م. محمد العثمان الراشد
م. محمد العثمان الراشد

@malrashed2020

6 تغريدة 26 قراءة Jun 05, 2020
خلال حكم السلطان العثماني عبد الحميد الثاني وتحديداً في سنة 1900 تم تأسيس خط سكة الحديد الذي يربط الحجاز بدمشق، مما مكّن حجاج بيت الله الحرام في كل من الشام وآسيا والأناضول قطع المسافة من دمشق إلى المدينة المنورة في مدة خمسة أيام فقط بدلاً من أربعين يوماً
١
وقد تم الافتتاح الخط وسط مراسم احتفالية كبيرة في محطة المدينة التي تُعرف أيضاً باسم "الأستسيون" وهي كلمة تركية تعنى المحطة، وتقع في العنبرية حيث تبعد مسافة تقدر بحوالي كيلومتر عن المسجد النبوي الشريف، وقد صاحَبَ افتتاح سكة حديد الحجاز إضاءة المدينة المنورة بالكهرباء لأول مرة
٢
كانت أوقات تحرُّك القطارات قائمة وفقاً لأوقات الصلاة، حيث أنها كانت تتحرك على نحو لا يخل بأوقات الصلاة، فإذا جاء وقتها كان القطار يتوقف ويقوم الركاب بالتوجه لأداء الصلاة في العربة المخصصة لذلك
٣
استمرت سكة حديد الحجاز تعمل بين دمشق والمدينة المنورة تسع سنوات تقريباً، استفاد من خلالها الحجاج والتجار، لاحقاً عندما نشبت الحرب العالمية الأولى ظهرت أهمية الخط وخطورته العسكرية على بريطانيا ومصالحها في المنطقة
٤
وحتى مع تراجع القوات العثمانية من أمام الحملات البريطانية، بقي الخط يمثل عاملاً هامًا في ثبات العثمانيين نحو عامين في وجه القوات البريطانية، وفي سنة 1917 انضم لورنس إلى الثوار العرب فحرضهم على نسف الخط، ومنذ ذلك الحين لم تفلح المحاولات لإعادة تشغيل الخط
٥
@Rattibha لو سمحت

جاري تحميل الاقتراحات...