وبلاد الفرنج،حتى جاء القائد ألفونسو إلى قبره ونصب على قبره خيمة كبيرة، وفيها سرير من الذهب فوق قبر الحاجب المنصور،ونام عليه معه زوجته متكئة يملأهم نشوة موت قائد الجيوش الإسلامية في الأندلس وهو تحت التراب،وقال ألفونسو:"أما تروني اليوم قد ملكت بلاد المسلمين والعرب،وجلست على قبر(2⬇️
أكبر قادتهم" فقال أحد الموجودين:"والله لو تنفس صاحب هذا القبر لما ترك فينا واحد على قيد الحياة ولا استقر بنا قرار،فغضب ألفونسو وقام يسحب سيفه على المتحدث،حتى مسكت زوجته ذراعه وقالت:"صدق المتحدث أيفخر مثلنا بالنوم فوق قبره،والله إن هذا ليزيده شرفًا حتى بموته لا نستطيع هزيمته(3)⬇️
والتاريخ يسجل انتصارًا له وهو ميت قبحا بما صنعنا،وهنيئا له النوم تحت عرش الملوك"
خاض بالجيوش الإسلامية 50 معركة انتصر فيها جميعا ولم تسقط ولم تهزم له راية،وطئت أقدامه أراضي لم تطأها أقدام مسلم قط،أكبر انتصاراته غزوة "ليون"حيث تجمعت القوات الأوربية مع جيوش ليون،فقتل معظم قادة(4)⬇️
خاض بالجيوش الإسلامية 50 معركة انتصر فيها جميعا ولم تسقط ولم تهزم له راية،وطئت أقدامه أراضي لم تطأها أقدام مسلم قط،أكبر انتصاراته غزوة "ليون"حيث تجمعت القوات الأوربية مع جيوش ليون،فقتل معظم قادة(4)⬇️
هذه الدول وأسر جيوشهم وأمر برفع الأذان للصلاة في هذه المدينة الطاغية.
كان يجمع غبار ملابسه بعد كل معركة وبعد كل أرض يفتحها ويرفع الأذان فيها ويجمع الغبار في قارورة وأوصى أن تدفن القارورة معه لتكون شاهده له عند الله يوم يعرض للحساب.
كان يدعوا الله أن يموت مجاهدا لا بين غرف القصور"
كان يجمع غبار ملابسه بعد كل معركة وبعد كل أرض يفتحها ويرفع الأذان فيها ويجمع الغبار في قارورة وأوصى أن تدفن القارورة معه لتكون شاهده له عند الله يوم يعرض للحساب.
كان يدعوا الله أن يموت مجاهدا لا بين غرف القصور"
جاري تحميل الاقتراحات...