Ala Hamdan • الاء حمدان
Ala Hamdan • الاء حمدان

@AlaHamdann

8 تغريدة 30 قراءة Jun 07, 2020
هل فعلاً نال الأسود في أمريكا حقوقه مؤخراً؟ وبالتالي هو من ضيّع الفرص الذهيبة في لهوه بالمخدرات وخرق القوانين؟ هل يُلام لما هو فيه الآن؟ وهل هذه الاعتصامات رفاهية لا يستحقها؟
ثريد يحكي حقائق هامة 📢👇
أكثر من ٤ ملايين أمريكي أسود كان يعتبر “عبداً” حتى ١٨٦٥، أي بعد انتهاء الحرب الأهلية الأمريكية والتي قتل فيها ٦٠٠ ألف حجندي. ليجد ٤ ملايين شخص نفسه -مع أنه أخيراً تحرّر- فجأة: بلا عمل ولا علم، ولا مأوى، ولا حتى تاريخ أو ملجأ بعد أن كانوا قد خطفوا أصلا من قارتهم الأصلية، افريقيا
بمعنى، شعب كامل بدأ حياته فقط منذ ١٥٥ عام. ولكن في ذات عام التحرر، بدأت حركة KKK والتي بالمختصر تصطاد الأمريكي الأسود وتقتله أو تعذبه. فكان هناك الشنق والقتل والسحل والحرق. لدى هذه الحركة للآن أتباع وارتكبوا ٥ جرائم جماعية خلال ال٤ أعوام الماضية
أنصحكم بمشاهدة الفيلم الوثائقي 👇
إضافة لهذه الجماعة الأرهابية، بدأ تنفيذ قانون “الكود / جيم كرو"، أي “الفصل حسب اللون”، فلا يدخل الأسود مطعم الأبيض، ولا ذات المدرسة، ولا حتّى الحمام! انتهى هذا الفصل قانونياً عام ١٨٩٦ بعد قتل وضرب وتعذيب كل من قاومه!
(أنصحكم هنا بمشاهدة الفيلمين 👇)
وبدأ العنصريون بضخ أموالهم في إنتاج أفلام تُظهر الأسود كأنه وحش يبحث عن فتاة بيضاء يغتصبها. فقرّر السّود استخدام ذات االإعلام لنشر صور ضحاياهم. ومنها للطفل إيميت حيث فتحت والدته نعشه وجعلته مزاراً على مدى يوم كامل ليشهد الجميع العنصرية. فيلم يتحدث عنه 👇
في بداية الثمانينات، شنّ الرّئيس الأمريكي السابق ريجان حرباً على المخدرات، ولكنّ نتائجها على المجتمع الأسود كانت كارثية! اشتهر الهرويين في المجتمع الأبيض، و”الكراك” في الأسود، فسنّ ريجان قوانين تعاقب حملة ال “كراك” ب ٤ أضعاف مدة سجن حملة الهرويين. فيلم وثائقي 👇
هذا القانون أدى لتفكيك مئات من الأسر مما تلقائيا، بعث روح الجريمة فيها بحثاً عن رزق. أضف أنّ سمُعة سكان تلك الأحياء السوداء أثّرت على نيل الوظائف. فكان المتقدّم الأسود يُزوّر عنوان سكنه رغبة بوظيفة، وفي حال كُشف، يُسجن أو يفصل “حسب طبيعة عمله”.
وللأسف حتى بعض العرب في أمريكا إلى الآن يسمون تلك المناطق “حيّ العبيد”!
#BlackLivesMatter
بعد كل ذلك، هناك من يعتقد أن الأمريكي الأسود ضيّع فرصاً ذهبية لحياة كريمة وهو المُلام، ولكنّ تاريخه المليء بالقهر والظلم، لا يُعالج بالتجاهل، وخاصة أن الظّلم للآن نراه ولكن بحلّة جديدة!

جاري تحميل الاقتراحات...