Husham Alhashimi هشام الهاشمي
Husham Alhashimi هشام الهاشمي

@hushamalhashimi

5 تغريدة 7 قراءة Jun 07, 2020
1-يمكننا اعتبار أن حكومة الكاظمي اذا نجحت في ازاحة قاعدة الحكومة العميقة والمكاتب الاقتصادية ومدراء المكاتب الخاصة بالأحزاب المفروضين على الوزير، سوف تكون دلالة على حيوية الحكومة، وسوف يؤكد أن فريق الكاظمي يملك أدوات احياء سيادة القانون على مؤسسات الدولة، فرضية ينبغي اعتمادها.
2-ولكن بما أن النظام السياسي الذي نشأ مختلفا قانونيا وهيكليا عن النظام السياسي قبل عام 2003؛ واصبح مرتبطا باحزاب هجينة بعضها نشأ داخل حدود الوطن والأخر جاء من خارج الحدود، فأن مصدر التغيير ينبغي ان يأتي من الاستعمال الصحيح للسلطة الحقيقة التي هي بيد رئيس الوزراء وبيد مجلس القضاء.
3-بالنسبة للمتظاهر بامكانه الصبر على هشاشة الحياة اليومية التي تقابلها برجوازية العيش لدى الأقلية المرتبطة بالأحزاب، الصبر فقط، حينما يجد المتظاهر املأ بالإصلاح، ولكن ينبغي عدم المبالغة في التفاؤل بإصلاح كل النظام السياسي، على كل الأحوال المتظاهر السلمي لا يدع للعنف والانزلاقات.
4-إذا فلا بد من اعادة صياغة شعارات الاحتجاجات، الصبر الجميل أو الانزلاق العنيف، إصلاح النظام أو اسقاط النظام، الدولة الفاشلة أو اللادولة الهمجية، فوضى الديمقراطية أو فوضى السلاح..فلابد من المتظاهرين بناء علاقات تنظيمية تستند الى قواعد الديمقراطية واحترام القانون السائد.
5-وتلك ضرورة قصوى لانقاذ وجود دولتنا وما تبقى من مؤسساتها المهددة بالانزلاق العنيف واللادولة الهمجية، ويخشى عليها من الضياع والتفكك، والاقتتال الداخلي الذي ليس فيه شريفا منتصرًا، فحينئذ الشرفاء هم الخاسرون، في مجتمع يحكمه عبث العصابات، وجماعات تمجد المال وتقتل القيم الأخلاقية.

جاري تحميل الاقتراحات...