فيه موضوع يقرقع في صدري كثيراً لعلي أكتب ماتيسر عنه وأفرغ غضبي الشديد حوله لأني كنت ممن اُكتم على الموضوع في جوفي ظناً مني أن التكلم فيه ينافي آداب المجتمع
من أعظم الأشياء تدميراً للجيل الحالي هي العادة السرية والتكتم على الموضوع وعدم افصاحه سواءً من الإعلام أو حتى من مدمنيها يضاعف من هذا الألم اللذي ينتشر وبقوة خصوصاً مع انتشار أفلام البورن وسهولة الوصول لها سواءً في تويتر أو غيرها من مواقع التواصل الإجتماعي
وتجد البعض أو عدد كبير ممن انغمس فيها منذ بلوغه وهو يفعلها والإشكال الأعظم إذا كان فعلها على الدوام كمن يفعلها يومياً أو أكثر من ذلك والبعض في الأسبوع أكثر من ثلاث مرات ، والطامة الكبرى أنه مستمر فيها إلى قبيل زواجه إذا همّ وفكر بالزواج يبدأ يتراجع ويتفطن لنفسه
وللعلم أغلب من انغمس في فعل العادة السرية يُقر بأنها مضره للجسم ولقوته الجنسية ، والأدهى من ذلك في حال زواجك ستضطرب علاقتك الحميمة مع زوجتك بلا شك ، وهذا سمعناه كثيراً ممن كان مدمناً لها فإنه يتعذب ويعاني في جماعه مع زوجته
ومعاناته في علاقته لأمرين :
الأمر الأول : في أن كثرة العادة السرية تسبب سرعة القذف
والأمر الآخر : ضعف القدرة الجنسية
الأمر الأول : في أن كثرة العادة السرية تسبب سرعة القذف
والأمر الآخر : ضعف القدرة الجنسية
والأدهى والأمر من ذلك كله إذا كان مدمناً من الناحيتين :
الناحية الأولى : فعل العادة السرية بدون المشاهدة ( وهذا أخف من الناحية الثاني )
الناحية الثانية : مع فعلها النظر لأفلام البورن ، فتجده لايفعلها إلا إذا بدأ يشاهد الأفلام
الناحية الأولى : فعل العادة السرية بدون المشاهدة ( وهذا أخف من الناحية الثاني )
الناحية الثانية : مع فعلها النظر لأفلام البورن ، فتجده لايفعلها إلا إذا بدأ يشاهد الأفلام
ومع استمرار النظر وتكرار مشاهدة الصور والمشاهد تبدأ عينه تألف على هذا الشي وإذا تزوج فإنه يريد أكمل الكمال في زوجته لأنه رأى أجساماً كاملة فيريد نفسها( هذا إذا ماطفش مع الوقت وأراد التغيير)
وهذا إذا غابت عنه زوجته لمدة اسبوع أو أقلها فإنه سيرجع لما كان عليه قبل زواجه فيفعل ويشاهد
وهذا إذا غابت عنه زوجته لمدة اسبوع أو أقلها فإنه سيرجع لما كان عليه قبل زواجه فيفعل ويشاهد
ورسالتي إلى كل مدمنٍ لها :
والله ستجد بعدك عنها مع اصرارك ومجاهدتك لها وإذا كنت قريبُ عهد ببدايتك معها فاعلم أنها أتعس رحلة في حياتك فستلقي بك في غيابت الجب وستمزق تفكيرك وتضعف ذاكرتك وقوة حفظك بل وتهلك جسمك، ولايغرنك الشيطان في قوله أنك منافق أو ترائي فاعقد العزم وتوكل على الله
والله ستجد بعدك عنها مع اصرارك ومجاهدتك لها وإذا كنت قريبُ عهد ببدايتك معها فاعلم أنها أتعس رحلة في حياتك فستلقي بك في غيابت الجب وستمزق تفكيرك وتضعف ذاكرتك وقوة حفظك بل وتهلك جسمك، ولايغرنك الشيطان في قوله أنك منافق أو ترائي فاعقد العزم وتوكل على الله
فإن كنت قريب عهدٍ بها فاقعطها من الآن وإن كنت ذا عهدٍ بعيد بها وبفعلها فأدرك نفسك واقطعها من الآن فأنت عالمٌ بضررها فحكّم عقلك فإنك تشاهد أضراها بأم عينك في نفسك وفي تصرفاتك وأفعالك فأفق من غفلتك
فصحتك أولى من شهوتك
فصحتك أولى من شهوتك
وأنا على يقين بأن تركها ليس بالأمر الهيّن ولكن من أعظم الأشياء التي حفزتني هي قولي لأحد المدخنين اترك الدخان فقال لا استطيع فقلت كيف لاتستطيع بالتأكيد تستطيع ولكن أنت لاتريد أن تترك الدخان ، فكم من شخص ترك الدخان في لحظة ، فعند حديثي معه
فعند حديثي معه كان كثير القول بأنه في حالة ادمان مع الدخان ، فعند سماعي لكلمة ادمان عملت قياس بين الدخان والعادة السرية فوجدتها متكافئة ، فكُفَ عن نصيحتك لإدمانه يا أنا وأصلح إدمانك ،فكأنه لطمني بكف على وجهي ، أو كما يسمونها بالقنبلة الناعمة فأدركت حينها أنه أنه أنا الذي لايستطيع
فأصبحت في حالة تحدي بيني وبين إدماني وكلما رأيت دخان زادت همتي ورجعت لقياسي بين الدخان والعادة السرية ، بأني أستطيع لاتوهم نفسك بأنها إدمان وأنك لن تستطيع التخلص منها إلا بزواجك ، فانظر للعلماء وغيرهم ممن برع في فنه هل تظنه كان يفعلها كما تفعلها ؟
فالأمر كل الأمر يحتاج منك إلى عزيمة وجهد وأُقَّرُ لك بأن ذلك لن يكون سهلاً ، بل ستحاول ترجع لها وسترجع لها في بداية تركك لها ولكن ارجع وتب منها واعزم على تركها
فالأمر راجع لهمتك ووعيك
فالأمر راجع لهمتك ووعيك
ونصيحتي لك في البداية إذا كنت ذا همة فاقطعها من الآن وإن كنت لاتستطيع وجربت ذلك
فاقطعها تدريجياً فإن كنت تفعلها كل يوم على سبيل المثال فاجعلها يوم ايه يوم لا والاسبوع التالي اجعلها بأقل وهكذا حتى تفعلها في الأسبوع مره وإذا وصلت لهذا فاقطعها كلها لأنك أنجزت الجزء الأهم وهو البداية
فاقطعها تدريجياً فإن كنت تفعلها كل يوم على سبيل المثال فاجعلها يوم ايه يوم لا والاسبوع التالي اجعلها بأقل وهكذا حتى تفعلها في الأسبوع مره وإذا وصلت لهذا فاقطعها كلها لأنك أنجزت الجزء الأهم وهو البداية
وستلاحظ في قطعك لها قوة جسمك وعظامك وقوة ذاكرتك بل وقوة حفظك وقلة نسيانك ، اذا وصلت لهذا الشعور فستبدأ بشتمها والحطّ منها فابتعد عنها كل البعد فعقلك وجسمك أهم من فعل هذه العادة القذرة
للعلم فقط حديثي السابق بعيد كل البعد عن حكمها الشرعي ، فأنا على علم بأنك تدرك حكمها ، لاسيما بعدما علمت بأضرارها
وفي الختام ها أنت قد أدركت أضرارها ولديك طريقة من طرق علاجها .
فمع جهدك ومحاربتك لها فأنت بذلت السبب ، ولكن لاتنسى أن تعقد العزم تتوكل على الله ولاتنسى صلاتك فلاينهمك في الشهوات إلا من ضيّع الصلاة أو تهاون فيها فالزم صلاتك وأكثر من قراءة القرآن وإذا دعتك نفسك للعادة السرية
فمع جهدك ومحاربتك لها فأنت بذلت السبب ، ولكن لاتنسى أن تعقد العزم تتوكل على الله ولاتنسى صلاتك فلاينهمك في الشهوات إلا من ضيّع الصلاة أو تهاون فيها فالزم صلاتك وأكثر من قراءة القرآن وإذا دعتك نفسك للعادة السرية
فانهض وتوضئ وصلِ وادعُ ربك وقل يارب قد تركت فراشي لكي لا أفعلها فيارب مُنّ علي وأعني بتركها ، واسأله أن يعينك على البعد عنها وعدم فعلها
واُوصيك بهذا الدعاء الذي والله أنك ستجد ثمرته في مجاهدتك لتركها وهو :
اللهم اغفر ذنبي
وطهّر قلبي
وحصن فرجي
أسأل الله لك الإعانة ❤️❤️❤️❤️
واُوصيك بهذا الدعاء الذي والله أنك ستجد ثمرته في مجاهدتك لتركها وهو :
اللهم اغفر ذنبي
وطهّر قلبي
وحصن فرجي
أسأل الله لك الإعانة ❤️❤️❤️❤️
جاري تحميل الاقتراحات...