وبسبب القلق، اتصلت فيفيان بشرطة جامعة إنديانا لإجراء البحث، لكنهم لم يتمكنوا من تحديد موقعه، وعثرو على ملاحظة على سريره في منزل الجامعة وكتب فيها نفس الشيء الذي قاله في النص المرسل إلى فيفيان...
بعد وقت قصير من الاشتباه صنفت الشرطة جوزيف على أنه شخص مفقود، آخر الناس الذين شاهدو جوزيف على قيد الحياة كانوا اصدقائه في السكن الجامعي، حيث انتقل مؤخرًا اليهم قبل أيام قليلة من اختفائه، ىقالوا آخر مرة شاهدوه فيها كانت الساعة 11:30 مساء يوم الأحد...
يوم الجمعة 2 أكتوبر، تم العثور على جثته في بحيرة غريفي، على بعد أميال قليلة من الحرم الجامعي، وكان يطفوى على الماء وكان يحمل حقيبة ظهر مربوطة على صدره تحتوي على حوالي 60 رطلاً من الصخور....
في 5 ديسمبر قاضي الطب الشرعي في مقاطعة مونرو قضى رسميًا بالوفاة انتحارًا عن طريق الغرق، وعائلة وأصدقاء جوزيف لا يعتقدون أن جوزيف قتل نفسه، وقد دفعوا لوكالة خارجية لإجراء تشريح آخر وفقا لهم، كشف تشريح الجثة أن جوزيف كان لديه كدمات اي ان هناك شخص امسكه...
بعد كل هذا الشك من عائلة واصدقاء حوزيف، أعطى المحققون نسخة من المذكرة الموجودة على سرير المتوفي لأخته للتأكد من اذا ما كانت بخط يده او لا، وقالت إنها ليست بخط يد اخوها !!!!
حتى مع وجود كل هذه الادلة قامت الشرطة بتجاهل القضية واغلاقها على انها انتحار، حيث تم تحديد سبب وفاة سميدلي في الغرق من قبل مكتب مقاطعة مونرو، وتم تحديد طريقة الوفاة بأنها انتحار..
وقال مسؤول الإعلام لشرطة بلومنغتون ريان بيديجو "لا يوجد مزيد من التحقيقات فقد انهينا هذه القضية"..
وقال مسؤول الإعلام لشرطة بلومنغتون ريان بيديجو "لا يوجد مزيد من التحقيقات فقد انهينا هذه القضية"..
جاري تحميل الاقتراحات...