بدر الفيلكاوي #اليابان
بدر الفيلكاوي #اليابان

@Tab6_khayran

9 تغريدة 13 قراءة Jun 07, 2020
eurabia Conspiracy theory
نظرية المؤامرة العربية ضد أوروبا
النظرية لها مؤيدين ومشجعين في كل دول أوروبا ومنبعها بريطانيا
تقول النظرية بأن هناك إتفاق عربي مع بعض المتنفذين الفرنسيين لأسلمة أوروبا وهدم العلاقة الأوروبية الأمريكية
طبعاً نحن كأشخاص نعيش بالجانب العربي نرها سخافة🤷🏻‍♂️
لكن المؤمنين بهذه النظرية لهم أدلتهم وبراهينهم التي لا تقبل أي شك لديهم، وسبق لي شخصيا أن واجهت إيطاليين مؤمنين بهذه النظرية ويسوقون لها كأنها حقيقة
هذه المواقف تحتاج للحظات تفكير ، كيف تخرج هذه النظريات ،ومن يسوق لها ولمصلحت من؟
سأحاول بهذا الثريد الإجابة عليها بوجهة نظري
الفرد الفاشل دائما ما يلقي اللوم على الضروف وقسوة الحياة ويخترع أسباب يؤمن بها إيمان تام حتى يبرر فشله، وهذا لا يقاس على الفرد فقط بل كذلك على المجتمعات
نظريات المؤامرة تندرج تحت هذه الأعذار، فهي عذر قوي للمجتمع المؤمن فيها بأنهم كأفراد لا ذنب لهم بفشلهم……
つづく
وفشلهم هذا بسبب المؤامرات العالمية المحاكة ضدهم،،،وهذه الأعذار مريحة للمجتمع الفاشل وخصوصا السياسيين ويستخدمونها كأبر بنج للمطالبات بالتطور والتقدم
وهناك إرتباط واضح بين فشل المجتمع وزيادة عدد نظريات المؤامرة المؤمن فيها، فالفكر الأوروبي خلال عصور الظلام عبارة عن نظريات مؤامرة
ثاني عامل هو الجهل،،،الإنسان الجاهل أول ضحية لنظرية المؤامرة ،فهو لا يملك المعلومات الكافية، لدحض ونقد هذه النظريات
ولا يعني هذا أن كل المؤمنين بها جهلة بل أغلبه،لكن قد يكون الأنسان عالم معروف بالفيزياء لكن معلوماته السياسية والتاريخية محدودة، فيؤمن بالنظريات التي يجهل فيها
وهناك مراكز دراسات وأبحاث وجامعات هدفها الربح المادي بأي وسيلة ،فتقوم بإصدار دراسة تؤيد إحدى النظريا بمقابل مادي،،،مثلما حدث مع شركات التبغ التي رشت مراكز دراسات ومجلات علمية ،لكي تصدر دراسات تقول بأن التبغ لا يضر الصحة في السبعينات
أما العامل الثالث والأخير هو الفساد
ونعيش حالة شهيرة الآن وهي أزمة #كورونا
عندما فشل الرئيس ترانب بإحتواء كورونا في أمريكا ، بدأ بتسويق بأن كورونا صنيعة صينية،،، رغم أن مراكز الدراسات الأمريكية المحترمة تقول بأنه من المستحيل أن تتم صناعة هذا الفايروس بأيادي بشرية
بغض النظر عن هذا المثال الشائك،،،الأمثلة كثيرة
فأكثر من يسوق لنظريات المؤامرة هم السياسيين ويركبون موجة المؤامرة حتى يصلوا فيها لمبتغاهم والنجاح بالإنتخابات أو غيره من المآرب
هذا الكلام لا يعني بأن لا يوجد حرب مصالح بين الدول وبين المجتمعات ،لكن أي شيء يربط بين شيئين لا يوجد إثبات علمي على وجود علاقة بينهما يسمى نظرية مؤامرة
ونظريات المؤامرة أنواع منها الكبير العابر للقارات منها الصغير على المستوى المجتمعي أو الأقليمي
وهناك شركات تروج نظريات المؤامرة ضد منافسيها،،،وهذا يحدث بشكل ملحوظ بين شركات الوجبات السريعة العالمية ،والشركات النفطية
بالنهاية هي مجرد وجهة نظر
وشكراً 🌷

جاري تحميل الاقتراحات...