#أمنا_عائشة
#عائشة_ام_المؤمنين
ماشَــانُ أُمِّ الـمـؤمنين وشَـانـي
هُدي الـمُحِبُّ لها وضَـلَّ الشَّاني
إنِّي أقـول مُـبَـيِّـناً عــن فَـضْـلِها
ومُـتَـرجـماً عن قـوْلـها بـلِـسَاني
يـا مُـبْـغضي لا تَـأْت قَـبْـرَ مـحـمَّدٍ
فـالـبَـيْتُ بـيـتي والـمَـكانُ مَـكاني
#عائشة_ام_المؤمنين
ماشَــانُ أُمِّ الـمـؤمنين وشَـانـي
هُدي الـمُحِبُّ لها وضَـلَّ الشَّاني
إنِّي أقـول مُـبَـيِّـناً عــن فَـضْـلِها
ومُـتَـرجـماً عن قـوْلـها بـلِـسَاني
يـا مُـبْـغضي لا تَـأْت قَـبْـرَ مـحـمَّدٍ
فـالـبَـيْتُ بـيـتي والـمَـكانُ مَـكاني
إِنِّـي خُـصِصْتُ عـلى نِـساءِ مُحَمَّدٍ
بِــصِـفـاتِ بِــــرٍّ تَـحْـتَـهُـنَّ مَـعـانـي
وَسَـبَـقْـتُهُن إلــى الـفَـضَائِل كُـلَّـها
فـالـسَّبْقُ سَـبقي والـعِنَانُ عِـنَاني
مَــرِضَ الـنَّـبِيُّ وَمَـاتَ بـين تَـرَائِبِي
فـالـيَـوْمَ يَــوْمـي والـزَّمـانُ زَمـانـي
بِــصِـفـاتِ بِــــرٍّ تَـحْـتَـهُـنَّ مَـعـانـي
وَسَـبَـقْـتُهُن إلــى الـفَـضَائِل كُـلَّـها
فـالـسَّبْقُ سَـبقي والـعِنَانُ عِـنَاني
مَــرِضَ الـنَّـبِيُّ وَمَـاتَ بـين تَـرَائِبِي
فـالـيَـوْمَ يَــوْمـي والـزَّمـانُ زَمـانـي
زَوْجـــي رَســولُ الله لَــمْ أرَ غَـيْـرَهُ
الله زَوَّجَـــنـــي بــــــه وحَــبَــانــي
وأتـــاهُ جِـبـريـلُ الأمـيـنُ بِـصُـورتي
فَـأحَـبَّـني الـمُـخْـتَار حِــيـنَ رَآنــي
أنـــا بِـكْـرُه الـعَـذْراءُ عِـنْـدي سِــرُّهُ
وضَـجـيـعُهُ فـــي مَـنْـزِلـي قَـمَـرانِ
الله زَوَّجَـــنـــي بــــــه وحَــبَــانــي
وأتـــاهُ جِـبـريـلُ الأمـيـنُ بِـصُـورتي
فَـأحَـبَّـني الـمُـخْـتَار حِــيـنَ رَآنــي
أنـــا بِـكْـرُه الـعَـذْراءُ عِـنْـدي سِــرُّهُ
وضَـجـيـعُهُ فـــي مَـنْـزِلـي قَـمَـرانِ
وَتَــكَــلَّـمَ اللهُ الـعـظـيـمُ بِـحُـجَّـتـي وَبَــرَاءَتِـي فـــي مُـحْـكَـمِ الــقُـرآنِ
وَالله خَــفَّـرَنـي وَعَــظَّـمَ حُـرْمَـتِـي
وعلـى لِــسَــانِ نَــبِـيِّـهِ بَــرَّانِـي
والله فــي الـقُـرآنِ قــد لَـعَنَ الـذي
بـعد الــبَــرَاءَةِ بـالـقَـبيح رَمــانـي
وَالله خَــفَّـرَنـي وَعَــظَّـمَ حُـرْمَـتِـي
وعلـى لِــسَــانِ نَــبِـيِّـهِ بَــرَّانِـي
والله فــي الـقُـرآنِ قــد لَـعَنَ الـذي
بـعد الــبَــرَاءَةِ بـالـقَـبيح رَمــانـي
والله وَبَّـــــخَ مَـــــنْ أرَادَ تَـنَـقُّـصـي
إفْـكـاً وسَـبَّـحَ نَـفسَهُ فـي شـاني
إنّـــــي لـمُـحْـصَـنَـةُ الإزارِ بَــرِيــئَـةٌ
ودلـيـلُ حُـسْنِ طَـهَارتي إحْـصاني
واللهُ أَحْـصَـنَـنِـي بــخـاتِـمِ رُسْــلِــه
وَأَذَلَّ أَهْـــــلَ الإِفْـــــكِ والـبُـهـتـانِ
إفْـكـاً وسَـبَّـحَ نَـفسَهُ فـي شـاني
إنّـــــي لـمُـحْـصَـنَـةُ الإزارِ بَــرِيــئَـةٌ
ودلـيـلُ حُـسْنِ طَـهَارتي إحْـصاني
واللهُ أَحْـصَـنَـنِـي بــخـاتِـمِ رُسْــلِــه
وَأَذَلَّ أَهْـــــلَ الإِفْـــــكِ والـبُـهـتـانِ
وسَـمِـعْتُ وَحْــيَ الله عِـنْدَ مُـحَمَّدٍ
مـــن جِـبَـرَئـيلَ ونُـــورُه يَـغْـشـاني
أَوْحَــى إِلَـيْـهِ وَكُـنْـتُ تَـحـتَ ثِـيـابِهِ
فَــحَـنَـا عــلــيَّ بِــثَـوْبِـهِ وخَـبَّـانـي
مَـنْ ذَا يُـفَـاخِرُني ويـنْكِرُ صُـحْبَتي
ومُــحَـمَّـدٌ فـــي حِــجْـرِه رَبَّــانـي؟
مـــن جِـبَـرَئـيلَ ونُـــورُه يَـغْـشـاني
أَوْحَــى إِلَـيْـهِ وَكُـنْـتُ تَـحـتَ ثِـيـابِهِ
فَــحَـنَـا عــلــيَّ بِــثَـوْبِـهِ وخَـبَّـانـي
مَـنْ ذَا يُـفَـاخِرُني ويـنْكِرُ صُـحْبَتي
ومُــحَـمَّـدٌ فـــي حِــجْـرِه رَبَّــانـي؟
وأَخَــذتُ عــن أَبَــوَيَّ ديــنَ مُـحَمَّدٍ
وَهُـمَـا عـلـى الإِسْـلامِ مُـصْطَحِبَانِ
وأبـــي أَقــامَ الـدِّيـن بَـعْـدَ مُـحَـمَّدٍ
فَـالنَّصْلُ نـصْلي والـسِّنَان سِـناني
والـفَخْرُ فَـخْرِي والـخِلَافَةُ فـي أبي
حَـسْـبِـي بِـهَـذَا مَـفْـخَراً وَكَـفـاني
وَهُـمَـا عـلـى الإِسْـلامِ مُـصْطَحِبَانِ
وأبـــي أَقــامَ الـدِّيـن بَـعْـدَ مُـحَـمَّدٍ
فَـالنَّصْلُ نـصْلي والـسِّنَان سِـناني
والـفَخْرُ فَـخْرِي والـخِلَافَةُ فـي أبي
حَـسْـبِـي بِـهَـذَا مَـفْـخَراً وَكَـفـاني
وأنـا ابْـنَـةُ الـصِّدِّيقِ صَـاحِبِ أَحْـمَدٍ
وحَـبِـيـبِهِ فــي الــسِّـرِّ والإِعـــلانِ
نَـــصَــر الــنـبـيَّ بــمـالِـهِ وفِــعـالِـه
وخُــرُوجِــهِ مَــعَـهُ فـــي الأوطـــانِ
ثَـانيه فـي الـغارِ الـذي سَدَّ الكُوَى
بِــرِدَائِــهِ أَكْــــرِم بِــــهِ مِـــنْ ثـــانِ
وحَـبِـيـبِهِ فــي الــسِّـرِّ والإِعـــلانِ
نَـــصَــر الــنـبـيَّ بــمـالِـهِ وفِــعـالِـه
وخُــرُوجِــهِ مَــعَـهُ فـــي الأوطـــانِ
ثَـانيه فـي الـغارِ الـذي سَدَّ الكُوَى
بِــرِدَائِــهِ أَكْــــرِم بِــــهِ مِـــنْ ثـــانِ
وَجَـفَـا الـغِـنى حَـتَّى تَـخَلَّل بـالعَبَا
زُهــداً وأَذْعَـــنَ أَيَّــمــا إِذْعَـــانِ
وتَـخَـلَّـلَتْ مَــعَـهُ مَـلائِـكَـةُ الـسَّـما
وأَتَـــتْــهُ بُــشــرى اللهِ بــالـرِّضْـوَانِ
وهــو الـذي لَـمْ يَـخْشَ لَـوْمَة لائـمٍ
فـي قَـتْـلِ أهْـلِ الـبَغْيِ والـعُدوانِ
زُهــداً وأَذْعَـــنَ أَيَّــمــا إِذْعَـــانِ
وتَـخَـلَّـلَتْ مَــعَـهُ مَـلائِـكَـةُ الـسَّـما
وأَتَـــتْــهُ بُــشــرى اللهِ بــالـرِّضْـوَانِ
وهــو الـذي لَـمْ يَـخْشَ لَـوْمَة لائـمٍ
فـي قَـتْـلِ أهْـلِ الـبَغْيِ والـعُدوانِ
قَـتَلَ الأُلـى مَـنَعوا الـزَّكاة بـكُفْرِهِمْ
وأَذَل أَهْـــــلَ الــكُــفـر والـطُّـغـيـانِ
سَـبَـقَ الـصَّـحَابَةَ والـقَـرَابَةَ لِـلهُدى
هو شَيْخُهُمُ في الفضلِ والإِحْسَانِ
واللهِ مـــا اسْـتَـبَـقُوا لِـنَـيْلِ فـضـيلةٍ
مِـثْـلَ اسـتـباقِ الـخيلِ يـومَ رِهـانِ
وأَذَل أَهْـــــلَ الــكُــفـر والـطُّـغـيـانِ
سَـبَـقَ الـصَّـحَابَةَ والـقَـرَابَةَ لِـلهُدى
هو شَيْخُهُمُ في الفضلِ والإِحْسَانِ
واللهِ مـــا اسْـتَـبَـقُوا لِـنَـيْلِ فـضـيلةٍ
مِـثْـلَ اسـتـباقِ الـخيلِ يـومَ رِهـانِ
إلاَّ وطــــارَ أبــــي إلـــى عَـلْـيَـائِها
فــمـكـانُـه مــنـهـا أَجَــــلُّ مــكــانِ
وَيْــــلٌ لِــعَـبْـدٍ خــــانَ آلَ مُــحَـمَّـدٍ بِـــــعَــــدَاوةِ الأزواجِ والأخْــــتــــانِ
طُـوبى لِـمَنْ والـى جـماعةَ صَحْبِهِ
ويــكـونُ مِـــن أحْـبَـابِـهِ الـحَـسَنانِ
فــمـكـانُـه مــنـهـا أَجَــــلُّ مــكــانِ
وَيْــــلٌ لِــعَـبْـدٍ خــــانَ آلَ مُــحَـمَّـدٍ بِـــــعَــــدَاوةِ الأزواجِ والأخْــــتــــانِ
طُـوبى لِـمَنْ والـى جـماعةَ صَحْبِهِ
ويــكـونُ مِـــن أحْـبَـابِـهِ الـحَـسَنانِ
بــيــنَ الـصـحـابةِ والـقـرابـةِ أُلْــفَـةٌ
لا تـسـتـحـيلُ بِـنَـزْغَـةِ الـشـيـطانِ
هُـمْ كـالأَصابِع فـي الـيدينِ تـواصُلاً
هـــل يَـسْـتَـوي كَــفُّ بـغـير بَـنَـانِ
حَـصِـرَتْ صُــدُورُ الـكـافرين بـوالدي وقُـلـوبُـهُمْ مُـلِـئَـتْ مـــن الأضـغـانِ
لا تـسـتـحـيلُ بِـنَـزْغَـةِ الـشـيـطانِ
هُـمْ كـالأَصابِع فـي الـيدينِ تـواصُلاً
هـــل يَـسْـتَـوي كَــفُّ بـغـير بَـنَـانِ
حَـصِـرَتْ صُــدُورُ الـكـافرين بـوالدي وقُـلـوبُـهُمْ مُـلِـئَـتْ مـــن الأضـغـانِ
حُــبُّ الـبَـتولِ وَبَـعْـلِها لــم يَـخْتَلِفْ
مِـــن مِــلَّـةِ الإِســلامِ فـيـه اثـنـانِ
أكــــرم بــأربـعـةٍ أئــمــةِ شَــرْعِـنـا
فَــهُــمُ لِــبـيـتِ الــديـنِ كــالأَرْكَـان
نُـسِجَتْ مَـوِدَّتُهم سَـدًا فـي لُحْمَةٍ
فَـبِـنـاؤهـا مِــــنْ أَثْــبَــتِ الـبُـنـيـانِ
مِـــن مِــلَّـةِ الإِســلامِ فـيـه اثـنـانِ
أكــــرم بــأربـعـةٍ أئــمــةِ شَــرْعِـنـا
فَــهُــمُ لِــبـيـتِ الــديـنِ كــالأَرْكَـان
نُـسِجَتْ مَـوِدَّتُهم سَـدًا فـي لُحْمَةٍ
فَـبِـنـاؤهـا مِــــنْ أَثْــبَــتِ الـبُـنـيـانِ
الله ألَّـفَ بَـيْـنَ وُدِّ قُــلُـوبِـهِـمْ
لِــيَـغِـيظَ كُـلَّ مُـنَـافِـقٍ طعَّانِ
رُحَـماءُ بَـيْـنَـهُمُ صَـفَـتْ أَخْـلاَقُـهُمْ
وخَـلَـتْ قُـلُـوبُـهُمُ مِـــنَ الـشَّـنَـآنِ
فَـدُخُولُـهُم بَــيْـنَ الأَحِـبَّـةِ كُـلْـفَـةٌ
وسِـبَـابُهُمْ سَـبَـبٌ إِلـى الـحِـرْمَانِ
لِــيَـغِـيظَ كُـلَّ مُـنَـافِـقٍ طعَّانِ
رُحَـماءُ بَـيْـنَـهُمُ صَـفَـتْ أَخْـلاَقُـهُمْ
وخَـلَـتْ قُـلُـوبُـهُمُ مِـــنَ الـشَّـنَـآنِ
فَـدُخُولُـهُم بَــيْـنَ الأَحِـبَّـةِ كُـلْـفَـةٌ
وسِـبَـابُهُمْ سَـبَـبٌ إِلـى الـحِـرْمَانِ
جَـمَعَ الإِلـهُ الـمسلمين على أبي
واسـتُـبـدلوا مِنْ خوْفـهم بأَمـان
وإذا أرادَ اللهُ نُـــصْــرَة عَـــبْـدِهِ
مَـنْ ذا يُـطـيقُ لَـهُ على خُـذْلانِ
مَـن حَـبَّني فَلْيَجْتَنِبْ مَـنْ سَـبَّني
إنْ كـانَ صـانَ مَـحَـبَّتي ورعـاني
وإذا مُـحِـبِّـي قَـدْ أَلَــظَّ بِـمُـبْغِضي
واسـتُـبـدلوا مِنْ خوْفـهم بأَمـان
وإذا أرادَ اللهُ نُـــصْــرَة عَـــبْـدِهِ
مَـنْ ذا يُـطـيقُ لَـهُ على خُـذْلانِ
مَـن حَـبَّني فَلْيَجْتَنِبْ مَـنْ سَـبَّني
إنْ كـانَ صـانَ مَـحَـبَّتي ورعـاني
وإذا مُـحِـبِّـي قَـدْ أَلَــظَّ بِـمُـبْغِضي
فَـكِـلَاهُما فــي الـبُـغضِ مُـسْتِويانِ
إِنــــي لَـطَـيِّـبَـةٌ خُــلِـقْـتُ لـطـيِّـبٍ
ونِــسـاءُ أَحْـمَـدَ أطـيـبُ الـنِّـسْوانِ
إنـــي لأَمُّ الـمـؤمنينَ فَـمَـنْ أَبَــى
حُـبِّـي فَـسَـوْف يَـبُـوءُ بـالـخُسْرَانِ
اللهُ حَــبَّــبَــنـي لِــقَــلْــبِ نَــبِــيِّــه
إِنــــي لَـطَـيِّـبَـةٌ خُــلِـقْـتُ لـطـيِّـبٍ
ونِــسـاءُ أَحْـمَـدَ أطـيـبُ الـنِّـسْوانِ
إنـــي لأَمُّ الـمـؤمنينَ فَـمَـنْ أَبَــى
حُـبِّـي فَـسَـوْف يَـبُـوءُ بـالـخُسْرَانِ
اللهُ حَــبَّــبَــنـي لِــقَــلْــبِ نَــبِــيِّــه
وإلـى الـصراطِ الـمستقيمِ هـداني
واللهُ يُــكْــرِمُ مَــــنْ أَرَادَ كَــرامـتـي
ويُـهـيـنُ رَبِّـــي مـــن أرادَ هـوانـي
واللهُ أَسْـــأَلُـــهُ زيــــــادةَ فَــضْــلِــهِ
وحَــمِـدْتُـهُ شــكْـراً لِــمـا أوْلانـــي
يــا مــن يَـلُـوذُ بِـأَهْـلِ بَـيْتِ مُـحَمَّد
واللهُ يُــكْــرِمُ مَــــنْ أَرَادَ كَــرامـتـي
ويُـهـيـنُ رَبِّـــي مـــن أرادَ هـوانـي
واللهُ أَسْـــأَلُـــهُ زيــــــادةَ فَــضْــلِــهِ
وحَــمِـدْتُـهُ شــكْـراً لِــمـا أوْلانـــي
يــا مــن يَـلُـوذُ بِـأَهْـلِ بَـيْتِ مُـحَمَّد
يــرجــو بــذلـك رحــمـةَ الـرحـمـانِ
صِــلْ أُمَّـهَـاتِ الـمـؤمنينَ ولا تَـحُـدْ
عَــنَّــا فَـتُـسْـلَـبْ حُــلَّـةَ الإِيــمـانِ
إِنــــي لـصـادِقَـةُ الـمـقـالِ كـريـمـةٌ
إِيْ والَّــــذي ذَلَّـــتْ لَـــهُ الـثَّـقَـلانِ
خُـذْهـا إلـيـكَ فـإِنَّـمَا هــي رَوْضَــةٌ
صِــلْ أُمَّـهَـاتِ الـمـؤمنينَ ولا تَـحُـدْ
عَــنَّــا فَـتُـسْـلَـبْ حُــلَّـةَ الإِيــمـانِ
إِنــــي لـصـادِقَـةُ الـمـقـالِ كـريـمـةٌ
إِيْ والَّــــذي ذَلَّـــتْ لَـــهُ الـثَّـقَـلانِ
خُـذْهـا إلـيـكَ فـإِنَّـمَا هــي رَوْضَــةٌ
مــحــفـوفَـةٌ بـــالــرَّوحِ والــرَّيــحـانِ
صَـلَّـى الإلــهُ عـلـى الـنـبيِّ وآلِــهِ
فَـبِـهـمْ تُــشَـمُّ أزاهِـــرُ الـبُـسـتانِ
- كتاب القصيدة الوضَّاحِيَّةُ في مدح السيدة عائشة أم المؤمنين - رضي الله عنها - للإمام أبي عمران موسى بن محمد بن عبد الله الأندلسي.
صَـلَّـى الإلــهُ عـلـى الـنـبيِّ وآلِــهِ
فَـبِـهـمْ تُــشَـمُّ أزاهِـــرُ الـبُـسـتانِ
- كتاب القصيدة الوضَّاحِيَّةُ في مدح السيدة عائشة أم المؤمنين - رضي الله عنها - للإمام أبي عمران موسى بن محمد بن عبد الله الأندلسي.
لو سمحت Rattibha رتبها (@Rattibha):
جاري تحميل الاقتراحات...