قبل 1400 عام شرح الله تعالى في القرآن كيف خلق هذا الكون بالتفصيل ، وبعد مرور كل هذه العصور جاء العلم في هذا الزمان يطابق تمامًا ماذُكر في القرآن الكريم وكأنه يتحداهم بإعجازه العظيم ، فكيف نشأ هذا الكون الفسيح بالتفصيل ؟
(الظهور من العدم)
الاجابه اسفل هذه التغريده..
(الظهور من العدم)
الاجابه اسفل هذه التغريده..
إن الكتاب الذي يوجد في بيوتنا وعلى هواتفنا ونسمع آياته حين نُصبح وحين نُمسي هو أعظم معجزة حدثت منذ خلق الله كل شيء ! ، فتخيل أن هذا الكتاب منذ 1400 سنة وهو يتحدى العالمين بآياته ومعجزاته ومازال يتحداهم حتى الان وحتى بعد مماتنا ولم يستطيعوا تكذيبه ولن يستطيعوا أيضا..
وهذه كانت التجربة التي غيرت مجرى العلوم الفلكية ..
الطبري في تفسيره ذكر أن الارض والسماوات كانت ملتصقتين وفصل بينهم الله ، وهذا التفسير أخذه الملحدين والمكذبين بأنه يناقض الآيه وفي الحقيقه هو يطابق الآية لأن الله فصل بينهم وكون هذا الكون الفسيح بعد أن كان نقطة واحده لكنه لم يذكر كيفية الفصل ، فلا يوجد تناقض ..
ولو رجعنا إلى الآيه نجد أن سبحانه وتعالى يخاطب الذين كفروا تحديدًا وهو يتحداهم بكل صراحة وبشكل مباشر بهذا القرآن ، فهذه الاستنتاجات التي وصلتهم لها اليوم ، قد ذكرها محمدٌ بن عبدالله الرسول الأميّ الذي تكذبوه وترفضون الأيمان به ، فهل يعقل أن يكون هذا الكلام من تأليفه !!!
الخالق العظيم لم يكتفي بشرح كيفية نشأة و بداية الكون وحسب بل أعطاهم أيضا المادة التي خُلق بها هذا الكون الفسيح الذي خلقهُ فأبدع وهو بديع السماوات والأرض ، فكل هذه الأستنتاجات التي خرج بها علماء هذا الزمان ذكرت في آيتين فقط بالقرآن ، فما هي هذه المادة التي خُلق بها الكون؟
وهذا مقال من موقع وكالة ناسا يشرح الدخان الكوني الذي لا يُرى في الكون ..
solarsystem.nasa.gov
solarsystem.nasa.gov
ونعم أيضا ذكرت هذه الآيه قبل 1400 عام على رسولٍ كريم يأتيه الوحي من العلي العظيم ، فسبحان الذي جعلنا نعيش في عصر بعد نزول القرآن بـ 14 قرن ومازلنا نشهد معجزاته وستأتي اجيال قادمة تندهش من معجزات ذُكرت في القرآن ولم يتم إكتشافها حتى هذه الدقيقة..
وفي ثريد سابق لي ذكرت أن الله سبحانه وتعالى أقسم بمواقع النجوم قسمًا مغلظًا وكان وراء هذا القسم سر عظيم أُكتشف حديثًا ..
جاري تحميل الاقتراحات...