#خوانما_ليلو.. أستاذ #غوارديولا أصبح مساعده
حين يتحدث كثيرون عن مارسيلو بيلسا، أول ما يقولونه أنه "عظيم لكنهم لم يفز بشيء"، ما يُميز بيلسا أنه أكثر شهرة من خوان مانويل ليلو لكن حكايتهما لا تفرق كثيراً، يصف ليلو نفسه بهذه الكلمات "ماذا كنت سأكون لو لم أرهن نفسي لكرة القدم؟".
حين يتحدث كثيرون عن مارسيلو بيلسا، أول ما يقولونه أنه "عظيم لكنهم لم يفز بشيء"، ما يُميز بيلسا أنه أكثر شهرة من خوان مانويل ليلو لكن حكايتهما لا تفرق كثيراً، يصف ليلو نفسه بهذه الكلمات "ماذا كنت سأكون لو لم أرهن نفسي لكرة القدم؟".
لم يكن #خوانما_ليلو مدرباً ناجحاً، فعلياً لن تحد برصيده أي لقب على مستوى عالٍ، لكن لقبه الأكبر الذي سيحفظه التاريخ هو أنه الرجل الذي "بعث اللعب التموضعي من جديد"، ليُعيد بيب #غوارديولا استخدامه بأفضل طريقة ممكنة لاحقاً.
بدأ ليلو حياته التدريبية في عمر 17 سنة، درب فريق تولوسا من الدرجة الاسبانية الثالثة. خاض مسيرة طويلة في إسبانيا حيث درب 11 نادياً، وأندية في المكسيك وكولومبيا والصين، ومن بين 18 نادياً دربهم تمت إقالته من قبل 9، ولم تتجاوز نسبة انتصاراته 37%، لكنه يُعد المثل الاعلى لبيب غوارديولا
لمع اسم خوانما ليلو في فريق سالمانكا سنة 1992 حين عتمد رسم 4-2-3-1، وصعد معه من الدرجة الثالثة إلى الأولى في سنتين ليكون أصغر مدرب في تاريخ #الليغا بعمر 29 سنة لتتم إقالته بعدها.
في موسم 96-97 كان مدرباً لفريق ريال أوفيدو وحينها واجه #برشلونة حيث كان #غوارديولا لاعباً، فاز برشلونة 4-2 في تلك المباراة لكن على صعيد الاداء ظهر كفريق نصف جدول، وحينها طلب غوارديولا لقاء مدرب الخصم، لتبدأ علاقة غيرت مسار كرة القدم بالكامل.
يشرح #غوارديولا اللعب التموضعي بأنه "لا يعتمد على تمرير الكرة بالعرض بل ما هو اًصعب: وهو تأمين عدد أكبر من اللاعبين خلف كل خط دفاعي من خطوط الخصم، يُمكن أن تتم بسرعة أكبر أو أقل، بطريقة عمودياً أكثر أو أقل، لكن يجب أن تضمن دائماً وجود عدد أكبر من اللاعبين خلف خطوط الخصم.
ويتابع #غوارديولا "اللعب التموضعي هو نموذج مبني على العمل ودراسة التفاصيل، والمشاركون هذا النوع من اللعب يعرفون الاحتمالات المختلفة التي تحدث خلال المباراة وما يجب أن تكون عليه أدوارهم".
في المحصلة لا يُجد طريقة محددة في تمرير الكرة في اللعب التموضعي، بل يوجد هدف واضح وهو التمرير في مساحة ضيقة لخلق مساحة أكبر للعب الحر في مكان ما من الملعب، فهي تستدعي الضغط على الفريق من أجل خلق مساحة أكبر للتقدم للأمام.
كل هذه المفاهيم قرر #غوارديولا السفر في سنة 2005 (في آخر أيامه كلاعب) ليتشاركها مع خوانما ليلو ويلعب تحت قيادته التدريبية في المكسيك مع فريق دورادوس دي سينالوا، وبعدها بعدة أشهر عاد إلى برشلونة ليبدأ مسيرته مع فريق برشلونة ب والجميع يعرف تكملة الحكاية التاريخية.
اليوم سيكون #خوانما_ليلو مساعد #غوارديولا في #مانشستر_سيتي، وكأن التاريخ أبى إلا أن يعيد مثل غوارديولا الأعلى ليكون مساعده، وهذا ما يُخبرك أن الانتصارات ليست كل شيء في كرة القدم.
جاري تحميل الاقتراحات...