6 تغريدة 54 قراءة Jun 08, 2020
الطغيان ملة واحدة .....
فرعون اتهم موسى أنه يتاجر ( بالدين ) فقال : { إني أخاف أن يبدل دينكم } .. وأعلن خوفه من ( فساد ) مصر على يد موسى فقال { أو أن يظهر في الأرض الفساد } .. وصرح بوجود ( مؤامرة دولية ) على بلاده فقال : { إن هذا لمكر مكرتموه في المدينة لتخرجوا منها أهلها } 👇
واتهم موسى ( بالتخابر ) مع دول أجنبية فقال : { إن هذا إﻻ إفك افتراه وأعانه عليه قوم آخرون } .. وطلب من عبيده ( التفويض ) بقتل موسى فقال : { ذروني أقتل موسى ) وقاد ( حملة إعلامية ) شرسة واتهامات .. فقال : { إن هذا لساحر مبين } . واستخفّ قومه خِفاف العقول بأنه الوحيد صاحب الرأي👇
فيهم وأن لا يسألوا أحداً غيره عن مصر فقال: { ما أريكم إلا ما أرى } واستعان (بالبلطجية) واشترطوا عليه : { قالوا إن لنا لأجرا إن كنا نحن الغالبين } .. ووافق على الفور وعرض عليهم ( أعلى المناصب ) فقال : { نعم وإنكم لمن المقربين} !!! . ولأن دم المسلم أرخص شيء عندهم قال "👇
:{ سنقتِّل أبناءهم ونستحيي نساءهم وإنا فوقهم قاهرون } . ولأن الناس وقتها كانت خفيفة عقولهم يئسوا من قلة الوقود والزاد فقالوا : { أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا } . ولأن الله رحيم ابتلاهم بالغلاء والمصائب ليرجعوا قبل أن يدخلوا النار فقال : { ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين👇
ونقص من الثمرات لعلهم يذكرون } . ورغم ذلك كلما جاءتهم مصيبة قالوا أنَّ " موسى " وإخوانه هم السبب : { فإذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه وإن تصبهم سيئة يطيَّروا بموسى ومن معه } ... فهل انتهت هنا القصة ؟! لا .. فبعد كل هذا التضليل يبقى موسى عليه السلام هو موسى ... وفرعون الطاغية 👇
هو فرعون .. ولا بدّ للقصة من نهاية سواء طالت أم قصرت .. فنهاية الظلم معروفة : " عسى ربكم أن يُهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض فينظر كيف تعملون " ... وأخيراً .... : " أنجينا موسى ومن معه أجمعين ثم أغرقنا الآخرين • إن في ذلك لآيةً وما كان أكثرهم مؤمنين "
#منقول

جاري تحميل الاقتراحات...