طريقة الوفاة بأنها انتحار..
وقال مسؤول الإعلام لشرطة بلومنغتون ريان بيديجو "لا يوجد مزيد من التحقيقات فقد انهينا هذه القضية"..
الغريب في الأمر أن الشرطة ترفض اعادة التحقيق وفي الوقت نفسه لم يقتنع احد من افراد عائلته او اصدقائه بأنه قد انتحر، والان اخته استاجرت محققين خاصين وانشات صفحه على الفيسبوك لاخوها اسمها "JusticeforJoseph" وتامل ان تجد جديد في القضية.

جاري تحميل الاقتراحات...