يوسُف
يوسُف

@Zed00101

21 تغريدة 1,577 قراءة Jun 07, 2020
[قصة فتاة داخلها جني نصراني]
* الغرض من هذه التغريدات شرح بعض الأمور التي تحصل مع المرضى التي تنفع في تشخيص الحالات دون السؤال عن حال المريض ومناماته وغير ذلك مما ينتهجه أغلب المهتمين بعلوم الرقية، وليست للتسلية.
أقول شارعا وبالله التوفيق:
قبل بضعة شهور دخلت فتاة=
على أحد الشباب الذين أعرفهم تسأله منام يتكرر عليها، فجاءني وعرض المنام وقال "شرايك؟" قلت له اسألها أسئلة تشخيصية يظهر لي وجود مس عاشق، فذهب ليسأل فتبيّن حقيقة أنها مصابة بمس عاشق يسكن منطقة الرحم=
سألها هذا الصديق عن هل توجد مشاكل في رحمها؟ فأجابت بنعم، فأرسل لها رقية تشخيصية شاملة، فتأثرت منها بشدة، فأخبرها عن وجود المس ولكنها لم تكن تعلم ما معنى المس أصلا، فارتعبت وهو زادها رعبا بطريقة إخباره، وهذه المحادثة التي جرت بينهما:
ارتعبت وحظرت صاحبنا (وهذه تحصل مع بعض المرضى)، يضغط عليه الشيطان الذي بداخله للتبليك لكي يصرفه عنك، وبعضهم يتحكم به الشيطان نفسه ويبلكك والممسوس لا يدري كحالة من الحالات عندي، العجيب أنها بعد الحظر وضعت الهيدر بهذا الشكل:
أصلبه، فهنا تبينت ديانة المس (نصراني)، قد يقول البعض ممكن البنت نفسها نصرانية، فنقول: البنت لا تعلم عن معنى المس أصلا، ولا تعلم عن مسألة تلبس الشياطين + ومن صورة عرضها (واضعة صورة لنفسها وهي متزينة متكشفة) يتبين أيضا أنها قليلة ديانة، فهنا تعلم باجتماع القرائن وحدس المهتم=
بهذا المجال أن هيدر الأصلبة ليست إلا من تأثير المس، وهذا أمر يتكرر عند كثير من الحالات، توجد عندي حالة كانت تضح رمز الثور "بافوميت" إله لدى عبدة الشياطين، وكانت قبل كشف المس الذي فيها ملحدة (على ما يريده المس)، وهذا جزء من محادثتها:
وغيرها كثير، ولكني أضعت المحادثات.
على كل حال نعود للفتاة لنكمل ما جرى: بعد حظرها أعادت رفع الحظر ودخلت وشتمته وأعادت الحظر (مع أنه لا داع للشتم فهو لم يفعل شيئا ولكن تأثير الشيطان الذي فيها)، وقالت أن يومها البارحة كان سيء، وسبب ذلك أن الذي فيها غضب وهي أصلا تحت سلطته بعيدة عن الله فضرها بالضيق والاستفراغ=
بل أنها رأت قسيس ضخم يضربها في المنام وهذا الذي فيها، فتبين من هذا المنام تأكيد لفكرة أنه نصراني من الهيدر.
جئتها أنا بحسابي هذا ونسيت أني معلق ثريد عن لمس العاشق حينها فدخلت سلمت وعلى طول ضاق نفسها وبلكت (الي فيها خاف ينكشف وانزعج)، وبما أن الثريد عن المس العاشق=
وهو تأثر منه وخاف، فالذي بداخها غالبا مس عاشق، وهذه المحادثة:
جاءها صديقي بحساب آخر شفقة على حالها، لأن الذي فيها مقفل عليها كل طرق العلاج، كل ما حاول أحدنا إيضاح الأمر لها ضيّق عليها وضغط حتى تبلك وتبتعد، فيضمن عدم العلاج، وبدأ معها نقاش عن الديانة النصرانية بنية هداية الذي فيها، والعجيب أثناء النقاش تغيرت اللغة نوعا ما وكأن=
الذي يكتب شخص آخر، ثم عادت لهجتها بشكل طبيعي وتسأله "حنا ليش نتكلم للحين؟"، انظروا:
باقي المحادثة مضحكة ولكن اختصارا لن أعرضها.
حصل شيء مهم نسيت أن أضعه، وهو أنها غيرت الهيدر لصور رجل معه جناحين في الخلف، فتبين من هذا نوع المس وهو طيار.. قال النبي ﷺ: "الجن ثلاث أصناف: صمف لهم أجنحة يطيرون في الهواء..." الحديث.
فسألها الزميل عن بعض المنامات التي تأتي لأصحاب مس الجن الطيار وتبين حقا أنها مصابة بهذا النوع، وهي منامات الطيران والشعور بالطيران أحيانا على الواقع:
ولو سألتها عن حبها للطيور وعن أثاث منزلها لوجدت فيه طيور أو أجنحة، وذلك لأن البدن تسكنه روحان تخالجت مع بعضها، فثار في هذه الفتاة صفات منها وصفات الجني الذي فيها، حتى أنك تجد بعض أصحاب المس الملحد أو ما يسمى في الغرب بال (Satanism) يضعون صور عرضهم وأسمائهم لها علاقة بالشيطان=
فتوجد عندي حالتين علمت أن داخلها شياطين ملاحدة أيضا من اسم الحساب فقط (بعد التأكد من وجود المس)، حالة لديها حساب مشهور حذفته وفتحت جديد وأسمته (Devil) وشيء بعده نسيته. ثم فوجئت أن طريقة النوم عندها تغطي عينها اليمين وتضع يدها اليسار بهذا الشكل 🤘 تحت رأسها، وهذه رموز=
الحركة الشيطانية (Satanism)، وحالة أخرى في رمضان أسمت نفسها (Devil stan)، وأخبرني بعض من يعرفها أن تخرم وجهها كما يفعل أصحاب الحركة الشيطانية بأنفسهم.
والنصارى أو اليهود ما يقولون نحن (شياطين)، يقولون جن.. لأن وصف الشيطان ذميم في ذاته يدل على الشر واتباع ابليس.. فلا مجال لتأويل=
كلمة (Devil=شيطان) إلى غير الحركة الشيطانية، وأحيانا تجد عند لمصابين بمس شياطين الجن أنهم ضعون في صور عرضهم أشخاص بقرون الشيطان، كهذه الصور:
* واعذروني على عرض صور الرسومات النسائية
ولكن لي غاية من هذا.
وأنبه هنا على ألا يسارع الشخص بإطلاق حكم المس على شخص معين لمجرد وضعه لهذه الصور أو الأسماء، فأنا شخصيا أحب صور الأجنحة والصقور ولكني متأكد من خلوّي من المس بفضل الله، وإنما هذه علامات فقط، قد تشير إلى ذلك وقد لا تشير، وهذا من واقع تجربة فلا توسوا.
والأفضل أن ينتهج الإنسان منهج الأسئلة التشخيصية في معرفة وجود المس وديانته ونوعه وغير ذلك، وعرض الممسوس على آيات القرآن والنظر في أي المواضع يتأثر، إن كان في مواضع الجن النصارى فهو في الغالب نصراني وإن كان في اليهود فهو يهودي وإن كان يتأثر عند آيات الطير فهو طيار وهكذا...
والحمد لله رب العالمين.

جاري تحميل الاقتراحات...