Dr / Ramadan Ali
Dr / Ramadan Ali

@Ramadan18689871

13 تغريدة 113 قراءة Jun 07, 2020
الماسونية :(اقرأ تفرح، جرب تحزن) هذا هو حال وواقع التنظيم الماسوني، حسبما يعتقد الكثير من المنظرين، فطالما اطلع القارىء على ظاهرها وجدها تنشد الأخلاق والقيم والمبادىء، ولكن إذا تعمق وتوسع القارىء في الفهم والتحليل، وجدها تبتعد ابتعادا شاسع البون عن الأخلاق
#الماسونيةـالعالمية
2-السامية، والقيم النبيلة، والمبادىء الإنسانية الرفيعة.
ومجمل القول في التنظيم الماسوني، أنه: "نظام سري يحجبه المجاز، وتوضحه الرموز"، والمقصود بالمجاز في هذه العبارة هو مجاز المحفل الماسوني، أو الهيكل كما يطلقون هم أنفسهم عليه .
#الماسونيةـالعالمية
3-كما اعتمدت الماسونية على اللغة الرمزية المأخوذة من التراث اليهودي، ويقرر أحد الحاخامات اليهود أن: "الماسونية مؤسسة يهودية في تاريخها، ودرجاتها، وتعاليمها، ورموزها، وكلمات السر، بل وكل شيء فيها من البداية إلى النهاية"، ويزعم الماسونيون أن هذه الرموز قد أبدعها سليمان الحكيم
4-عليه السلام في هيكله .
والماسونية Masonism اصطلاحاً، مجموعة من التعاليم السرية يؤمن بها ويعتنقها منظمات أخوية تعمل في الخفاء، ويدعى الماسونيون أنهم جماعة أو جمعية خيرية اجتماعية .
والماسونية كما يعتقد البعض آلة صيد ماهرة، يصطاد بها الماسون كبار الساسة والرؤساء، والحكام، والقادة
5-ورجال الدين، ورجال وعلماء الدين، والمثقفين، وسيدات المجتمع، وبها يخدعون ويصدعون الأمم الغافلة والشعوب الجاهلة، لتحقيق أهدافهم .
حيث أمن الماسون بنظرية "حصان طروادة"، والتي ترمز إلى دخولهم إلى قلب المجتمعات داخل أقنعة و جدر، ويخفون من ورائها أغراضهم .
6-والفري ماسون Free Mason، تعنى البناء الحر، الذي لا يتقيد بنقابة أو رابطة، وكمصطلح تعنى بناء هيكل سليمان، الذي هو حلم، وأمنية، وهدف كل ماسوني، وهذا الهدف هو مركز استقطابهم بدون منازع، ويعتقد الماسون أن إعادة بناء الهيكل من الإرهاصات السابقة لظهور المسيح الموعود .
7-وقيل إن فري ماسون Free Mason، كمصطلح قد ظهر لأول مرة في المحفل الماسوني الذي عقد في لندن في عام 1130هـ/ 1717م،برئاسة جيمس أندرسون James Anderson، وهو اسكتلندي الجنسية .وهو مؤلف أقدم كتاب في الماسونية بعنوان: (كتاب القوانين) وكان هذا المحفل يضم 30 عضوا يطلقون على أنفسهم "الأخوة
8-ولقد عرفت الماسونية بالعديد من المسميات مثل: القوة الخفية، والجمعية، والأرملة، وأطلق هذا الاسم على الماسونية تقديرا لحاييم إيبود أحد أهم الماسون البارزين والذي أثر بقوة على فكر الماسونية، وكانت أمه أرملة، و من ثم كرموه بإطلاق لقب أمه على المحفل و الجمعية الماسونية ،
9-، كذلك عرفت الماسونية الحديثة (بالبنت)، نظرا لأنها ولدت من الأم (الماسونية القديمة) .
والجدير بالذكر أن نشأة الماسونية غير واضحة المعالم وغير محددة التاريخ بالضبط، وقيل إنها نشأت في هيكل النبي سليمان عليه السلام على يد حيرام ابن المهندس الذي صمم الهيكل.
10-وقيل إنها ظهرت بعد ميلاد السيد المسيح عليه السلام، حينما خاف اليهود على مجدهم وقت ظهور النبي عيسى بن مريم المسيح عليه السلام، والذي سوف يقضى على آمالهم، ولكونهم لم يختاروه حسب أهواءهم، أنشأوا هذه الجمعية للقضاء علي مخالفيهم، وقيل أن الداعي إلى إنشاء هذه الجمعية كان هيرودوس
11-ومنذ ذلك الوقت وفيما بعد، أعاد اليهود النظر في تعاليم الماسونية ورموزها، فأضفوا عليها بريق الخديعة والدعاية لكي يزيد من جاذبيتها الرنانة .
وهذا ما حدث في عام 1869م، في مدينة براغ حيث عقد اجتماع سري للماسونية على قبر القديس اليهودي سيمون بن يهوذا ، الذي يعتبره اليهود رائدهم
14-
15_ صورة نادرة لمقال لسيد قطب كتبه في جريدة التاج المصرية عام 1943 يعترف بانضمامه للماسونية بعنوان(لماذا صرت ماسونياََ؟)

جاري تحميل الاقتراحات...